تحقيقات استنكروا غياب الدعم الحكومي عنهم

هواة الحمام على “جناح الغضب”: علّمنا الإمارات فسبقت الكويت

• الهواية تكلفنا فوق طاقتنا ..ندفع 300 و 400 دينار  إيجاراً  

•  الدولة لا توفر لنا المكان مثل مربي الأغنام والإبل والخيل  

• الأدوية والتشخيص في العيادات الخاصة مكلفة ونطالب بعيادة بيطرية حكومية 

• بعض الدعم الفردي من الشيخ أحمد الفهد والخرينج والخنفور 

• نريد ناديا خاصا لتجمعنا مثل نادي الصيادين …منذ سنة 94  لم ينظر لنا بعد إزالة جواخير الصليبية 

•  الحمام بأسعار خيالية تبدأ بـ200 وحتى  10 آلاف دينار 

•  الكثير من القيادات والشيوخ و القضاة والضباط والدكاترة والمهندسين والمعلمين ..هواة حمام 

استنكر عدد من هواة تربية الحمام غياب الدعم الحكومي لهذه الهواية وتجاهل ممارسيها ، مبينين ان الإمارات التي انتقلت اليها الهواية عبر الكويت  حينما وجدت مواطنين لها من هواة الحمام أسرعت بإنشاء اندية لهم وتقديم الأعلاف بأسعار رمزية جداً ووفرت عيادات العلاج البيطرية .

واكدوا ان الهواية تكلفهم من المال فوق طاقتهم ” بدفع ايجار يتراوح ما بين 300 و 400 دينار ، لأن الدولة لا توفر لنا المكان مثلما توفره لهواة الأغنام والإبل والخيل” .

وطالبوا بتوفير الأدوية للحمام والتشخيص والعلاج من خلال عيادة حكومية ، حيث يضطرون لعلاج الحمام في عيادات خاصة تطلب منهم الكثير من الاموال.

وحول  الدعم الفردي من بعض الشخصيات كشفوا ان على رأس داعميهم “الشيخ أحمد الفهد ، والنائب السابق مبارك الخرينج والنائب سعد الخنفور هم من وقفوا معنا بالدعم المالي للهواية من خلال تقديمهم مبالغ مالية ونقوم نحن بتنظيم حفل ومسابقة فيما بيننا والجوائز تكون من نصيب أول ثلاثة فائزين” . 

وناشدوا انشاء  ناد خاص بهم  مثل نادي الصيادين “فنحن منذ سنة 94 حتى الآن لم ينظر لنا من بعد إزالة جواخير الصليبية وقد طلبوا منا حينها بطاقاتنا المدنية لينظروا في هوايتنا”.

وعن اسعار الحمام بينوا “هناك  حمام بأسعار 200 دينار و 300 ويوجد أيضا حمام بسعر 8 آلاف دينار و 10 آلاف دينار “.

وأماطوا اللثام عن الهواة الكبار “من القيادات في الدولة ومن الأسرة الحاكمة ومن المواطنين بوظائف القضاة والضباط والدكاترة والمهندسين والمعلمين ، وفينا من الشباب وكبار السن”…

التقت هواة الحمام أحمد العميرة ، يعقوب الجميعي ، سعد الحربي ، فريد حياة ، جمال صابر ، في هذا الحوار:

متى يبدأ موسم هوايتكم أنتم يا أهل الحمام القلاّبي ؟
 
يبدأ الموسم لهواة الحمام القلاّبي من 1/11 إلى 1/4 من كل سنة والذي نكون فيه بالمخيمات وهذا بسماح وزارة البلدية . وحينما ينتهي الموسم الشتوي نلجأ بعدها إلى الاستعانة بتأجير جاخور في اسطبلات الخيل أو في اسطبلات الهجن ونضع به الحمام ونجهز له المكان المناسب للتزاوج ونقضي به بقية الشهور إلى أن يبدأ الموسم من جديد والمحدد من وزارة البلدية .

كم يكلفكم ايجار المكان بعد انتهاء الموسم ؟
 
يكلفنا فوق طاقتنا بدفع ايجار يتراوح ما بين 300 دينار إلى 400 دينار ، لأن الدولة لا توفر لنا المكان مثلما توفره لهواة الأغنام والإبل والخيل . 

وما هي الصعوبات التي تواجهكم ؟
 
تواجهنا صعوبات من خلال الذهاب إلى حلالنا من بُعد الطريق وسوء أرضية الشوارع ومضايقة الشاحنات لنا في الطريق ما يُحدث ازدحامات مرورية وحوادث ، ولا نرى إسعافات من قِبل المستشفيات ، فقط توافر دوريات وزارة الداخلية والحقيقة أنهم متعاونون ويقدمون ما يستطيعون من المساعدة في حركات تنظيم السير . وطريق الأرتال خطر جداً لوجود الجيش الأمريكي ومدرعاته الكبيرة التي تفسد الشوارع بالسير عليها ، وأيضاً عدم وجود إضاءة في الشارع وهو خط سير واحد يسير عليه اللي جاي واللي رايح ، ونحن مجبرون على القدوم من هذا الشارع لوجود مخيماتنا هناك في فصل الشتاء . وسبب الحوادث هي الشاحنات وخلاطات الاسمنت . وكثرة السيارات التي تأتي على هذه الشوارع في فترة الشتاء ، ولا نجد من وزارة الأشغال العناية الجيدة بهذه الطرق التي يكثر عليها السير من الكويتيين وخاصة في فصل الشتاء . الخلاطات تسير بكل الأوقات ولا تلتزم بالأوقات المحددة لها من وزارة الداخلية.
 
ماذا عن تكلفة الأعلاف ورواتب العمال كي تمارسوا هوايتكم ؟
 
تكلفة الأعلاف و رواتب العمّال هي 300 دينار شهرياً وعلى مدار السنة نقوم بدفعها من جيبنا الخاص ولا نجد من يقوم بدعمنا . بينما في دولة الإمارات نجد الدعم الحكومي التام والكامل ، فحينما وجدت الحكومة الإماراتية وجود مواطنين لها من هواة الحمام أسرعت بتوصيل المياه وتوفير الأراضي الخاصة و الأعلاف بأسعار رمزية جداً وأسرعت بتوفير الأندية لهم وعيادات العلاج البيطرية ، رغم انهم بالأصل هم تعلموا من هواة الكويت هذه الهواية .
 
ما الذي ينقصكم وبحاجة إلى سده من قبل الحكومة والجهات المعنية ؟
 
الأدوية للحمام والتشخيص ، لدينا عيادتان هي عيادة الدهماء وعيادة الإنماء وهما عيادتان خاصتان وليستا حكوميتين . ويأخذون منا مبالغ طائلة وهذا حقهم كون الحكومة لم توفر لنا عيادات بيطرية خاصة لهوايتنا . وفقط وفرت عيادة بيطرية شاملة لعلاج جميع الحيوانات .
 
الدولة تساهم وتدعم الهوايات صاحبة الأعداد والقبول ، فكم عددكم من المهتمين ؟
 
نحن الكويتيين ساهمنا بتطوير وانتشار هذه الهواية بين دول الخليج ، فنحن من ابتدأ هذه الهواية في المنطقة ، وأتى من بعدنا الأشقاء في السعودية والإمارات وقطر والأردن والعراق . وهم كلهم بالأصل تعلموا من عندنا وقدمنا لهم المشورة والمعرفة بهذه الهواية التي تعتبر من أكثر الهوايات قبولا عند الناس . وأصل الحمام ومنشؤه هو لدينا في الكويت . 

ماذا عن الدعم الخاص من بعض الشخصيات ، هل تجدون من يدعمكم ؟
 
لا نجد دعما حكوميا أبداً ، وإنما هو دعم فردي من بعض الشخصيات وعلى رأسهم الشيخ أحمد الفهد ، والنائب السابق مبارك الخرينج والنائب سعد الخنفور هم من وقفوا معنا بالدعم المالي للهواية من خلال تقديمهم مبالغ مالية ونقوم نحن بتنظيم حفل ومسابقة فيما بيننا والجوائز تكون من نصيب أول ثلاثة فائزين . والشيخ أحمد الفهد بدأ معنا الدعم منذ موسم 99/2000 ولم يقصر معنا بكل سنة .
 
وفي حال وجدتم من يدعمكم بالمال ، ماذا ستفعلون به ؟
 
نقوم بعمل وتجهيز أمكنة المسابقات وإعداد لجان التحكيم وتجهيز مطاعم للعشاء والغداء وايجار المعدات اللازمة للمسابقات من إعداد البوسترات والإعلانات ولوحات الشكر والدعوات من أجل أن يأتينا داعم مالي ويوفر لنا مبلغ الجائزة الكبرى .
 
وما هي مطالباتكم التي تعتقدون أنها نواقص ويجب على الحكومة توفيرها ؟
 
نطالب بتخصيص أماكن خاصة فينا ، مثلنا مثل هواة الغنم وغيرها من أصحاب الهوايات مثل الخيل ، فمن غير المقبول  ألا يكون لنا دعم حكومي بتوفير أراض وجواخير لنا ونحن أعدادنا من أكثر أعداد الهواة في الكويت ، ونقوم بدفع المبالغ المالية من جيوبنا الخاصة والحكومة تهملنا ولا تراعينا من هذا الجانب ، ونحن لدينا الاستطاعة أن نكون متوافقين مع الحكومة على أن توفر لنا جواخير بمساحة معقولة ونحن نقوم بالدفع لها بمبالغ رمزية . نطالب أن يتم الاعتراف بنادي هواة الحمام من قبل هيئة الشباب والرياضة الكويتية وأن نقوم نحن أهل الهواية بالتنسيق مع الهيئة بإقامة انتخابات لنا تدير لنا الهواية من مسابقات وحل لمشاكلنا ورؤية اهتماماتنا نريد ناديا خاصا لتجمعنا مثل نادي الصيادين . فنحن منذ سنة 94 حتى الآن لم ينظر لنا من بعد إزالة جواخير الصليبية وقد طلبوا منا حينها بطاقاتنا المدنية لينظروا في هوايتنا وإلى الآن لم يصلنا الرد منهم . نطالب الدولة بالاهتمام بهواية الحمام ، أن توفر لنا الأماكن وتمنع عنا الإزالة . تخصص لنا الجواخير مثل أهل الغنم . نطالب بالدعم المادي السنوي لإقامة المسابقات فيما بيننا . نطالب الدولة بإقامة نادي لنا .


 
وما هي جهودكم المبذولة من أجل تحقيق مطالباتكم ؟
 
خصصنا ممثلا لنا وهو عميد الهواية الأخ محمد الحمد كي يذهب ويمثلنا لدى الجهات المعنية وهو شخص متفق عليه من جميع الهواة وبرفقته خمسة أفراد تمت تزكيتهم منا . ويقومون بزيارة هيئة الشباب والرياضة وزيارة أصحاب الدعم من التجار كي نجد الاهتمام بهوايتنا . وحينما وفرت لنا الحكومة نادي المخيم الكشفي لمدة بسيطة رجعت بكلامها وأخذت منا النادي دون أسباب . ووجدنا الوعود الكثيرة جداً من الجهات المعنية ولم يتحقق لنا شيئا، وسئمنا من الذهاب إلى وزارة البلدية وتقول لنا لست المعنية بكم أذهبوا إلى النفط والنفط تحيلنا لوزارة أخرى .
 
كم هي أسعار الحمام القلابي والذي هو أساس اهتمامكم وهوايتكم ؟
 
أسعار الحمام تتفاوت على حسب مقدرة المشتري ، وجودة نوع الحمامة من ناحية الأب والأم ، وثقة البائع . يوجد حمام بأسعار 200 دينار 300 وتوجد أيضا حمام بسعر 8 آلاف دينار و 10 آلاف دينار .
 
ماذا عن العائد والمردود المادي ؟
 
يصلنا مردود من بيعنا للحمام ، بأن نشتري النوع الطيب من الحمام ونهتم به . ونبيع منه الصغار . وعلى حسب سلالة الطير . ويكون للطير سمعته ومعرفته في السوق لدى الهواة .
 
ماذا عن الحسد ، هل له نصيب في هوايتكم ؟
 
الحسد موجود في كل مكان ، وهو موجود أيضاً في كل المجتمعات ، والحسد مذكور في القران , الحسد موجود عند بعض الهواة ، والبعض الآخر يفرح لنا ويذكر الله إن رأى حمامة طيبة .


 
ما هي نظرة المجتمع لكم ولهوايتكم ؟
 
قديماً كان ينظر لنا المجتمع على أن هوايتنا هواية سذج وهواية فارغة لا متعة فيها ، وحينما تم تسليط الضوء على هوايتنا من بعض القنوات وبعد ظهور الإعلام بكثرة أصبح المجتمع يعرفنا جيداً ويعرف عن هوايتنا الكثير ، وأصبحوا يعرفون أن أهل هواية الحمام فيهم الصالح والطالح وفيهم الكثير من القيادات في الدولة ومن الأسرة الحاكمة ومن المواطنين بوظائف القضاة والضباط والدكاترة والمهندسين والمعلمين ، وفينا من الشباب وكبار السن ، وفينا المتدين والعامي ، ومن السنة والشيعة والبدو والحضر ، ونحمد الله أننا جميعنا اخوة ولا توجد لدينا الطائفية أو العنصرية وغيرها من الأمراض المتفشية في المجتمع ، فنحن هنا في الجواخير تجمعنا أواصر كثيرة ونتواصل مع بعضنا البعض ونجلس برفقة بعضنا بالساعات ونأكل مع بعض ونمارس هوايتنا كغيرها من الهوايات الأخرى مثل كرة القدم وتربية الغنم وغيرها .
 
هل من كلمة أخيرة ؟
 
نشكر الشيخ أحمد الفهد فهو أكثر من قام بدعمنا المتواصل من خلال الدعم المادي ومحاولته علاج مشاكلنا واستقبالنا .

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق