محليات

سوق الخضار.. “منشار التجار” وراء ارتفاع الأسعار

“هم كالمنشار.. صاعد آكل و نازل آكل”… عبارة عفوية استمعت اليها من احد اصحاب البسطات في فرضة الصليبية المتضررين من ممارسات التجار الذين يرفعون تكلفة نقل الخضار بدءا من النول من الشاحنات المبردة وحتى وصول المنتج ليفترش البسطة ،  مما يجعل صاحب البسطة مضطرا لرفع السعر على المستهلك لتعويض هذه التكاليف. 

 ومع دخول شهر رمضان، دب الغلاء في فرضة الصليبية وتغلغل بين بسطات الخضار والفاكهة بشكل ملحوظ اصاب المتسوقين بالدهشة، الذين قارنوا الاسعار اليوم مع ما مضى من ايام قليلة فوجدوا الفرق يصل الى الضعف في كثير من المنتجات.

وقال صاحب البسطة الذي لجأ الى : إننا نعاني من مشاكل كثيرة وخطيرة في “شبرة خضار الصليبية”، ولم نجد من يسمعنا ويحل مشاكلنا في ظل غياب الرقابة والحس بالمسئولية داخل “شبرة الخضار”، وأضاف المتضرر” إننا حاولنا اللجوء للإعلام ولكن وعدتنا بعض وسائل الإعلام بتسليط الضوء عليها ولكنها أهملت الموضوع، فلجأنا اليوم لـ (سبر) التي عُرفت بالمصداقية والحيادية في الطرح ومتابعة القضايا وكشف حقائق الفاسدين والمفسدين في المجتمع.

وذكر المتضرر: من الأسماء التي تم اللجوء إليها في مشكلتنا عضوة مجلس البلدي أشواق المضف، حيث أننا أخبرناها بمشكلاتنا منذ ما يقارب ( 3 أشهر ) وقابلناها وشرحنا لها مشاكلنا ووعدتنا بمراسلة الجهة المختصة ولكن منذ تلك الفترة لم ترد علينا بشيء يخص المشاكل والشكاوي مع متابعتنا للقضية والسعي بها معها وأخر مره تم متابعة الموضوع معها منذ 3 أسابيع ووعدتنا بأنها سوف تخبرنا بما يحدث بعد “بضع أيام” ولكن مر على ذلك 3 أسابيع ولم نجد رد منها، في حين أنها تعلم بالموضوع منذ 3 أشهر، فقد طلبت منا معلومات وزودناها بها ولم نجد منها ردة فعل ايجابية ونخشى أنها تماطل في الموضوع لأسباب لا نعلمها، خاصة أنها لم تصرح بهذا الأمر إعلامياً، ولماذا لم ترسل أسئلتها عبر وسائل الإعلام كما هو المعتاد..؟!

• آلية تنزيل البضاعة:
وأوضح المتضرر: أنه لا يوجد وقت محدد لتنزيل المواد الغذائية، فالشبرة تفتح من الساعة السادسة صباحاً إلى العاشرة ليلاً، وفي أثناء فترة تسوق المواطنين والمستهلكين يتم تنزيل المواد الغذائية داخل الشبرة مما أدى إلى حدوث الكثير من الحوادث خلال نقل البضاعة ولكن تنتهي القضية بالتفاهم بعد “المشادات الكلامية”، والناقلات الصغيرة التي تعج في المكان تمثل خطر كبير على المستهلكين والمشترين فهي تنقل البضاعة طوال اليوم مما تؤدي للزحمة وتعرض أرواح المواطنين للخطر.


وأكد المتضرر في حديثه، أن الخضار الذي يشتريه المواطن والمستهلك بضاعة “غير طازجة” وهي بضاعة “بايته” ،كما وصفها، والسبب في ذلك هو عدم وجود وقت محدد لإنزال البضاعة، فحينما يتم انزال البضاعة الساعة السادسة صباحاً أو الساعة العاشرة صباحاً او الساعة الرابعة عصراً، فان صاحب البسطة لا يعرض تلك البضاعة الجديدة بل يقوم بتصريف البضاعة القديمة “البايته” والغير طازجة فتكون لديه منذ يومين او يوم وتمتد إلى ايام أخرى حتى يتم بيعها، والمواد الطازجة التي ينزلها يجعلها لليوم القادم، وذلك يرجع لعدم وجود وقت محدد لتنزيل البضاعة فالمشتري لا يعرف المواد الطازجة من الغير طازجة لأنه في جميع الأوقات يتم أنزال بضاعة في “الشبرة”، وهذا يمس المطاعم والمحلات حيث انها سوف تقوم بتقديم أكل للمواطنين غير طازج وتتسع الدائرة في ذلك الأمر بسبب عدم وجود رقابة على شبرة الخضار.

• اقتراح من 70 شخصا من أصحاب المحلات والبسطات:
وأوضح المتضرر: أننا قمنا بتقديم كتاب للمسئولين في “شبرة الخضار” لتحديد مواقيت خاصة لتنزيل البضاعة حتى يتسنى لأصحاب المحلات بتنزيل البضاعة بوقت محدد ليتم عرض المواد الغذائية الطازجة بدلاً من إجباره على بيع البضاعة الغير طازجة حتى لا تتكدس بضاعته لديه، فأصحاب المحلات يبقون على بعض البضاعة حتى يبيعونها غداً لانهم لا يعلمون متى تأتي البضاعة غداً هل صباحاً او ظهراً او عصراً، فلو قام بتصريف كل ما لديه من بضاعة سوف يبقى دون بضاعة صباحاً حتى تأتي البضاعة عصراً.

وأضاف: طالبنا شبرة الخضار بالعقد الذي بينها وبين البلدية حول طريقة تنزيل البضاعة إلا أنهم رفضوا اخراجه ونستغرب من هذا التصرف، فما الضرر بإخراج عقد رسمي لأصحاب المحلات والبسطات الذي هو حق لهم ..!؟ وهل الآلية المستخدمة قانونية؟ وما هي الآلية المذكورة في العقد؟ أو لا يوجد آلية مذكورة من الأساس؟

• التجار سبب ارتفاع الأسعار:
أفاد المتضرر أن السبب في ارتفاع الأسعار هو التجار، حيث سعر انزال البضاعة من البرادات والشاحنات يبلغ حوالي 300 دينار ، مع العلم ان تكلفة أنزال البضاعة من البردات في الشويخ هو 15 دينارا ..!! ،بالاضافة إلى أن “الباله” وهي البضاعة التي تكون موضوعة على صندوق من الخشب، وتأتي المعدات الصغيرة لنقلها كان يتم أخذ رسوم( 1,500 دينار ونصف)، أصبح الأن( 5,500 خمسة دنانير ونصف) ويقولون بسبب أننا دخلنا البضاعة في التبريد، مع العلم أن البضاعة نازلة من التبريد بالاساس وتم دفع 300 دينار لإنزالها من التبريد ..!! .

بالإضافة إلى أن الحمالين يحصلون على كل “درب” أو مره في نقل البضاعة على 1 دينار فإن كانت بضاعتك تحتاج لست مرات الى النقل فأنت سوف تدفع للحمالين ستة دنانير، مع العلم أنه مكتوب أن أجرة الحمال 500 فلس ..!!

وأضاف : الكارثة أنه لا يوجد عربات في “شبرة الخضار” وأن الشبرة تؤجر العربات على ” الهندي والبنغالي” بخمسة دنانير يومياً، وإذا أردت أن تدخل سيارتك وكانت سيارتك “باص” او “وانيت” فأنت مجبر على دفع رسوم “دينارين” مع العلم أنك مشتر قادم لشراء أغراض منزلية لبيتك وإن كانت سيارتك “هاف لوري” يتم أخذ “خمسة دنانير” وكلما كبر حجم السيارة زاد سعرها، مع العلم أن الحمال ياخذ على التوصيل دينار لتوصيل الخضار إلى سيارتك ..!! فهم كالمنشار ” صاعد آكل و نازل آكل”.

وختم المتضرر حديثه:  لجأنا الى لسماعنا عن جهودها في نصرة المظلوم وكشف الحقائق وإيصال صوت من لا صوت له ومحاربة الفساد بجميع أنواعه، وأتمنى منكم أن تتبنوا القضية والمشكلة بعد أن خذلنا الكثير سواء من الإعلام او المسئولين، وأشكركم على فتح أبوابكم لنا وسماعنا ووعدنا بتسليط الأضواء على هذه المشكلة والقضية.

صور حوادث الرافعات والرافعات داخل شبرة الخضار:

 

رسوم سند التنزيل من البرادات:

 

تذاكر الدخول للسيارات

 

 

صور المواد الغذائية الغير طازجة والتي تباع على انها طازجة:

 

Copy link