أقلامهم

مبارك صنيدح :الوشيحي مازال في البداية وانتظروا المفاجآت في القادم من الايام..!

الوشيحي..!

مبارك صنيدح
” التعليقات الساخرة قد تخرج البرنامج عن أهدافه ومساره “
ابن العم الوشيحي. ارتقى مرتقى صعبا وتجاوز ثالثة الأثافي وقِدْره السياسي راكب على أربع.. قلم في جريدة الجريدة ينكأ الجراح ويضرب في كل الاتجاهات ولا يعرف التولي يوم الزحف..
 وموقع الكتروني كان له دور مشهود في زمن القبيضة.. وتويتر يتابعه اكثر من 100 الف مغرد.. وبرنامج «توك شوك» مثير للجدل وصوت المعارضة الهادر وكان له دور بارز في زيادة شعبية بعض المرشحين وساهم بشكل مباشر في وصولهم لقاعة عبدالله السالم وسلط اخيرا ضوء الفخر والاعتزاز على ابطال المقاومة وكشف الستر عن من يشير بأصابع الاتهام لشريحة من المجتمع ودورها في الصمود والمقاومة.
مع اسلحته الاعلامية الفتاكة اصبح الكل يخطب وده.. المعارضة قبل الحكومة، فمن يفلت من مصيدة قلمه يقع في شباك توك شوك ومن تخطاه «سبر» يلتقفه التويتر.
الوشيحي يستطيع ان يتحكم بقلمه ويعاود ما يكتب مرة تلو المرة قبل النشر وكذلك التويتر او الموقع الالكتروني.. اما في توك شوك وعلى الهواء مباشرة فليس هناك مجال للمراجعة وشطب ما يمكن شطبه فالكلمة تنطلق بسخونتها والتعليقات الساخرة لا يمكن فرملتها أو غربلتها وهو عرضة للزلل وانفلات كلمات لا يتحكم بها لجان الاتزانة والموضوعية.
يبقى ان نؤكد ان رجال السياسة عرضة للانتقاد ولو بأسلوب ساخر احيانا ومن يشاهد بعض القنوات الفضائية اللبنانية وانتقادها للزعماء السياسيين في قوالب فكاهية ساخرة يدرك ان برنامج توك شوك انما هو قطرة في بحرهم اللاذع.
سيواجه الوشيحي محك الانزلاق في تعليقات ساخرة قد تخرج البرنامج عن اهدافه وعن مساره وتجاوز الخط الاحمر الفاصل بين النقد الساخر والسخرية والاستهزاء خصوصا وامامه افواه جائعة لديها شهوة محمومة في اكل لحم الاموات بسوء الظن فكيف بكلمات حية ناطقة تخرج عن مسارها تأتيهم على طبق توك شوك.
أخي «محمد» زميل الوشيحي ايام الكلية العسكرية في مصر يقول ان الوشيحي مازال في البداية وانتظروا المفاجآت في القادم من الايام..!
يسعدني نجاح الوشيحي وتألقه، وقِدْره السياسي يحتاج يركب على اربع جديدة.. الموضوعية والحيادية والاتزان وعدم الانفعال.
Copy link