برلمان

لرجال الأمن والجمارك وقيمتها حسب الكمية
مناور العازمي يطالب بمكافأة فورية لضبطية المخدرات

 قدم النائب   مناور ذياب العازمي اقتراحا يطالب فيه بمكافأة فورية لرجال الامن والجمارك عند ضبطهم للمخدرات وتتناسب المكافأة مع حجم الضبطية.
وقال العازمي: يعد رجال الأمن بوزارة الداخلية وموظفو الإدارة العامة للجمارك العاملون في المراكز والمنافذ الجمركية والحدودية المختلفة سواء البرية أو البحرية أو الجوية بمثابة خط الدفاع الأول على الحدود لمواجهة المهربين للمخدرات والسموم المختلفة، كما أنهم الأعين الساهرة على حماية أمن الوطن لردع كل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن وسلامة وصحة أهل الكويت.
واضاف :ويبذل رجال الأمن والجمارك على الحدود جهودا جبارة في كل المواقع الداخلية والخارجية التي تقع تحت مسؤوليتهم لمنع دخول كافة أنواع المخدرات والسموم إلى البلاد من خلال تتبع خط سير المهربين وإفشال طرقهم الملتوية والمبتكرة باستمرار بغية تمويه عملية التهريب وخداع رجال الجمارك، لكن رجال الأمن والجمارك يقظون دائما ولديهم الاستعداد لردع أي مهرب للمخدرات وغيرها من ممنوعات يرغب في إدخالها للبلاد.
وخلال الأيام القليلة الماضية نجح رجال الأمن والجمارك  في إفشال مخططات المهربين وضبطوا كميات كبيرة من المخدرات والسموم البيضاء
 كانت قادمة إلى البلاد قبل دخولها، ووفقاً للتقرير الأمني للإدارة العامة للجمارك لعام 2009 الذي يشير إلى أن عدد الضبطيات الأمنية قد بلغت 130 ضبطية من المخدرات والسموم البيضاء خلال السنة الماضية ، موزعة على جميع الإدارات والمراكز الجمركية المختلفة وتم ضبط أكثر من 75 كيلو جراما من مادة الحشيش وأكثر من 8 كيلوجرامات من الأفيون خلال 2009.
وهو ما يستوجب على الدولة منح رجال والأمن والجمارك المجتهدين مكافأة مجزية وفورية كلما ضبطوا كميات من المخدرات القادمة إلى الكويت ومنعوا دخولها البلاد.
لذا فإنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي:
“منح مكافأة فورية مجزية، يتم تحديدها طردياً مع الكمية المضبوطة، لكل رجل أمن بوزارة الداخلية ولكل موظف بالإدارة العامة للجمارك يضبط أي نوع من المخدرات في المنافذ والمراكز الجمركية والحدودية سواء البرية أو البحرية أو الجوية ، تقديرا لجهودهم في حماية البلاد من هذه السموم.
????????