أقلامهم

محمد الشيباني: ماذا يحدث في مكتب وزير..؟!عادت حليمة لعادتها القديمة

ماذا يحدث في مكتب وزير..؟!


محمد بن ابراهيم الشيباني



 ..جميل ان يكون الوزير قدوة لموظفيه.. في الحضور وفي الخروج، مع مراعاة التزاماته العليا في مجلس الوزراء وفي مجلس الامة.. وهذا خط يجب ان يلتزم الوزير بالسير عليه قدر الامكان، واغلب الوزراء بدأوا حياتهم الوزارية عندما تسلموا حقائبها بمثال النشاط والجد والمثابرة، واحسن ما يكون الالتزام، وبعضهم كان يحضر من السادسة والنصف صباحا، مما جعل ادارته تهتز وتغير سلوكياتها، وبدأ الوكلاء والمديرون والمراقبون والموظفون يحضرون مبكرين على غير العادة..


وفجأة عادت حليمة لعادتها القديمة، واول من عاد السيد الوزير الذي لم يعد يحضر لا مبكرا ولا متأخرا، بل اصبح لا يلم بمكتبه الا قليلا وعلى مبدأ «زوروني كل سنة مرة»، حتى بريد معاملات المراجعين لم يعد يطلع عليه الا قليلا، والمراجعون يتكدسون و«يعصبون» ويغضبون في هذا الصيف اللاهب، اذ يسرعون الخطى على امل توقيع الوزير على معاملاتهم، ويفاجأون بمن يقول «راجع بعد يومين ثلاثة..».


الامر الآخر مما يحدث في قسم ادارة الوزير، فمع ألبسة بعض الموظفات «غير المحتشم»، ترى هذه ومن على شاكلتها، دائمة الصراخ ونهر الفراشين والموظفين، والاهم المراجعين.


فكم من مراجع «شايب»لم تحترم شيبته يوسع زفاً وصراخاً والفاظاً نابية يخجل ابن الشارع من لفظها، وفيهم من يقدر على رد الصاع صاعين، لو اراد، ولكنه يحشم شيبته وعمره ووضعه.


لكن ليس هذا غريباً اذا كان الوزير، اي وزير، يقف مكتوف الايدي لا يقوم بفعل شيء تجاه تلك الافعال المشينة التي تسيء الى سمعته ومركزه.


ايها الوزراء هل يوجد في ادارة مكاتبكم بعضاً من هؤلاء؟ اي فوق ما سبق ذكره اتخذوا من مكاتبكم مكانا لتكميل الماكياج والزينة وتحويلها الى اماكن للمزاح والمرح والهرج والتسرب من الدوام، او التأخير في الحضور اليه؟


فإن كان ذلك كذلك فابشروا بالسمعة السيئة ولو كنتم لا تقرون ذلك! فوسائ‍ل الاتصال السريعة والناقلة للفضائح ليست عنكم ببعيدة، فانتبهوا وطهروا مكاتبكم من الشواذ والشاذات الذين يقومون بأكبر واكثر مما ذكرت.. والله المستعان.


***


• اللئيم:



«الله يكفيك شر من تحسن اليه»!

Copy link