محليات

المضاحكة مستنكرا “القرار الأعمى” بتسريح البدون من الجيش: بعضهم أكثر ولاء من الكويتيين

وصف رئيس  مركز اتجاهات للدراسات والبحوث خالد عبدالرحمن المضاحكة القرارات التي اتخذها نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ احمد الخالد في الآونة الأخيرة  بشأن تسريح العسكريين البدون  من وزارة الدفاع  بأنها قرارات عمياء لا تخدم المصلحة الوطنية في ظل الظروف الإقليمية الحرجة التي  تمر بها المنطقة العربية بالإضافة إلى أن من تم تسريحهم هم من خدموا الكويت وأخلصوا لها منذ أكثر من 30 سنة بل ان بعضهم أكثر ولاء للكويت من بعض الكويتيين.  
وقال المضاحكة في تصريح  صحافي: في الوقت الذي يعج فيه  الخليج العربي  بالقطع الحربية الأمريكية والروسية والصينية مع قرب سقوط طاغية الشام وتهديد طهران باغلاق مضيق هرمز نجد من يتخذ قرارات غير مقبولة في المؤسسة العسكرية وكأنه لايعلم عن  رياح عدم الاستقرار الأمني والتوتر العسكري التي تهب من كل اتجاه والمؤامرات التي  تحاك ضد دول الخليج وشعوبها.  
 
وأشار المضاحكة  إلى أن قرارات وزير الدفاع الشيخ احمد الخالد  لاتراعي الظرف الأمني  الإقليمي الراهن مطالبا بإلغائها لاسيما أن  الجيوش المحترمة تستدعي قوات الاحتياط في ظل الأجواء الملبدة بغيوم الحرب وهذا مالم نراه حتى الان مشيرا في الوقت ذاته إلى قرار تعيين نائب رئيس الأركان الذي اتخذه الخالد والذي  يمثل نكسة بحق المؤسسة العسكرية . 
وتساءل المضاحكة عن مشروع التجنيد الإلزامي الذي تعهد به سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بإنجازه  والعمل به بعد أن الغاه عندما كان وزيرا للدفاع مطلع الألفية مشددا على ضرورة العمل فورا في مشروع التجنيد. 
وبين المضاحكة في ختام نصريحة أن قرار بيت الزكاة وقف المساعدة عن الأسر المتعففة من البدون بحجة انتهاء البطاقة الأمنية أمر لايقبله العقل والمنطق وهو ليس من الدين الإسلامي مطالبا  شيوخ الدين وأهل العلم بأن يوجهوا النصيحة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لإيقاف هذا القرار الجائر بدلا من مباركته لان الساكت عن الحق شيطان اخرس. 
Copy link