محليات

مقومات حقوق الإنسان: الإساءة للعوازم واقتحام سكوب مرفوضان

أصدرت جمعية مقومات حقوق الإنسان بياناً أكدت فيه أن الحرية الإعلامية مكفولة لكنها ترفض استغلالها لتمزيق النسيج الاجتماعي والتجريح بأفراد وشرائح المجتمع، مؤكدة أن كرامة الإنسان محفوظة في الشريعة والدستور وكافة مواثيق حقوق الإنسان، وتابعت الجمعية في بيانها بأن تعدي ضيوف قناة سكوب تصريحا أو تلميحاً على شيخ قبيلة العوازم مرفوض واقتحامها كردة فعل أيضاً مرفوض، كما دعت الجهات المختصة إلى النظر في الأسباب وليس النتائج فقط.

 

وشددت الجمعية بأن على الحكومة الكويتية تحمل مسئولياتها لوأد هذه الفتن المتكررة قبل فوات الأوان، فمن غير المقبول هذا التراخي الحكومي الذي حذرنا منه مراراً تجاه ما يطرحه البعض في الفضائيات، مشيراً بأن التراخي مشاركة في هذه الفتنة التي قد تحرق الأخضر واليابس، كما أنه لا يمكن القبول بتبريرات الحكومة بأنها تنتظر قوانين جديدة لأنها لو فعلت القوانين الحالية لنزعت فتيل الاحتقان.

 

لذلك نحن نطالب بسرعة تطبيق قانون المرئي والمسموع على المخالفين لإطفاء الفتن بأسرع وقت وتضيق دائرة النزاعات ما أمكن، وإذا كان القانون يتضمن ما يحجم دور الدولة في الحفاظ على الأمن الاجتماعي ينبغي على أعضاء المجلس إعادة النظر في بعض العقوبات دون إفراط ولا تفريط.

 

وذكرت الجمعية في ختام البيان بالمادة (36) من دستور الكويت التي تنص على (حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما، وذلك وفقاً للشروط والأوضاع التي يبينها القانون) والبند رقم (1) من المادة (22) من إعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام الذي ينص على أن (لكل إنسان الحق في التعبير بحرية عن رأيه بشكل لا يتعارض مع المبادئ الشرعية) والبند رقم (3) من نفس المادة والذي ينص على (الإعلام ضرورة حيوية للمجتمع، ويحرم استغلاله وسوء استعماله والتعرض للمقدسات وكرامة الأنبياء فيه، وممارسة كل ما من شأنه الإخلال بالقيم أو إصابة المجتمع بالتفكك أو الانحلال أو الضرر أو زعزعة الاعتقاد و لا تجوز إثارة الكراهيّة القوميّة والمذهبيّة وكلّ ما يؤدّي إلى التحريض على التمييز العنصري بأشكاله كافّة) .