عربي وعالمي

أعمال عنف في سيدي بوزيد التونسية احتجاجا على تأخر الرواتب

أطلقت الشرطة التونسية النار في الهواء واستخدمت القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين اقتحموا مقر ولاية سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية، للاحتجاج على أوضاعهم الاجتماعية وتأخر صرف رواتبهم.
 
واستخدمت الشرطة الخميس في مدينة سيدي بوزيد (وسط غرب) التي انطلقت منها شرارة الثورة التونسية قنابل الغاز المسيل للدموع واطلقت الرصاص في الهواء لتفريق عشرات من عمال البناء الذين حاولوا اقتحام مقر الولاية احتجاجا على تاخر الحكومة في صرف رواتبهم بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وأضرم المحتجون النار في اطار مطاطي والقوا به داخل مقر ولاية سيدي بوزيد كما اقتلعوا الباب الرئيسي لمبنى مقر الولاية وقطعوا الطريق المؤدية إليه بالحجارة.
من جهة اخرى اقتحم محتجون مكتب حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم واتلفوا بعض محتوياته.
وقال نجيب الغربي الناطق الرسمي باسم النهضة لفرانس برس “هاجم جزء من المتظاهرين بايعاز من بعض الاطراف الحزبية (التي رفض تسميتها) المكتب وأتلفوا بعض معداته ولولا تدخل اعوان الامن لاحرقوه.
 
 
 
 
 
Copy link