محليات اللصوص سطوا في وضح النهار على سيارات المعلمين وحطموها

مدينة سعد العبدالله.. غياب الأمن جعلها هدفاً للخارجين على القانون

تعيش مدينة سعد العبدالله في منطقة الجهراء تراجعاً ملحوظاً على الصعيد الأمني في ظل الغياب شبه التام لدوريات الأمن المكلفة بمراقبة سلوك المستهترين، وملاحقة الظواهر الشاذة هناك.

ذلك الوضع غير السليم الذي يشكو منه أهالي المنطقة باستمرار توج أخيراً بحادثة لم يسبق أن وقعت من قبل في أي منطقة أخرىى، عندما خرج المعلمون نهاية اليوم الدراسي الخميس الماضي ووجدوا سياراتهم في مواقف ثانوية عروة بن الزبير وقد تعرضت للاعتداء، فزجاجها محطم ومحتوياتها مسروقة، الأمر الذي رسم علامات استفهام كثيرة في أذهانهم، وإلى أي مدى يمكن أن يصل التراجع الامني “والأخلاقي” في تلك المدينة التي يبدو أنها سقطت من اعتبارات وزارة الداخلية، وأصبحت هدفاً سهلاً للصوص وللخارجين على القانون.

أحد المعلمين تحدث إلى متسائلاً إن كان سيضطر في المرة القادمة إلى الحضور للمدرسة بسيارة أجرة، أو عبر أحد باصات النقل العام، حتى لا تتعرض سيارته لمثل ما تعرضت له في المرة السابقة، مستغرباً أن يصل الاستهتار بالقانون هذه الدرجة.. بحيث يتم الاعتداء على سيارات المعلمين وتحطيم زجاجها جهاراً نهاراً.

وليس غياب العامل الأمني وحده الذي يشكو منه أهالي “سعد العبدالله”.. فقد سبق أن نشرت شكوى لهم تتعلق ببيوت الدفعة الثانية لتلك المنطقة والتي تسلمها أصحابها وجاءت مختلفة تماماً عن بيوت الدفعة الأولى، من حيث تجريدها من بعض “المميزات” التي سلبتها الشركة المنفذة للمشروع دون وجه حق.

هنا رابط الموضوع:

http://sabr.cc/inner.aspx?id=19565

ولذلك فإن الأهالي يوجهون نداءهم إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك كي يضع حداً للأوضاع غير السليمة التي تعيشها منطقتهم.

v

Copy link