محليات

الحسيني : هدفنا الأسمى تعريف الوافدين بمعني الإسلام الوسطي
” التعريف بالإسلام ” تفتتح 7 مكاتب دعوية بعموم مناطق الكويت

أعلن مدير مشروع المكاتب الدعوية ومدير فرع الجهراء بلجنة التعريف بالإسلام / سالم الحسيني عن افتتاح اللجنة لـ 7 مكاتب دعوية جديدة بعموم مناطق الكويت في الجهراء القديمة والقصر و سعد العبدالله والقيروان والصليبخات والعمرية وأشبيلية ، لتقديم الخدمات لهذه المناطق ومدها بالوسائل الدعوية والحقائب والنشرات والكتيبات التي تعرف بالإسلام الوسطي المعتدل وتقديم كافة خدماتهم الخيرية التي يحتاجونها وحتى يكون دعاة اللجنة على مقربة من أهالي هذه المناطق ، وسوف تكون جميعها جاهزة للعمل خلال شهر رمضان المبارك .


وقال الحسيني : أن التعريف بالإسلام بدأت بفكرة صغيرة وضعها لفيف من أهل الخير بقصد تعليم الجاليات التي تعمل في الكويت اللغة العربية كونهم لا يتعلمون اللغة العربية ولا الانكليزية ومن ثم كانت حلقة التواصل مفقودة بينهم وبين المواطنين ، وسعيا لردم هذه الهوة أنشأت لجنة التعريف بالإسلام، وكانت تسمي آنذاك مدارس الجمعة لأنها كانت قاصرة علي درس يوم الجمعة فقط ، وبعدها تطورت الفكرة ثم أصبحت شقة بوزارة الأوقاف ثم المقر الرئيسي بمسجد الملا صالح ثم قرابة العشرين فرع ومكتب دعوي في شتي مناطق الكويت حاليا من الجهراء إلي الوفرة حتى تستطيع أن توصل رسالتها لكل من يفد الكويت والهداية بيد الله وحده لا ينازعه فيها سلطان  .


وزاد : نحن نحرص علي تفعيل دور الدعوة وحث المسلمين جميعا علي مشاركتنا في نشر هذه الرسالة كون الدعوة لا تقتصر علي فرد أو وجماعة بعينها ، فالمسلم داعية أينما حل وأرتحل ، من خلال أخلاقه المميزة وسلوكياته الرفيعة ، وابتسامته التي يوزعها  علي كل من يقابله،  مشددا أن هدفنا الأسمى هو تعريف الوافدين بالإسلام الوسطي المعتدل ، وأن أهم أسباب دخول غير المسلمين إلي الإسلام المعاملة الحسنة .


وبين الحسيني بان اللجنة لها أفرع في المناطق البعيدة كالوفرة وجواخير كبد وغيرها ، وتقوم هناك بنشاط مميز بين الجاليات التي تعمل هناك في الزراعة والرعي وغيرها ، وتقيم هناك أنشطة مميزة مثل ولائم إفطار الصائم ، وكذلك مسابقات حفظ القرآن الكريم ، والرحلات الترفيهية واللقاءات الثقافية ورحلات العمرة للمهتدين الجدد والجاليات المسلمة ، والتي تقوي وازعهم الديني وتنمي ثقافتهم الإسلامية .


وأختتم الحسيني حديثه مشيداً بدعم أهل الخير ، وتعاونهم المبارك والذي يعكس اهتمام ورعاية أهل الكويت جميعا والجاليات الوافدة لتفعيل رسالة الدعوة ، وحث كل مسلم أن يكون داعية بأفعاله ، فمن خلال المعاملات والسلوكيات تظهر أخلاق الإنسان ومدي وعيه الديني ، كما تمني الحسيني من أرباب العمل والكفلاء السماح للمهتدين الجدد بالحضور إلي اللجنة لتلقي دروس العلم والتأصيل وذلك كونهم حديثي عهد بدين الله الخاتم ، فيحتاجون إلي من يعرفهم أركان الإسلام وآدابه وغيرها من الأمور الدينية التي تدرس بمنهج وسطي معتدل  .


 

Copy link