برلمان

في تحليله "قراءة في السجل الانتخابي"
صالح السعيدي: 2677 ناخباً منهم %64.2 جدد في انتخابات 2012

تبين احصائيات 2012 صافي الزيادة للمسجلين الجدد في الدائرة الثانية (بعد حذف الوفيات) قد بلغ 2677 ناخبا وناخبة، منهم 1266 من الرجال يشكلون ما نسبته %34.5 من اجمالي المسجلين الجدد مقابل 1411 من النساء يشكلن ما نسبته %65.5، وتعد هذه المرة الأولى التي تتفوق فيها أعداد النساء على الرجال في تسجيلات الاضافة منذ بدء التسجيل الاختياري للنساء منذ 5 سنوات، وبذلك يكون تعداد ناخبي الدائرة الثانية حسب احصائيات 2012 قد استقر عند مستوى 48.077 ناخبا وناخبة. 
وبهذه الأرقام تتحرك أرقام الرجال من 21.396 في عام 2011 الى 22.662 في عام 2012، وهو يشكل ما نسبته %47.2 من اجمالي الكتلة الناخبة في الدائرة الثانية، وبهذا تكون نسبة الرجال قد سجلت نموا يقدر بــ%5.9 مقارنة بالعام الماضي، في حين تحركت أرقام النساء من 24.400 في عام 2011 الى مستوى 25.415 ناخبة في عام 2012، مسجلة نسبة نمو تقدر بــ%5.8 مقارنة بالعام الماضي، وهي نسبة مقاربة لنسبة نمو الرجال، وتسجل النساء النسبة الأكبر في جميع مناطق الدائرة من دون استثناء.
المكونات الاجتماعية
تتنوع الخلفيات الاجتماعية لسكان الدائرة الانتخابية الثانية، وتتباين وتختلف في المستويات الاقتصادية للناخبين، بحيث انها تضم خليطا من المستويات الاقتصادية المختلفة. فمناطق الشويخ والشامية وعبدالله السالم تعد مناطق تقليدية لفئة التجار، ورموز البورجوازية الوطنية الكويتية التقليدية، ومركزا تاريخيا نشطا للحراك السياسي الكويتي، وموقع نشاط منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية، كما تضم النسبة الأكبر من كبار موظفي الدولة، ونخبة البيروقراطية الحكومية، في حين تعد مكونات مناطق الفيحاء – النزهة – المنصورية والقادسية مثالا لدائرة حضرية سنية تضم خليطا من التجار وأفراد الطبقة الوسطى. وفي موازاة ذلك، تمثل مناطق الصليبيخات وجوارها نمط المناطق ذات الطابع القبلي الصريح، وتبعا لهذه التباينات، فان اختلافا بينا سجل وسوف يسجل على صعيد الممارسة الانتخابية في مسار الدائرة الانتخابي، نظرا لاختلاف المفاهيم والأولويات الانتخابية، ويسجل كذلك تناقض السلوكيات بين جمهور الناخبين في تلك الدوائر المختلفة، وفروقات بين اهتمامات جمهور الناخبين وانشغالاتهم بين منطقة وأخرى في الدائرة.
ككتلة قبلية وشيعية
في مناطق الدائرة الثانية جيبان انتخابيان متمايزان، الأول قبلي ويقتصر تواجده في مناطق الدوحة، الصليبيخات، غرناطة والقيروان.
لكن الدائرة الثانية تخلو من الكتل القبلية الكبيرة على غرار الثالثة والخامسة، فالكتل القبلية المتواجدة في الدائرة الثانية تعد صغيرة العدد مقارنة بالكتل القبلية في الدوائر الاخرى.
ويعتبر الوجود الشيعي في القادسية محسوسا، حيث تضم تجمعات شيعية أكبرها جماعة الحساوية، تليها جماعة التراكمة وبنسبة اقل البحارنة، الى جانب مجموعات أخرى، و ترجم ثقل جماعة الحساوية بنيل مقعد شيعي اقتنصه عدنان المطوع في انتخابات 2009، وتكرر في انتخابات 2012.
 
 الفئات العمرية
على صعيد تقسيم المسجلين الجدد  في عام 2012 في الدائرة الثانية حسب العمر تبين الإحصائيات أن النسبة الأكبر من  المسجلين الجدد  (3777 ناخبا وناخبة) هم من الفئة العمرية من 21 إلى 25 سنة، حيث بلغ عددهم 2424 ناخبة وبواقع 1288 للنساء و1136 للرجال، وهم بذلك يشكلون ما نسبته  %64.2 من إجمالي المسجلين الجدد، أما الفئة العمرية من سن 26 – 30 سنة فقد بلغ عددهم  612 ناخبا وناخبة، وهم يشكلون ما نسبته %16.2 من إجمالي المسجلين الجدد لهذا العام.
 أما الفئة العمرية من سن 30 سنة فما فوق فقد بلغ عدد المسجلين منهم هذا العام 741 ناخبا وناخبة منهم 332 من النساء و409 من الرجال، وهم بذلك يشكلون ما نسبته %19.6.   
 تسجيل الموقوفين
تبين تسجيلات الناخبين في الدائرة الثانية لعام 2012، أن عدد الموقوفين المسجلين هذا العام قد بلغ  19 موقوفا من العسكريين إلى جانب 355 من موقوفي السن، ويلاحظ  تزايد أعداد موقوفي السن من النساء واللواتي بلغ عددهن هذا العام 170 موقوفة مقابل 185 موقوفا من الرجال، وقد تصدرت منطقة الفيحاء مناطق الدائرة في أعداد موقوفي السن المسجلين هذا العام بعدد 53 موقوفا منهم 24 من الرجال و28 من النساء، وجاءت بعدها منطقتا عبدالله السالم والدوحة بعدد 44 موقوفا وموقوفة لكل منهما، ثم منطقة القادسية رابعة بـ 42 موقوفا وموقوفة منهم 24 من الرجال و18 من النساء، ثم منطقة الصليبيخات بعدد 33 موقوفا وموقوفة، فالنزهة سادسة بعدد 31 موقوفا وموقوفة، جاءت بعدها منطقة الشامية وبفارق موقوف واحد وبعدد 30 موقوفا وموقوفة، ثم منطقة القيروان بعدد 25 موقوفا وموقوفة.
وتساوت منطقتا المنصورية وغرناطة بعدد 20 موقوفا وموقوفة لكل منهما، واخيرا سجلت منطقة الشويخ السكنية عدد 12 موقوفا وموقوفة، اما العسكريون الموقوفون الذين سجلوا هذا العام فقد بلغ عددهم 19 عسكريا، كان اكثرهم في منطقة القيروان بعدد 7 عسكريين موقوفين.
تسجيلات المناطق
تبين احصاءات تسجيل الناخبين للدائرة الثانية لعام 2012  الزيادة الأكبر في تسجيلات الناخبين لهذا العام تمت في مناطق الدائرة الحضرية ولم تكن الصدارة لمناطق الدائرة القبلية كما جرت العادة في تسجيلات الأعوام الماضية، فقد سجلت منطقة الفيحاء المرتبة الأولى في صافي الزيادة في أعداد الناخبين في مناطق الدائرة الثانية بعدد 444 ناخبا وناخبة منهم 208 من الرجال و236 من النساء جاءت بعدها منطقة القادسية الانتخابية ثانية بعدد 358 ناخبا وناخبة منهم  169 من الرجال و189 من النساء، أما منطقة عبدالله السالم الانتخابية  فقد بلغ صافي الزيادة فيها 346 ناخبا وناخبة منهم167 من الرجال و179 من النساء، وحلت منطقة الشامية في المرتبة الرابعة بصافي زيادة 290  ناخبا وناخبه منهم123 من الرجال و167 من النساء، أما منطقة  القيروان وهي منطقة سكنية حديثه فقد جاءت خامسة الترتيب بعدد252  منهم 135من الرجال  و117 من النساء.
نلتها منطقة النزهة بصافي زيادة تقدر بـ 224 ناخبا وناخبة منهم 107 من الرجال و117من النساء، وجاءت منطقة المنصورية سادسة بعدد 108 ناخبين وناخبة منهم 111 من الرجال و219 من النساء، وتراجعت منطقة الصليبخات الى المركز السابع حيث سجلت صافي زيادة 201 ناخب وناخبه منهم  95 من الرجال و106 من النساء.
وجاءت بعدها منطقة الدوحة بعدد 174 ناخبا وناخبة منهم 71 من الرجال و83 من النساء وحلت منطقة غرناطة في المرتبة التاسعة بصافي زيادة 159 ناخبا منهم 88 من الرجال و71 من النساء، وسجلت منطقة الشويخ السكني صافي زيادة تقدر ب 33 ناخبا وناخبة.
أحجام المناطق
بعد اضافة أعداد المسجلين الجدد لمناطق الدائرة الثانية وبعد حذف الوفيات، يكون ترتيب مناطق الدائرة الثانية من حيث أعداد الناخبين على النحو التالي، منطقة الدوحة أولا كأكبر منطقة في الدائرة الثانية بعدد 7172 ناخبا وناخبة، وحلت منطقة الصليبخات ثانية بعدد 7004 ناخبين وناخبة، جاءت بعدها منطقة القادسية بعدد 6418 ناخبا وناخبة، وفي المرتبة الرابعة جاءت منطقة عبدالله السالم بمجموع 6141 ناخبا وناخبة، ثم منطقة الفيحاء بعدد 5649 ناخبا وناخبة، وجاءت منطقة الشامية سادسة الترتيب بعدد 4800 ناخب وناخبة، ثم منطقة النزهة بعدد 4081 ناخبا وناخبة، وحلت بعدها منطقة  المنصورية بعدد 2824 ناخبا وناخبة، تلتها منطقة غرناطة ب1801 ناخب وناخبة ثم منطقة الشويخ السكني بعدد 1312 ناخبا وناخبة، ثم منطقة القيروان ب 864 ناخبا وناخبة، وأخيرا منطقة القبلة بعدد 33 ناخبا.
تسجيلات 2012
تضم الدائرة الانتخابية عدة بلوكات انتخابية مختلفة منها ما هو قائم على أساس العصبية القبلية ومنها ما هو مبني على المرجعية الطائفية، وتبين احصائيات تسجيلات الدائرة الثانية لعام 2012، فمن مجموع المسجلين الجدد وبعد احتساب صافي الزيادة وحذف الوفيات فإن عدد الناخبين الشيعة الذين قيدوا أسماءهم هذا العام قد بلغ 504  ناخبين وناخبة، يشكلون ما نسبته %18.8 من مجموع المسجلين الجدد، مقابل %81.2 للناخبين السنة.
وفي تفصيلات المكون الشيعي تسجل جماعة الحساوية الكتلة الأكبر بعدد 242 ناخبا وناخبة منهم 137 من الرجال ومن النساء 105 ناخبات، تليهم جماعة التراكمة بعدد 87 ناخبا وناخبة  منهم 43 ناخبا من الرجال و44 من النساء، وتأتي جماعة البهبهانية ثالثا في ترتيب المكون الشيعي في الدائرة بعدد 57 ناخبا وناخبة منهم 30 من الرجال و27 من النساء، تليهم جماعة البحارنة بعدد 26 ناخبا وناخبة، ثم جماعة الاشكنانية بعدد 20 ناخبا وناخبة، اضافة الى 77 ناخبا وناخبة من  مجموعات صغيرة  أخرى.
على صعيد كتل القبيلة في الدائرة، تبين احصائيات تسجيلات الدائرة الثانية انه وبعد حذف الوفيات
ان صافي الزيادة لقبائل الثانية، كشف ان كتلة قبيلة عنزة شكلت الكتلة الأكبر من المسجلين الجدد بـ 135 ناخبا وناخبة، منهم 55 من الرجال و80 من النساء،
حلت بعدها كتلة قبيلة الصلبة ثانية بـ 104 ناخبين وناخبات منهم 70 من الرجال و34 من النساء، تليها قبيلة الهرشان بـ 67 ناخبا وناخبة منهم 25 من الرجال و32 من النساء، ثم قبيلة شمر بـ 62 ناخبا وناخبة، ثم قبيلة الرشايدة بـ 37 ناخبا وناخبة ثم قبيلة الظفير بـ 34، وقبيلة العوازم بـ 7 أصوات.
زيادة السنوات الخمس
 عند مقارنة أرقام 2012 مع إحصائيات 2007 وهي أول سنة يتم فيها التسجيل وفق نظام الدوائر الخمس، فقد تحرك تعداد الناخبين في الدائرة الثانية من 39،889 عام2007 إلى 48،077 في عام 2012 وبذلك تسجل الدائرة الانتخابية الثانية خلال السنوات الخمس الماضية ارتفاعا في أعداد الناخبين يقدر بـ 8188 ناخبا وناخبة، وبنسبة نمو تقدر بـ %22 خلال السنوات الخمس الماضية.
 أما على صعيد الجنس فقد زاد عدد الناخبين الرجال في الدائرة الثانية من 18393ناخبا عام 2007 الى 22،662 في عام 2012 بزيادة مقدارها 4269 ناخبا  وبنسبة نمو تقدر بـ %23.3 خلال خمس سنوات.
أما عدد الناخبات في الدائرة الثانية فقد تحرك من 21496 عام 2007 إلى مستوى 25،662 في عام 2012 وبزيادة مقدارها 4166 ناخبة وبنسبة نمو تقدر بـ %19.4 خلال خمس سنوات.
 اما على صعيد النسبة للكتلة الناخبة فقد ارتفعت نسبة الرجال من إجمالي الدائرة الثانية من %46.2 عام 2007  الى %46.5 2008 زادت بعدها إلى مستوى %46.8 عام 2009 ثم واصلت ارتفاعها على حساب النساء لتصل الى %47 عام 2010 إلى أن استقرت عام 2012 عند مستوى %47.2.
أما نسبة النساء لإجمالي الكتلة الناخبة فقد تراجعت من %53.8 عام 2007 إلى مستوى %52.8 في عام 2012.
Copy link