برلمان

طالب سالم العلي " العادل" بإصلاح الخلل
هايف موجها “الإنذار الأول” للمبارك: إيقاف التصفيات العرقية في الحرس .. أو الاستجواب

* هناك قيادات استدعيت وطلب منها ان ترحل دون مبررات

وجه النائب محمد هايف “الانذار الاول”  لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك لايقاف ” التصفيات العرقية في الحرس الوطني ” ، وإلا ” فنحن جادون في الاستجواب”.

واستنكر هايف خلال مؤتمر صحافي في مجلس الأمة اليوم ما أسماه “التصفية العرقية ومحاربة القيادات والقرارات الجائرة ضد شريحة معينة، موضحاً أن مؤسسة الحرس الوطني من المؤسسات العريقة التي شرفت الكويت بوقفتها الصامدة ضد الغزو الغاشم وهي مفخرة للكويت. 

وأشاد هايف بدور الشيخ سالم العلي الذي دعم هذه المؤسسة ودعم الكفاءات فيها حتي اصبح منهم مجموعة من قيادات الحرس “لكننا نري اليوم قرارات خاطئة وعبثا وتصفيات لبعض القيادات وكما وعدنا فإن كتلة العدالة ستفتح ملف الحرس حيث وجدنا نفسا بتصفية بعض القيادات دون اي اسباب مقنعة ولا مقبولة ولا تتصف بالعدالة او العمل علي تنفيذ ماجاء في الدستور”. 

 واضاف: “هناك تمييز جديد في الحرس وهذا غير مقبول ولن نسمح به ونحمل رئيس الوزراء مسؤولية ذلك ونطالب الشيخ سالم العلي ان ينظر في الخلل الموجود حيث ان الشيخ سالم معروف بعدله ومساواته ونطالبه ان يقوم بمسؤولياته تجاه ذلك العبث”.

وحمل هايف رئيس الوزراء مسؤولية هذا العبث واي توجيهات اخرى لا تنصف قيادات الحرس “وهذا انذار اول للرئيس والا فالاستجواب موجود  ونحن جادون  في ذلك”، موضحاً ان “هناك قيادات استدعيت وطلب منها ان ترحل دون مبررات وليس في هذا عدالة بل هناك تصفيات عرقية في الحرس الوطني”.