محليات

“العدالة” لمتهميها بصياغة بيان الأغلبية: “إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا”

تبرأت كتلة العدالة من صياغة البيان الذي رشقته الانتقادات الشبابية، مذكّرة بقول الله تعالى “إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا”. 
وقالت الكتلة في بيان صحافي انها ترحب بأي انتقاد يوجه لها نتيجة العمل المشترك الذي من شأنه دائما أن يوقع بعض الهفوات أو الأخطاء ، مشيرة الى أنها لاحظت خلال الأيام الأخيرة وجود نقمة من بعض الشباب على بيان الأغلبية الذي صدر في ديوان نائب أمة 2012 المبطل أسامة المناور.
واوضحت كتلة العدالة “ان انتقاد القوى الشبابية محل اعتبار وتقدير لدينا، ولكن كتلة الأغلبية كانت قد اجتمعت في ديوان الدكتور حمد المطر بتاريخ 4 يوليو 2012 وقد تلقت بعض الاشارات بنية الحكومة لتعديل الدوائر، فحددت كتلة الاغلبية أن يكون الاجتماع القادم في ديوان أسامة المناور لمواجهة هذا التعديل الذي تنوي الحكومة اجراءه على النظام الانتخابي سواء بتعديل الدوائر أو تغييرعدد الاصوات لكل ناخب، وكذلك العمل على سرعة صدور مرسوم بحل مجلس 2009، فانحصر موضوع الندوة بهذه النقاط، وهذا ما أعلن عنه رئيس المجلس احمد السعدون في ختام اجتماع كتلة الاغلبية عند الدكتور حمد المطر.فاجتمعت كتلة الاغلبية بتاريخ 9 يوليو عند الاخ اسامة المناور وكان محور الندوة مقتصرا على ما اعلنته كتلة الاغلبية سابقا وهو التصدي لاي محاولة لتعديل النظام الانتخابي وسرعة صدور مرسوم حل مجلس 2009”.
 وأضاف البيان “ثم بعد انتهاء الندوة استمعنا الى ملاحظات كثيرة وانتقاد من بعض القوى الشبابية للبيان حيث أنهم تصوروا أن الندوة الاولى من ندوات دواوين الاثنين ستحدد معالم المطالب والاصلاحات الدستورية لذلك تقبلنا هذا النقد برحابة صدر رغم علمنا المسبق أن البرنامج الانتخابي والمطالب الاصلاحية سيكون لها وقتها في اجتماعات مقبلة تالية، الا أننا فوجئنا بأن هناك أطرافا تحمل كتلة العدالة ما وصفته بضعف البيان وانخفاض سقف المطالب الاصلاحية الدستورية”.
 وشددت كتلة العدالة على انها لا تتبرأ من هذا البيان ولكنها لم تقم بصياغته، “فإن من صاغ البيان هي كتلة العمل الشعبي ممثلة في النائب مسلم البراك الذي تلاه وعرضه على كتلة الاغلبية في ديوان الدكتور حمد المطر وكانت كتلة العدالة من الحضور، حيث لم يعترض أحد من النواب على ما جاء في البيان، ثم بعد ذلك تم تحديد موعد لاجتماع اللجنة التنسيقية لكتلة الاغلبية لاتاحة الفرصة لمن أراد أن يضيف او يتحفظ على أي فقرة من البيان، الا انه لم يعترض على البيان أي عضو من أعضاء كتلة الاغلبية، فلماذا نرى البعض اليوم يتقاذف مسئولية ضعف البيان رغم موافقته عليه مسبقا؟ وهو البيان الذي قدمه النائب مسلم البراك وأشرف عليه الرئيس احمد السعدون ونائب الرئيس خالد السلطان بل ووافق عليه الجميع؟!”.
 واختتم البيان “إن مثل هذه الانتقادات لن تعيقنا عن خدمة ديننا ووطننا، ولكن نستذكر وإياكم قول الله تعالى:”يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.
Copy link