أوضاع مقلوبة / قبل أن يصبح لدينا برلمانان !
وليد إبراهيم الأحمد
قبل ان تخرج عريضة المقاطعة بأسابيع، اي مقاطعة الانتخابات المقبلة اذا عدلت الحكومة الدوائر الانتخابية قلت وبالحرف الواحد.. بعد كل هذه (الصيحة) والهجوم العقلاني والـ(جمبازي) على الحكومة لو قامت الاخيرة بتعديل الدوائر الانتخابية وطريقة التصويت وفق اي منظومة فسأكون اول من يأخذ لوحته وبساطه مع دلتين واحدة للشاي والاخرى للقهوة ويخرج زحفا الى ساحة الارادة قائلا لا للمشاركة في المجلس المقبل واذا ما انعقد ارحل ارحل يا مجلس!
واليوم عاد من جديد وبقوة الحديث عن تعديل الدوائر الذي اذا اقدمت الحكومة على العبث بها فستجعلنا ندور في حلقة مفرغة بل ستكون هي البادئة بالتأزيم واحراق البلد!
نعم شاركت مجالس الامة الاخيرة في تعزيز المصالح الخاصة والشعبوية الخاطئة على العامة بهدف تعزيز الكراسي البرلمانية، لكن كان للحكومات السابقة ايضا الدور الكبير في تجميد الحياة الاقتصادية والتنموية منذ السبعينات كما يقول تقرير الشال للاستشارات الاقتصادية الاخير مضيفا بقوله لو افترضنا جدلا ان كل مشروع تتبناه الحكومة هو مشروع تنموي فيمكن الجزم بان لا دور لمجلس الامة في تعطيل مشروع الدائري الاول ولا محطة مجاري مشرف ولا جامعة الشدادية ولا الطرق السريعة الرديئة بعد ان كانت سلطة الحكومة فيها مطلقة!
دعونا نضع السيناريوين المحتملين خلال الأيام المقبلة، فإذا تركت الحكومة الدوائر الخمس كما هي دون اجراء اي تغيير ستسير الامور على خير وعند اجراء الانتخابات الجديدة سيعود الغالبية من جديد لمقاعدهم!
ليس بالضرورة ان تكون الاسماء نفسها لكن من المتوقع ان تصل الاصوات المعارضة بصورة عامة لتعود حلقة الغالبية في الالتحام!
لكن اذا عبثت حكومتنا الرشيدة بها كيفما شاءت حتى لو كان ذلك وفق الدستور فستتأثر المقاطعة الشعبية وتؤثر على وصول المعارضة للمجلس المقبل ليصل القبيضة او بمعنى اشمل الاقلية او التيارات الموالية للحكومة ليصبح الصوت النيابي واحدا الامر الذي سيجعل الصوت الاخر المغيب عن المشاركة بمحض ارادته حاضرا في ساحة الارادة وسيكون لدينا برلمانان الاول تحت قبة عبدالله السالم والاخر تحت قبة السماء!
على الطاير
مجموعات وقبائل وتيارات بوذية في بورما ما زالت تلعب في المسلمين لعبا قتلا وتشريدا واغتصابا وحرقا برعاية حكومية وصمت دولي مميت!
نطالب ائمة مساجدنا وهم يدعون في صلاتهم على بشار الاسد وزبانيته في هذه الايام المباركة ان يشملوا البورميين البوذيين معهم قاتلهم الله.. وذلك اضعف الايمان!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم!

أضف تعليق