أقلامهم

مشاري الحمد و التوسع في اختيار رئاسة الوزراء من خارج ذرية مبارك

رجل دين وعمامة وشيخ قبيلة

مشاري الحمد 
 
الثلاثة الجالسون على رأس هذا المقال هم المحركون الاساسيون ‍للانتخابات عندنا طبعا بالاضافة لسيئة الذكر العنصرية التي يمارسها المتخلفون بإيصال كل ناقص فكر وعقل وسمعة طيبة الى مجلس الامة لتكون هذه المخرجات جميعها بسبب عناد طائفي عنصري قبلي هي من تمثل الامة وبعد سنة وسنتين وأغنية لأم كلثوم يصرخ الجميع لنحلّ مجلس الامة ويحلّونه وترجع حليمة ليست المذيعة الراحلة عن سماء الفضائيات وانما حليمة ذات العادة القديمة لترجع اليها كالمطلقة لبيت أبوها وليست مطلقة هذه الايام انما عندما كان يقف الاب بعيون الغضب صارخا …«رجعي بيت أهلج».
الملاحظ أن هذه الايام بعض نواب الاغلبية خرجوا والناشطون بمصطلح جديد يدفعون له بقوة وهو مصطلح الحكومة الشعبية لتأتي لنا هذه الحكومة برئيس وزراء وحكومة من الشعب وعندما أرى ما يقولون أضع يدي على قلبي خوفا وليس دفاعا أو تزلفا لأسرة الحكم أو مكسبا نرجوه كما يهوى البعض تصنيفه ولكن الحقيقة أن مخرجات انتخاباتنا فاشلة ومخجلة ومليئة بكل ما هو عنصري وطائفي وقبلي مع وجود ملامح ايجابية في اماكن معينة.
الحكومة الشعبية في انجلترا أو أي بلد اوروبي قامت على فكرة واحدة «لا للاعراق والتعصب لرابطة الدم وانما من نجد فيه من يحقق مكاسب للوطن ويخفض من الضرائب ويدعم لمعيشة أفضل هو من سننتخبه» ولكن الصورة لدينا باتت شبه واضحة فرجل دين يخرج قبل الانتخابات ويقول سأعمل على انجاح شخص جاهل في الانتخابات وينجح ويأتي آخر ويصرخ باسم القبيلة ويستفز النعرات العصبية وينجح فما شكل الحكومة التي ستخرج من رحم مجتمعات تمارس هذا التعصب؟
الحلول التي أملكها متوافقة مع الدستور الحالي وهي التوسع في اختيار رئاسة الوزراء من خارج ذرية مبارك وعدم ربطها في عملية الحكم لتكون منفصلة والشروط الواجب وضعها هو تحديد السن بألا يتجاوز الخمسين سنة  والكفاءة العلمية والعملية وتوضع له مدة معينة مع جدول انجازات يحدده مجلس الأمة وبعد انتهاء المدة يتم التجديد أو الاستبعاد من قبل سمو الامير وأعتقد أن في ذلك تطورا عن الوضع الحالي بدلا من القفز الى المجهول في تشكيل احزاب وحكومات قائمة على التعصب الفكري الذي نعيشه في كل شاردة وواردة فيقصى ذاك ويقرب هذا ….ألا تريدون التدرج في التطور بدلا من القفز الى هاوية لا نعرف مستوى القاع فيها ؟… أم أن هناك أجندات أخرى …. سأقولها باذن الله في مقال الغد …. ودمتم.
 
نكشة القلم
 
يجب أن يتعلم البعض أنه اذا كان هناك اختلاف لا يعني ذلك أن من يختلف معك يتزلف للسلطة أو يتقرب لوجاهة تقبل الاختلاف يا من تنادي بالديمقراطية …..
Copy link