– المسلم: إهدارالأموال واستمرار غياب التنمية إذا انفردت السلطة بادارة البلد
– العنجري: الفوائض والموارد المالية يجب ان تذهب للمشاريع التنموية الكبري
تواصلت ردود الافعال النيابية الغاضبة تجاه صرف الدولة المليارت في تنمية الدول وترك الكويت بلا تنمية .
واستغرب النائب فيصل المسلم منح الكويت المليارات لتمويل مشاريع تنموية في دول عربية دون موافقة الشعب، معتبرا أن إهدارالأموال واستمرار غياب التنمية الحقيقية عناوين كويت المرحلة القادمة.
وقال المسلم: ” في ظل حسرة أهل الكويت على تنمية بلدهم قدمت الحكومة خلال أيام منحا مليارية لتمويل مشاريع تنموية في دول عربية دون موافقة الشعب أو تحت رقابته”.
وأضاف المسلم: ” جزما سيكون إهدارالأموال واستمرار غياب التنمية الحقيقية عناوين كويت المرحلة القادمة اذا انفردت السلطة بادارة البلد وتم تغييب دولة المؤسسات”.
ومن جانبه اكد النائب عبدالرحمن العنجري أن الفوائض والموارد المالية يجب ان تذهب للمشاريع التنموية الكبري للبنية التحتية والجامعات التخصصية وكذلك للمشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تخلق فرص عمل للشباب الكويتي وتحقق دوره وقيمه اقتصاديه مضافه وكذلك يجب تحرير اراضي الدوله للاستخدامات السكنية والتجارية والصناعية.
وأضاف العنجري ان الدولة تعاني من احتكار بشع ومتعمد وكريه للاراضي ولايمكن ان تنخفض اسعار الاراضي السكنية في ظل هذا الاحتكار السلطوي، الاحتكار يعني الفساد، والاحتكار كذلك حمايه البعض لمصالح أنانيه على حساب الشعب ومصالحه، الحكومه الحاليه متواطئة بكل المقايس ولاتملك من أمرها شيئا، متسائلا: اين الإنجاز ؟
وتابع: نفتقر لرئيس وزراء وحكومه ذو رؤيه اقتصاديه وتنمويه استراتيجيه فالملف الاقتصادي والسياسي بحاجه الي إصلاحات فوريه والحكومه الحاليه فاشله، لافتا إلى أن وزير الماليه الحالي لم يتخذ اي قرارات اصلاحيه والمؤسسات الماليه التي يرأس مجالس إداراتها مازالت على طمام المرحوم، متسائلا: اين انت يا وزير الماليه؟
ومن جهته قال النائب خالد شخير: فائض الميزانية 10 مليار وتعويضات العراق التي استلمناها الشهر الماضي 3 مليار النتيجة: منحة للأردن وثانية للبحرين وثالثة لروسيا والبقية تأتي.
وفي تصريح ساخر من ضخامة حجم المنح المليارية التي تقدمها الحكومة الكويتية لعدد من الدول العربية تاركة الشعب الكويتي يعاني، قال عضو مجلس 2012 المبطل د.عبد الله الطريجي: “وافقت جامعة الدول العربية على أن تكون دولة الكويت الراعي الرسمي لخطة التنمية للدول العربية بسب الفائض في الميزانية”.


أضف تعليق