كتاب سبر

“طموح طلبة ال AOU… مابعد الإستقالات يا سمو الأمير طلال “

طموح طلبة الجامعة العربية المفتوحة بعد استقالة المدير الرئيسي البروفيسور د. موسى محسن، ومرحلة ما بعد الإستقالة “.
نوجه سهام الأمل والتفاؤل تجاه المرحلة القادمة وبمكرمة سموكم فإن طلبة الجامعة يتأملون في وجود رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة  سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز على رأس إدارة وإشراف الجامعة العربية المفتوحة”. 
سئمنا ياصاحب السمو وسئم الطلبة من كثرة وتزاحم المشاكل من إدارة الجامعة في فرع الكويت وفي مخاطبة المكتب الرئيسي ! 
وفي الآونه الأخيرة ارتفعت حدة الصراع والضجر والاعتصامات ومطالبات وتذمر الطلبة نحو تخبط إدارة الفرع في اتخاذ القرارات والتضييق على الطلبة من الناحية العلمية والعملية، كما ارتفعت وتيرة المطالب وحدتها من حين لآخر لتلبية مطالبهم ولكن دون جدوى! 
وتمر أعوام وأعوام وفي نفس التركيبة والنهج المتعسر للخروج من عنق الزجاجة، وما نلاحظه كلما أردنا نصل للحل وتخطي العقبات توقفها أيدي غير مؤهلة لإدارة مصالح الطلبة في المقر الرئيسي والفرع على وجه الخصوص. 
وما نراه في جهودكم على حل تلك العقبات في نهج جديد يطمح له الطلبة نحو التعليم المشرف والمستحق من سموكم، وها نحن على أعتاب استقبال العام الدراسي الجديد 2013/2012، وفي حلته الجديدة ؛ من تدشين مبنى الجامعة الجديد وبدء الدراسة فيه، ويتأمل طلبة الفرع أن تكون غير عن سابقها، في الطموح لطاقم وهيئة تدريسية بكفاءة عالية، وإدارة كافية ووافية لتطلعات طلبة الفرع.  
وباستثناء من لهم جهود وعمل واضح خلال الفترة السابقة بالإدارة والفرع في السعي وراء حل كل العقبات التي تواجه الطلبة!
 هناك لدينا فطاحلة في العلم في الجامعة والمقر الرئيسي، ومن لديهم بصمة واضحة في الإدارة الجامعية من عمل دؤوب يشرف الادارة بين إدارات الجامعات الخاصة، وأن يكون بها هؤلاء القياديون كأمثال البروفيسور الدكتور مروان العقيدي ، الذي اشتهر بسمعته الطيبة بين الطلبة في تجاوز عقباتهم وحل مشاكلهم، نرى وبصورة واضحة هو خير من يمثل الادارة الجامعية خلال الفترة السابقة والقادمة، فكان في الآونه الأخيرة متواجداً في كل زواية للجامعة وكدنا نقول هو أحد أركانها ؛ من حفاوته في استقبال الطلبة والاستماع لهمومهم ومشاكلهم والسعي وراء حل وتجاوز العقبات التي يواجهها الطلبة بشكل دوري، وهذا ما لمسناه على أرض الواقع في التجول بين الدول والمقرات والمنظمات ليأتي باعتماد التخصصات ومساراتها وأيضاً في السعي لتطوير منهجية الجامعة بين الجامعات الأخرى، وليأخذ فرصته كقيادي مخلص في عمله لما عرف عنه في الآونه الأخيرة؛ وعن قول الله تعالى: ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله ). فذلك يدل على أن المباح حسن; لأن قوله : ” أحسن ما عملوا ” وتدل على أن من أعمالهم حسنا، فلنكرم هذا القيادي بتولي إدارة بالأصل كانت قد كثرت بها المحسوبية وتجاهل الطلبة فنعلم ونتأمل ولانزكي على أحدا،، بأنه يستطيع بالنهوض في شؤن إدارة الجامعة. 
هنا لانقول قد طوينا صفحة الماضي وها نحن قد فتحنا صفحة جديدة !  بل نقول ( لإصلاح ما أفسده السابقون وتطوير القادم بتكاتف الأيادي ) هنا قد نترقب من سموكم نهجاً جديداً ومسيرة جديدة نحو طريق النجاح.
طموح طلبة ال AOU قد تتحقق على أياديكم ياسمو الأمير والله ولي التوفيق.
Copy link