محليات

بطلها إحدى شركات «مجموعة الخرافي»
فضيحة مناقصة الكيبلات النحاسية تنكشف

كشفت وثائق حصلت عليها سبر تجاوزات في شركات مجموعة الخرافي في مناقصة توريد كيبلات نحاسية، حيث كانت هناك أخطاء في الحسابات المقدمة في المناقصة، إضافة إلى عرض التظلمات المقدم من شركات بعينها على لجنة المناقصات المركزية، واغلاق المناقصة قبل النظر في تظلمها وتحفظها واستفساراتها بخصوص مناقصة توريد “الكابلات” لوزارة الكهرباء المقدمة للجنة وفق الشروط.  
ونتساءل لماذا هذا السكوت الرهيب من أعضاء لجنة المناقصات على المخالفات العديدة؟ ولماذا لا يرفعون أصواتهم ويدافعون عن هذا التجني والتعدي على المال العام ؟ ولماذا احتوى إعلان المناقصة على وجوب تقديم الاستفسارات والتحفظات القانونية في مدة لا تتجاوز الاسبوعين إذا كانت اللجنة لا تريد النظر فيها أصلاً؟ 
وما يفضح اللعبة أن العطاءات المقبولة في مناقصة توريد الكابلات وفق القبول والترتيب تمت مع استبعاد شركة بعينها مع أنها قدمت العطاء الأقل سعرا والغريب أن شركة أخرى وهي التي رست عليها المناقصة تقدمت في نفس يوم الترسية بكتاب للانسحاب من المناقصة وهو ما يخالف المادة 30 من قانون المناقصات، فما هذه المعجزة التي تجعل الشركة تنسحب من العطاء في نفس يوم فض المظاريف ثم يأتي إعلان فوزها بالمناقصة ؟!.. إلا لأنها تريد لشركة بعينها أن تفوز بهذا العطاء.
 
ولماذا قبل اعضاء اللجنة بترسية المناقصة على شركة مجموعة الخرافي رغم أن توصية الوزارة الفنية توصي بترسية المناقصة على ثاني أقل الأسعار؟ ! وهذا ما لم يحدث حيث إن ثاني أقل الأسعار يزيد 6 مليون دينار عن القيمة التقديرية للوزارة وبـ 9 ملايين عن أقل الأسعار وعن القيمة السوقية بـ17 مليون دينار كويتي!!.