عربي وعالمي

إسلاميو الجزائر: فعلها المصريون وسنفعل.. أعادوا «أحلامنا»

ابتهج إسلاميو الجزائر بفوز الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين، وانتعشت أحلامهم أيضاً بالفوز بكرسي الرئاسة الجزائرية يوماً ما.
واعتبرت قيادات إسلامية جزائرية في تصريحات لـ”العربية.نت”، اليوم الاثنين، أن فوز الدكتور محمد مرسي سيعطي نفساً جديداً للربيع العربي، بعدما حصل في ليبيا من دمار وما يحصل في سوريا من طول انتظار للحسم.
أما زعيم إخوان الجزائر، رئيس حركة مجتمع السلم، الشيخ أبو جرة سلطاني، فقال لـ”العربية.نت” إنه اتصل بقيادة الإخوان في القاهرة مهنئاً.
وأوضح “نحن نبارك كل إنجاز تحققه الشعوب، ونحن نرى أن انتصار الدكتور مرسي لم يكن مجرد انتصار حصل بضربة حظ، ولكنه إنجاز تراكمي هو ثمرة الذين انتفضوا على نظام مستبد يتطلع للتوريث”.
ورفض الشيخ أبو جرة المقارنة بين النموذج المصري ونظيره الجزائري في هذه الحالة، قائلاً “لا أريد المقارنة ولكن الأوضاع التي مرت بها مصر لم تترك للعسكر إلا أن يحتكم لشرعية القانون، ولهذا فمن انتصر في مصر هو العدالة التي تجاوزت كل التهديدات”.
وكشف أبو جرة أن “رئيس مصر الجديد زار الجزائر مرات عدة وربما ستكون الجزائر أولى محطات زيارته المقبلة”، مشيراً إلى مقولة عن مرسي “إن مصر والجزائر والسعودية هي الدول الثلاث التي يقوم عليها أي إقلاع عربي”.
ومن جهته، أشاد الشيخ عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، في اتصال مع “العربية.نت” بحياد العدالة المصرية في الصراع السياسي.
وقال “القضاء المصري يحتاج إلى تهنئة مضاعفة، فهو تاريخياً معروف بكفاءته، ولكنه هذه المرة كسب وسام شرف كبير، مقارنة بالجزائر التي لا توجد بها سلطة قضائية، وإنما سلطة تنفيذية والباقي كلهم موظفون”، على حد قوله.
وبخصوص رسالة فوز مرسي بالرئاسة، سجل الشيخ جاب الله بقوله “أعتقد أن انتصار مصر هو انتصار للربيع العربي، وهو يقوي الأمل لاستمرار هذا الربيع، وأعتقد أن مسؤولية الإخوان في تونس ومصر تحديداً تتمثل اليوم في تبديد المخاوف من الإسلاميين، بعد الحملة الشديدة التي طالتهم”.
بينما ذهب رئيس حركة النهضة الإسلامية في الجزائر، الدكتور فاتح ربيعي، في حديثه لـ”العربية.نت” إلى التأكيد على أن “نجاح الدكتور محمد مرسي بكرسي الرئاسة المصرية هو نجاح يعطي جدوى للربيع العربي مقارنة بما يحدث في ليبيا وسوريا”، موضحاً بقوله “بعد دمار ليبيا وتعقد الوضع في سوريا خاف الناس وقالوا الاستقرار أفضل من الفوضى، لكن بعد فوز مرسي أصبح هناك مجال لنجاح الثورات”.
وأكد فاتح ربيعي أن “الإسلاميين سيصلون إلى رئاسة الجزائر بمجرد تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، لأننا الآن نعيش مهازل انتخابية”، على حد قوله.
Copy link