أقلامهم

مشاري الحمد:لو يخرجوا دعاة الاسلام بفتوى التعلم…بدلا من فتاوى النكاح!

نائب المضاجعة…

مشاري عبدالله الحمد
 
(الشيخ المغربي عبدالباري الزمزمي يفتي حول ما اسماه” مضاجعة الوداع” وفيها يسمح للزوج بمعاشرة زوجته المتوفاة خلال الساعات الست الاولى من موتها, كما يسمح للمرأة بممارسة الفعل نفسه مع بعلها الميت.) ما بين القوسين فتوى من شيخ مغربي واستغفر الله لست بمدعي علم شرعي ولكن ما هذا القرف الذي تدخلون فيه النفس البشرية وأي حب تتحدثون عنه في حين شخص ميت ومن المفترض اكرامه بدفنه.
قرأت هذه الفتوى من هذا الشيخ المغربي وجلست أفكر ما هذه الافكار التي تطرأ على بال من يفتي وكيف تأتيه الجرأة على التصريح بها فعندما يقول بأن للرجل أو المرأة الحق بممارسة الجنس مع زوجته أو زوجها الميت خلال الست ساعات الاولى كيف تأتي الفكرة بعقله وكيف لشخص يستطيع في حالة حزن لفقد أقرب الاشخاص في حياته أن يفعل أو تفعل به في حضرة الموت ما هذه العقليات التي تنضح بشذوذ فكري لا تستطيع النفس تقبله وتشمئز منه كل نفس.
المصيبة في هذا الامر ليس شيخ الدين الذي تشنج فكره ورحل بعيدا ليسبح في نكاح الاموات ولكن الغريبة بأن يأتي نائب في البرلمان المصري يدعى الشيخ أحمد وقام بتبني هذه الفتوى لتكون مدرجة كاقتراح بقانون اسماه ( قانون مضاجعة الوداع ) وكأن القوانين كثيرة وتوقف تفتق الاذهان على البشر بأن يكون نكاح الازواج الاموات بقانون فيا أخي أنت الآخر بأي نفس وعقلية تفكر وأي شريعة تشوهون فيها الاسلام بكل فكر يثير النفس اشمئزازا وسقوطا
صدقوني يا عرب أننا شعوب فاهمة الديمقراطية غلط ,فبدلا من هذه المخروبة , الديمقراطية يجب أن تكون اداة وصل لتطور وتحضر الشعوب وتنميتها وعقلانيتها ومنافستها لدول العالم نجد أنها جعلتنا ما بعد السطر الاخير في مقاعد الانسانية والاسوأ من هذا كله أننا بتنا أضحوكة للعالم ويا ريت وقفت الاضحوكة على شوية الناس الفاضية بأفكارها الشاذة وانما طال المساس الى الشريعة والاسلام وسيد الخلق بسبب الافكار التي تصدرونها للخارج.
ما أتمناه من دعاة الاسلام أن يخرجوا يوما بفتوى بوجوب التعلم ومنافسة اخواننا اليابانيين في العمل أو على الاقل الصينيين في جدية الانتاج او على الاقل اليهود وحرصهم على بناء دولتهم….بدلا من فتاوى النكاح التي تزعجون بها الاموات….ودمتم
 
نكشة القلم
 
نحاول ألا نتعرض لشيوخ الدين ولكن هناك من يجعل نفسه عرضه بأفكاره الغريبة الشاذة
Copy link