عربي وعالمي

أمريكا تندد بالاعتداء على شبكة تلفزيون سورية رسمية وعناصر نظام الأسد

دانت الولايات المتحدة الاربعاء الاعتداء الذي استهدف محطة تلفزيون رسمية في دمشق اسفر عن سبعة قتلى، وهو الاول من نوعه منذ الاضطرابات المستمرة منذ 15 شهرا في سوريا التي من المقرر ان يعقد مؤتمر دولي في شأنها السبت، وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني “ندين كل اعمال العنف بما فيها تلك التي تستهدف عناصر من نظام” الرئيس السوري بشار الاسد، ودان في الوقت نفسه القمع الدامي للسكان”.

وفي هجوم غير مسبوق على تلفزيون رسمي منذ بدء حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري في مارس 2011، استهدفت قناة الاخبارية الرسمية السورية ما ادى الى “استشهاد ثلاثة اعلاميين هم الزملاء سامي أبو أمين وزيد كحل ومحمد شمة واربعة من حراس المبنى”، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية، “سانا”، وقال ناشطون لوكالة فرانس برس ان عناصر منشقين عن الحرس الجمهوري هم من نفذوا الهجوم، لكن لم يكن في الامكان التأكد من المعلومات.

ويوجد مقر الفضائية السورية في ريف دمشق الذي شهد أخيرا تصاعدا في الاشتباكات بين القوات النظامية من جهة ومنشقين عنها ومعارضين مسلحين من جهة أخرى.

ولفتت وزارة الاعلام في بيان الى ان هذه المجموعات “زرعت عبوات ناسفة في استديو الأخبار ومباني الادارة المختلفة وغرف التجهيزات الفنية ودمرتها بالكامل ثم اشعلت النار فيما تبقى وقامت بتقييد عدد من العاملين في القناة ثم اغتالتهم بإطلاق النار عليهم مباشرة واختطفت عددا آخر منهم” من دون ان تحدد عددهم.

 وقال وزير الاعلام السوري في الحكومة الجديدة عمران الزعبي لدى وصوله الى مقر الاخبارية الذي بدا مدمرا ان “مجموعات من الارهابيين لم يتم تحديد عددهم اقتحموا قناة الاخبارية السورية وقاموا بتفخيخ هذه الابنية والاستوديوهات وفجروا كل ما يمكن تفجيره وحملوا في سياراتهم ما يمكن تحميله”.

واستنكرت منظمة العفو الدولية (آمنستي) في بيان الاربعاء الهجوم الذي تعرضت له المحطة الرسمية، معتبرةانه “حتى المؤسسة الاعلامية المنخرطة في الدعاية السياسية تبقى هدفا مدنيا”، بحسب آن هاريسون نائب مدير آمنستي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واعتبرت ان “كل الاطراف يجب ان يدينوا هذا الهجوم”.

 

 

Copy link