محليات

"المقومات".. مراقب
“التجمع السلفي” يجدد دعمه لاعتصام الإرادة ورحيل مجلس القبيضة

أصدر شباب التجمع السلفي بيانا أكدوا فيه على وجوب رحيل حكومة الفساد ومجلس القبيضة، وجددوا دعمهم إلى المشاركة في اعتصام ساحة الإرادة. 
واستنكر البيان الهجوم على نائب رئيس مجلس أمة 2012 خالد السلطان بعد الحملة التي حذرته من التواجد في ساحة الإرادة اليوم والمشاركة في تجمع (لن نخضع) بدعوى مخالفة نهج السلف. 
وجاء البيان كالتالي: 
الحمد لله جل في علاه … والصلاة والسلام على أشرف نبي وأزكاه… وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.. أما بعد..،
نحن الموقعين أدناه من الشباب الذين حباهم الله ووفقهم للسير على المنهج السلفي الناصع القائم على الدعوة للفضيلة ومحاربة الرذيلة لذلك كان لنا – بحمد الله – الموقف الواضح مما اتفق على تسميته ( بحكومة الفساد ومجلس القبيضة ) وهو وجوب رحيلهما.  وهذا الذي اتفق عليه أبناء الكويت الشرفاء وتناغم مع الإرادة الأميرية السامية. لذلك نحن نجدد دعمنا الكامل لنوابنا في التجمع السلفي ونواب الأغلبية المشاركين في ساحة الإرادة ليل الثلاثاء 2012/6/26 إكمالاً لمسيرة الإصلاح بالطرق السلمية والحكمة والجدال بالحسنى – وفق الأطر القانونية الرسمية والحقوق الدستورية المكفولة –
وإننا إذ نصدر هذا البيان لنستنكر الحملة الغريبة التي يشنها سلفيون في مواقع التواصل الاجتماعي على العم الفاضل خالد سلطان بن عيسى ونربأ بأنفسنا وأنفسهم من أن ننصح في العلن طمعاً في شهرة أو تطلعاً لمنصب.
وإننا في هذا الصدد لندعو الله العلي القدير أن يلم شملنا ويصلح ذات بيننا لنكمل مسيرتنا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة في بلدنا الحبيب. 
               والحمد لله رب العالمين
الموقعون: 
1- ناصر شمس الدين 
2- عصام بدر
3- طارق الحوطي 
4- عبدالرحمن الكندري
5- د. مشاري الرويح
6- وليد الكندري
7- فيصل اللقمان
8- خالد الحبيل
9- هاني الربيعان
10- صلاح العثمان
11- وليد الأيوبي
12- يوسف الهدهود
13- محمد الحبيل 
14- د. عبدالمحسن الطبطبائي
15- د. عبدالله البدر
16- طارق العدساني 
17- طارق المزعل 
18- راشد اللحداري
من جهتها أعلنت جمعية مقومات حقوق الإنسان وانطلاقاً من مسئوليتها كمنظمة حقوقية معتمدة مشاركتها في اعتصام اليوم الذي سيقام في ساحة الإرادة بصفة “مراقب” وذلك لمتابعة سير الأحداث ومدى التزام أجهزة الداخلية وتشكيلاتها الأمنية بمبادئ حقوق الإنسان، مؤكدة على أن الحق في الاعتصام والتظاهر السلمي حق دستوري وإنساني وأن دور أجهزة الداخلية ينحصر في حماية وتأمين كافة المتواجدين سواء كانوا معتصمين أم مراقبين أم وسائل إعلام وعدم التعرض بسوء لأي منهم، مشددةً على ضرورة قيام وزارة الداخلية بإعطاء توجيهات وتعليمات مشددة لكافة أفرادها بالتعامل وفق القانون مع الاعتصام تجنباً لأي صدام مع الشباب المتواجد بساحة الإرادة ، لافتةً إلا أن الذاكرة الكويتية لم تنس حوادث الاعتداء على بعض الأكاديميين والمواطنين الكويتيين في اعتصامات وتجمعات سابقة.
كما طالبت الجمعية الجمهور المعتصم مراعاة الأجواء الساخنة التي تمر بها البلاد وضرورة الالتزام بتعليمات الداخلية وقواعد وأصول التعبير والاحتجاج السلمي، مذكرة جميع الأطراف أن الكويت تمر بمنعطف خطير للغاية في ظل محيط اقليمي ملتهب جدا ما يتوجب علينا تفويت الفرصة للمتربصين بالكويت وباستقرارها، مشددة على أن حق التعبير مكفول، ولكن نتوقع من الجميع ممارسة الحرية المسئولة والتعبير الحضاري عن الآراء والأفكار.
وأردف البيان إلى أن الاستقرار السياسي يعد ترجمة واضحة لاحترام مبادئ حقوق الإنسان في أن يشارك في القرار السياسي لبلاده ، لافتاً إلى أن ما سمي بالربيع العربي كان نتيجة واضحة لانتهاكات حقوق الإنسان وتزوير إرادة الشعوب والاستئثار بالسلطة.
Copy link