عربي وعالمي

تحدث 70 دقيقة سقط خلالها 5 قتلى
الاسد مترحماً على قتلى الثورة: حل الأزمة بفصل الإرهاب عن العملية السياسية

في خطاب استمر لـ 70 دقيقة ألقاه أمام مجلس الشعب في دورته التشريعية الجديدة أكد الرئيس السوري بشار الاسد أن “الدور الإقليمي في الأزمة السورية فضح نفسه بنفسه”  في وقت استمرت أعمال القصف والقتل التي تستهدف المدنيين في أحياء حمص ودمشق وغيرهما حيث سقط عدد من القتلى (خمسة على الأرجح) خلال السبعين دقيقة التي كان يتحدث فيها الأسد.
وذكر الأسد أن “الإرهاب ضرب كل أطراف الأزمة السورية بلا استثناء”, وأن “الفصل بين الإرهاب والعملية السياسية هو طريقة الحل”، مشددا على أن ما نواجهه هو مشروع فتنة وتدمير للوطن بالإرهاب”. 
وترحم الرئيس السوري على ضحايا الأحداث في سوريا، وقال إن  مجزرة الحولة لا يرتكبها غير الوحوش، مبيناً أن “دماء الشهداء من مدنيين وعسكريين لن تذهب هدرا، ليس انطلاقا من الحقد بل من الحق”، مؤكدا أن “عزاءنا الوحيد جميعا أن يعود وطننا سليما معافى ينعم أبناؤه بالسلام والاستقرار”, وأشار إلى أن “إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها جاء ردا على القتلة”، على حد تعبيره.
 
ارتفاع عدد القتلى
 

إلى ذلك ارتفع عدد القتلى في سوريا اليوم الى 29 شخصا سقطوا برصاص القوات الحكومية فيما استمر القصف العشوائي من قبل جيش النظام بالمروحيات والرشاشات الثقيلة على منازل المدنيين في عدة مدن منها حلب وحماة وريف دمشق وسط انباء عن سقوط عدد كبير من الجرحى بينهم أطفال.

وقالت لجان التنسيق المحلية في حصيلة لها ان تصاعد حدة العنف من قبل جيش النظام في مختلف المدن التي شهدت تظاهرات تطالب بالحرية وإسقاط النظام ترافق مع حملة مداهمات واعتقالات وتخريب للمحال التجارية التي شاركت في إضراب شامل في البلاد حدادا على ارواح القتلى وتضامنا مع المدن المنكوبة.

وأضافت ان تعزيزات عسكرية كبيرة مدعومة بالدبابات والمدرعات توجهت الى بلدات (حمورية وسقبا ومسرابا وحرستا وعربين وزملكا وعين ترما والمليحة) في ريف دمشق بعد دوي عدة انفجارات جراء قصف عنيف بقذائف الهاون تلتها اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأشارت إلى ان اشتباكات عنيفة بين عنصر الجيش الحر وقوات النظام تدور حاليا في مدينة (القابون) في العاصمة دمشق ترافقت مع دوي انفجارات ضخمة فيما تحدثت عن حشود عسكرية بكامل عتادها تجمعت في مطعم (الف ليلة وليلة) على طريق مطار دمشق الدولي تم خلالها نصب حواجز على الطريق المؤدية الى مدينة (الغزلانية) وسط مخاوف من اقتحام المدينة.