كتاب سبر

سيولوجية برلمانية… غير مكتملة !

يا نواب يا ناشطين يا شباب يا زمام الأمور.. هل الكويت تستحق أن تطعنوا بها؟.. هل الكويت تستحق أن تنفردوا بها؟.. هل الكويت كيكة تتقاسمونها ؟
لا وألف لا !!
الكويت للجميع ولا أحد يعلو فوق أحد إلا من يستحق وبجدارة، أما من يريد أن يمرر مطالبه نحو التهديد والوعيد نقول له قد خسرت وتجارتك فشلت!.. لأن الشعب الكويتي ليس للبيع ولا يرضى بهذه الاحتوائية غير الشرعية !!
نحن نعيش اليوم صراعاً بين أطراف متبادلة سواء من الأغلبية أم من الأقلية البرلمانية وكل من يريد يتكسب سياسياً ويصعد على حساب الآخر !… وبالنهاية الكويت هي الخاسر الأكبر !
طبعاً لا يرضينا تهديد وتوعيد تحركات بعض نواب الأمة الذين يجعلون من لاشيء ( قضية ) وبالنهاية يجعلون الحكومة شماعة لعدم قدرتهم لاحتواء مواقفهم ! ليس هكذا تدار الأمور وتحل الخلافات ! ليس بالصراخ والعناد والتهديد والوعيد والنزول للشارع .. ليس وليس وليس !
سئم الشعب الكويتي من كثرة حدة الاحتقان سئم من عدم الاستقرار سئم من توقف التنمية سئم من ظهور أطراف محسوبين على أطراف يدارون بالرموت كنترول لزعزعة الديمقراطية التي ننعم بها!! هل حاسبنا أنفسنا عندما نختار من يمثلنا ؟ هل وضعنا الكويت عصب أعيننا في اختيار ممثلينا؟
الكويت اليوم تنادي أبنائها الأوفياء فلا يتركوها بين أيدي عابثيها !
سارت الكويت منذ القدم على منهجية انتخابات واضحة وغير متغيرة بعض الشيء، ولكن الواضح الآن وهو ( تغير الأنفس ) وطموحها إلى ما هو أبعد من ذلك، الذي جعل تضاعف الخلافات يوماً بعد يوم لإبراز العنفوان على حساب إرادة الأمة، وهنا يتجه الاتهام على كل الأطراف وهي مشتركة بما يحصل من خلاف حول الدوائر والانتخابات !!
ولكن !
نحن لا نرضى أسلوب بعض النواب في التصعيد ولا نرضى أسلوب الحكومة في التضييق ! ونتمنى نحكم أنفسنا ونسعى إلى الارتقاء بأنفسنا ونضع الكويت في عصب أعيننا ونسعى في نهوض عمرانها وتقدمها بين الدول!!
 اهتمامنا وحبنا لوطننا يحتم علينا لا بد ان.. ( نضحي لها ).
فأين نحن من التضحية والحب والإخلاص لوطننا ؟
 ” ان ذهبت الكويت ذهبنا جميعاً ” فــ رفقاً بالأم الحنون ( الوطن ).. رفقاً بــ ( الكويــــت (
Twitter : @Fahad_ALRifai

Copy link