محليات

رؤساء البرلمانات العربية: نسعى للإصلاح الذي يحقق للشعوب العربية الأمن والسلام

الدغمي: من المفترض أن نقول وبصوت عال يا أهلاً بالإصلاح  
المر: نأمل أن تؤدي التحولات الداخلية التي عمت دولنا العربية إلى بناء مؤسسات دستورية وبرلمانية رشيدة وفاعلة 
الظهراني: دولنا وشعوبنا لم تعد بعيدة عن التأثير الذي تحدثه التحولات المختلفة التي يشهدها العالم في مختلف الميادين  
صالح: منطقة الساحل الأفريقي تشهد تطورات خطيرة قد تنجم عنها مضافعات سلبية على المنطقة كافة  
أرنئوط: الوضع العربي الراهن يتطلب منا الحفاظ على وحدة وسلامة الأمة العربية
آل الشيخ: الأمة العربية والإسلامية تعيش اليوم تحديات داخلية وخارجية  
الطاهر: شهدت منطقتنا العربية بعد خروج المستعمر أنماطاً من الحكم اتسم بعضها بالتجبر والتسلط والاستبداد  
النجيفي: الإصلاح السياسي والديمقراطي هو المخرج الوحيد من الأزمة الممتدة بما يضمن التطور السلمي لمجتمعاتنا ودولنا  
المعلولي: العمل العربي المشترك ينبغي أن يحظى بالنصيب الأوفر وأن تسخر له كل الجهود  
الخليفي: نمر في ظروف دقيقة عربياً وإقليمياً ودولياً  
الكتاتني: ندعم كل جهد من شأنه إجبار النظام السوري على وقف آلة التخويف والترويع  
غلاب: التحولات الجوهرية التي تعيشها الأمة العربية يحتاج إلى فضاء عربي جديد  
الراعي: قضية الإرهاب لازالت تقلق العديد من البلدان  
 
 
قال رؤساء الوفود البرلمانية العربية أن الأمة العربية والإسلامية تعيش تحديات داخلية وخارجية تحتم عليهم كبرلمانيين أن يسعوا إلى الإصلاح الذي تحقق للشعوب العربية السعادة والرفاهية والأمن والسلام.
وأضافوا في كلمات القوها في المؤتمر الثامن عشر للاتحاد البرلماني العربي أن الإصلاح الحقيقي يكمن في الاستثمار في الإنسان العربي سواء في التنمية البشرية أو الاقتصادية والسياسية باعتبارها الضمانة الحقيقة للاستقرار والازدهار في بناء مستقبل مثمر للشعوب العربية.  
وقال رئيس مجلس النواب الأردني عبدالكريم الدغمي أن انعقاد هذا المؤتمر في دورته الثامنة عشر تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لينعش الأمل في نفوسنا ويشيع الطمأنينة في قلوبنا لما عرف به صاحب السمو حفظه الله من حرص على وحدة الصف العربي وغيرة على مصالح الأمة.
وأضاف في كلمته لاستذكر بكل إجلال وتقدير مواقف الكويت المنحازة لكل حق عربي بعامة وللقضايا المصيرية وعلى رأسها قضية فلسطين خاصة، وأوضح الدغمي أن انعقاد المؤتمر في دورته الحالية جاء بعد أن شهد عالمنا العربي خلال العام الماضي حراكاً أدرى إلى كثير من المتغيرات.
وأوضح الدغمي اننا بصفتنا برلمانيين ونمثل شعوبنا فإننا من المفترض أن نقول وبصوت عال غير خجلين حيهلا للإصلاح الذي يحقق لشعوبنا السعادة والرفاهية والأمن والسلام وأن الإصلاح الحقيقي يكمن في جوهرة في قوة البلاد ومناعتها أمام العتايات المتربصة ببلادنا ونحن نعلم أن بلادنا مطمح ومطمع.
 
 من جانبه قال رئيس المجلس الاتحادي الإماراتي محمد المر أن مؤتمرنا هذا ينعقد في ظل متغيرات عميقة وأحداث غير مسبوقة تجتاح عالمنا العربي تنذر بتحولات تاريخية سيكون لها أثاراً بعيدة المدى على منطقتنا العربية ومناطق العالم ولا شك أن أعظم ما أنتجته الأحداث من عظات وعبر تتعلق بأن الاستثمار في الإنسان العربي سواء في تنميته البشرية أو الاقتصادية أو السياسية هو الضمانة الحقيقة للاستقرار والازدهار لبناء المستقبل فعمارة الإنسان العربي أبقى وأدوم والأمجاد صناعة إنسانية فعلها الإنسان العربي في مختلف أطوار الماضي وقادر على أن يفعلها في قادم سنوات المستقبل.
وأضاف أننا نأمل أن تؤدي هذه التحولات التاريخية التي عمت أرجاء العديد من دولنا العربية إلى بناء مؤسسات دستورية برلمانية رشيدة وفاعلة تحقق آمال الشعوب في المحافظة على السلم الأهلي والوحدة الوطنية لافتناً إلى أن دفع وتفعيل عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضارية في تأمين الأمن والاستقرار الذي يحفظ للناس أموالهم وأعراضهم وكرامتهم في إطار العدالة التي هي من أسس ديننا الإسلامي العظيم ومن تراث الإنسانية المجيد وفي تحقيق تعاون عربي أوثق يحقق رغبات شعوبنا في التكامل السياسي والاقتصادي ويسير بالأمة في طريق التقدم والنهضة.
وفي كلمة له قال رئيس مجلس النواب البحريني خليفة الظهراني أن المؤتمرات ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية ومحلية بالغة الصعوبة حيث شهدت المنطقة العربية تطورات وتغيرات سياسية مهمة كما رافق ذلك تحديات جسيمة تواجه المنطقة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
وأضاف إن دولنا وشعوبنا لم تعد بعيدة عن التأثير الذي تحدثه التحولات المختلفة التي يشهدها العالم في مختلف الميادين فنحن جزء من هذا العالم وما يحصل فيه يؤثر في مجتمعاتنا وخصوصا فئة الشباب التي تشكل الغالبية من نسبة السكان في مجتمعاتنا لذلك فإن الاستماع إلى تطلعات الشباب والحوار معهم من الوسائل للوصول إلى الحلول المناسبة. مشيراً إلى أن الاقتصاد العالمي مازال يعاني من الكثير من الأزمات التي أثرت على الكثير من الدول وبنسب متفاوتة.
أما رئيس مجلس الامة في الجمهورية الجزائرية عبدالقادر بن صالح فأشار إلى أن منطقة الساحل الإفريقي تشهد تطورات خطيرة قد تنجم عنها مضاعفات سلبية على المنطقة كافة نتيجة استفحال ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة وانتشار الأسلحة على نطاق واسع في أنحاء المنطقة. لافتاً إلى أن الجزائر تشهد خلال الأشهر القليلة الماضية حراكاً سياسيا إيجابياً ونقلة نوعية على درب استكمال الاصلاحات السياسية والاقتصادية التي باشرتها منذ أواخر الثمانينات.
بدوره قال رئيس مجلس النواب الجيبوتي أدريس أرنئوط علي أن الوضع العربي الراهن يتطلب منا أن نؤكد أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الأمة العربية وضرورة الحفاظ على وحدة النسيج الوطني في مواجهة المخططات الأجنبية التي تستهدف زرع بذور الخلاقات بين أبناء الوطن الواحد وعلينا أن نشدد على ضرورة وقف نزيف الدم بين أبناء الوطن واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان واحترام إرادة الأمة وحقوقها المدنية والسياسية وإطلاق الحريات بما يحقق الأمن والاستقرار السياسي والسلم الأهلي وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
 
 بينما قال رئيس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية د. عبدالله آل الشيخ أن الأمة العربية والإسلامية تعيش اليوم تحديات داخلية وخارجية فالأزمة المالية العالمية ومشكلات الطاقة والبطالة وأزمة التعليم والصحة وتوفير فرص العمل للشباب قضايا هامة يجب التعامل معها بكل جدية وشفافية ووضوح وتتطلب منا اتخاذ قرارا شجاعة وأحياناً مفصلية لتلبية توجيهات قيادتنا وتحقيق مطالب مواطنينا.
وأضاف أننا نبارك بالمصالحة الفلسطينية التي تمت مؤخراً بين الأشقاء الفلسطينيين في دولة قطر الشقيقة مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية تابع بقلق بالغ وأسف شديد تدهور الأوضاع في الجمهورية العربية السورية الشقيقة وتزايد أعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة.
فيما أكد رئيس المجلس الوطني السوداني أحمد الطاهر أن التحولات العظيمة في تاريخ الأمم بعد مخاض وعسر وامتحان وصبر وهي من أقدار الله المتصرف في شئون الكون يبدل أحواله حيث يشاء فقد شهدت منطقتنا العربية والإسلامية بعد خروج المستعمر أنماطاً من الحكم اتسم بعضها بالتجبر والتسلط والاستبداد والتضيق على الأحرار ومطاردة المخلصين من أبناء الأمة بالسجن والتقتيل والإذلال ومصادرة حريات الناس وقد ولدوا بها أحراراً.
وقال إن رياح التغيير لا تقتصر على المنطقة العربية فحسب بل تطال العالم بأشره في اقتصاده وأموره السياسي بل وقناعته الثقافية والفكرية. لافتاً إلى أن هذا المؤتمر مدعو لمناقشة قضية البطالة وهي ظاهرة بدأت تستفحل وتترك آثاراً سلبية على شريحة هامة من المجتمع وهي شريحة الشباب وتختلق تلك الآثار على حياة المجتمع بأسره.
 
وأضاف رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي في كلمة له إن هذا المؤتمر يعقد في منعطف حاسم في تاريخ وطننا العربي الكبير والمنطقة والعالم بأسره وفي ظل احتدامات مقلقة وتوترات عاصفة لا تهدد شعوبنا فقط بل تهدد الامن والسلام العالميين معاً فإضافة إلى الغليان الشعبي في بعض الدول العربية وإفرازاته المنظورة وغير المنظورة وتداعياته الداخلية والخارجية يتصاعد مستوى التأزيم في الملفات الساخنة والشائكة التي تواجه المنطقة بدءا من القضية الفلسطينية ومساراتها الحادة وإصرار إسرائيل على المضي في برامجها التوسعية الاستيطانية الإجلائية وإهمالها جميع القرارات الدولية إلى الملف النووي الإيراني وتصاعد ذرا المواجهة إلى حد التهديد بالحرب وإغلاق المضائق البحرية.
وأشار إلى أن الإصلاح السياسي والديمقراطي هو المخرج الوحيد من الأزمة الممتدة والشامل بما يضمن التطور السلمي لمجتمعاتنا ودولن
Copy link