عربي وعالمي

مقتل جنديين أمريكيين برصاص افغان.. وأوباما: «اعتذاري عن حرق القرآن هدأ الأمور»
أوباما: ستكون لدى الأفغان القدرة تماماً كما العراقيين لضمان أمن بلادهم

تحديث1.. قتل جنديان اميركيان من قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان الخميس برصاص مدني وجنديين افغان، كما اكدت وزارة الدفاع الاميركية، وبذلك يرتفع الى ستة عدد الاميركيين الذين قتلوا برصاص افغان يعملون معهم خلال اسبوع منذ بدء الاحتجاجات على حرق مصاحف في قاعدة اميركية في باغرام.
   

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع جورج ليتل “نعتقد ان عنصرين من قوات الامن الافغانية ضالعان في الهجوم بالاضافة الى مدني افغاني”، واضاف “قتلت قواتنا على الاثر اثنين من المهاجمين، ولكن من غير المعروف بعد ما الذي حل بالمهاجم المدني”.

وفي مقابلة حصرية مع شبكة “آيه بي سي نيوز” الأميركية من البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما ان اعتذاره رسمياً من نظيره الأفغاني حامد كرزاي عن إحراق جنود أميركيين القرآن في أفغانستان “هدأ الأمور” بعدما تسبب الأمر بموجة عنف اجتاحت البلاد.

وأضاف “نحن لم نتخط مرحلة الخطر بعد، لكن معياري في ان أي قرار أتخذه هو أخذ توصيات من الموجودين على الأرض، هو ما سيحمي جنودنا ويضمن إنجازهم مهمتهم”، مشيراً إلى ان الهدف من رسالته إلى كرزاي كان تفادي أي خطر إضافي قد يواجهه الجنود الأميركيين على الأرض.

واعتبر أوباما انه “بالرغم من صعوبة الأوضاع في أفغانستان، نحن نحرز تقدماً بسبب خدمة جنودنا الاستثنائية، وغالبية الجنود الأفغان رحبوا واستفادوا من التدريب والشراكة التي نقدمها”.

وكان كرزاي قال إن نظيره الأميركي وجه رسالة اعتذار للأفغان عن حادثة إحراق مصاحف في قاعدة باغرام الجوية الأميركية، وكذلك اعتذر وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وقائد “إيساف” الجنرال جون آلن من الشعب الأفغاني، مؤكدين أن هذا العمل لم يكن متعمّداً.

وشدد أوباما على ان “الحرب عمل صعب، ولا تسير الأمور دائماً في طريق جيد، ولكن بفضل التزام وتماسك فرقنا أشعر بالثقة بأننا قادرون على البقاء في مسار، يؤدي، في نهاية العام 2014، إلى خروج كل قواتنا وعدم قيامهم بأي دور قتالي، كما ستكون لدى الأفغان القدرة، تماماً كما العراقيين، لضمان أمن بلادهم”.

Copy link