آراؤهم

ماتت المروءة يا سعد ..

كان ردي لصاحبي سعد حيث أرسل لي رساله يقول فيها 
(آه يا مشعل ..ذبحتني) 
 حيث نشرت قصة في حسابي الخاص بتويتر لامرأة كانت تذل وتعذب في أحد السجون العربية. 
منذ 1170 عاماً مضى، تعدى رجل رومي على امرأة بعمورية (اليونان حاليا) فصرخت “وامعتصماه” فحرك أمير المؤمنين ابو اسحاق محمد بن الرشيد (المعتصم بالله) جيشا جرارا لنصرتها من سامراء (بالقرب من بغداد)، فحاصر عمورية ورماها بالنار بالمجانيق حتى استسلمت ثم بحث عن المرأة فلما حضرت قال لها: هل أجابك المعتصم فأجابت بنعم. 
من لنا بمثل هذا الرجل الذي حرك جيشاً بأكمله من أجل امرأة مسلمة في أقصى بقاع الأرض ..!
رجل توفى منذ أكثر من 1000 عام. 
 ولا تزال النساء في العالم العربي والإسلامي يستنجدن (وامعتصماه) وكأنه لا يوجد رجال أحياء يلبون هذا النداء. 
هل أصبحت الأنظمة والحدود عائقاً لرجال تمنع المروءة؟.. فما يحصل خارج حدود بلدك من ظلم وطغيان على أخواتنا ليس لنا به شأن فالقانون يمنع أن تحتج أو تعترض أو حتى تلبي النداء فهذا مخالف للقانون. 

عذرا يا أختاه …الحدود تمنعني
عذرا يا أختاه … فالقانون لا يسمح بنصرتك
عذرا لكل مغتصبة ضاع شبابها
عذرا لكل أرملة تيتم أبناؤها

عذرا .. عذرا
فأنا لا أمك إلا العذر.
Copy link