فن وثقافة

أمسية قصصية خليجية ضمن مهرجان صيفي ثقافي7
ابداعات قطرية وكويتية بمصاحبة العود

ضمن مهرجان صيفي ثقافي 7، استضاف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب القاصين باسمة العنزي من الكويت وجمال فايز من قطر في أمسية قصصية خليجية شهدت قراءة نماذج من أعمالهما وحواراً مفتوحاً تناول قضايا ثقافية وأدبية متنوعة بحضور مدير المهرجان سهل العجمي وعدد من المهتمين بالقصة.
حصة النائية
وفي مستهل الأمسية قدمت مديرة الجلسة القاصة استبرق أحمد كلمة ترحيبية بالحضور ثم  عرّفت بأبرز محطات الضيفين، وبعد ذلك قرأت القاصة الكويتية باسمة العنزي قصة بعنوان” حصة النائية” وتقول في مطلعها:” عندما تلقي السماء بعباءتها اللامعة على جسد المدينة العارية المغروسة كأجنحة في الجزء الشمالي من الصحراء وبالتحديد عندما تبدأ نوبة عمل الرجل العسكري بالحراسة في الطرف الجنوبي من البلاد، تتحول حصة الفتاة البريئة الخرساء إلى مخلوقة لا مرئية، تمارس تحولاتها السرية ببراعة جنية طيبة، تملك الكثير من الود”.
وقد صاحب القراءة عزف على آلة العود قدمه بدر البذالي، ثم أكملت العنزي قراءتها بعمل آخر بعنوان”كلمات سيئة” تقول فيها:”عوض في الثلاثين يحمل يقينا بأن لا شيء بلا ثمن وهو شهادة جامعية في الاقتصاد من جامعة عربية مشبوهة في إطار خشبي لم يتطلب الأمر سوى بعض الرشى ورحلات دفع رسوم التسجيل وحضور الامتحانات المعروفة إجاباتها سلفا”.
شظايا المحار.
أما القاص القطري جمال فايز فقد قرأ في البداية قصة بعنوان “وما تبقى من شظايا المحار”  ويقول فيها:” وما زلت كلما ذهبت إلى شاطئ المدينة أراه، كأنما لا يبرح مكانه، بقايا إنسان، يستر جسده وزاره الأصفر، وفانلته البالية وينهم بموال يكاد لا يتوقف يصلني رخيماً نحاسيا شجيا يغريك سماعه، ويزعجك إن طغت عليه الآلات الرافعة، التي جيء بها من خارج المدينة، ترفع حجارة نصف طن من على الشاحنات، تضعها على شاطئ المدينة، متراصة وبعضها فوق بعض فتحجب البحر وتجثم على رماله الناعمة الذهبية وما تبقى من شظايا محار”.
واختتم فايز مشاركته بقراءة قصة بعنوان:”يوم العيد” يقول فيها:” في مصلى العيد، جلس في المكان نفسه الذي كان يذهب إليه منذ صغره مع والده وجده، تفرس في الوجوه القادمة وفي وجوه الجالسين عن يمينه ويساره، يبادره القاعدون بالتهنئة ويسأله آخرون عن سر الشجن الذي يكسو وجهة، اكتظ المكان بالمصلين نهض الحشد للصلاة فعل مثلهم بدأ الإمام في إلقاء خطبة العيد وظل ينظر من حين لآخر في وجوه الجالسين لعله يجد ناسه.
ثم دار حوار مفتوح بين المشاركين في الندوة والحضور، وفي ما يلي أبرز ما فيه: ترى الكاتب فتحية الحداد أن مضمون القصص يسير ضمن الاتجاه ذاته، مبينة أن القاصين يشتركان في الألم والانكسار، بينما تساءل الكاتب فهد الهندال عن أسباب قلة الأسماء التي تشغتل في السرد، مستغرباً من عدم تواصل المبدعين في قطر مع المهرجانات العربية والخليجية. وبدوره قال بسام المسلم أن أعمال القاص جمال فايز فيها حس شعري متسائلا ما إذا كان للكاتب تجربة في كتابة الشعر، أما حميدي حمود فقد استغرب من انتهاء أحداث قصة بهذا الشكل لاسيما أنها تفاصيلها تتشابه مع الواقع.
 
البشائر العمانية مساء الخميس
 تقام في الثامنة من مساء اليوم الالخميس حفل فرقة الشائر للفنون الشعبية من سلطنة عمان على مسرح متحف الكويت الوطني.
Copy link