برلمان

وقفة تضامنية غدا مع غزة أمام السفارة الأمريكية

* نواب سابقون : اتفاق صهيوني – بعثي لضرب حماس
* المنبر يشدد على رفض اي تطبيع مع العدو الصهيوني او التعامل معه كأمر واقع
* الدمخي: لا ينبغي أن يكون موقف مرسي مثل حسني !
* المطر : ما يحدث في غزة نتيجة الصمت العربي والاسلامي
*  المناور :تصيفة قادة حماس في غزه ودمشق .. دليل واضح على الاتفاق  
* الطبطبائي: نظام بشار و الكيان الصهيوني يخوضان معركة مشتركة ضد حماس
(تحديث 2) تنظم قوى سياسية وشبابية مساء غد الجمعة  الساعة (7.30) وقفة تضامنية مع قطاع غزة أمام السفارة الأمريكية في منطقة بيان.
(تحديث) ربط نواب سابقون بين الهجوم الاسرائيلي على غزة لاستهداف قادة حماس  وهجوم النظام السوري على مخيم اليرموك لتصفية قادة حماس بدمشق ، معتبرين انه دليل على اتفاق بعثي – صهيوني لضرب حماس.

و حيا النائب السابق جمعان الحربش كتائب المجاهدين في غزة التي قصفت تل ابيب لاول مرة في تاريخ الصراع مع اليهود وانزلت الرعب في قلوب الصهاينة بعد سقوط3قتلى منهم.

وتساءل عضو المجلس المبطل عادل الدمخي : هل يكون موقف الرئيس المصري الذي جاء عن طريق الشعب هو نفس الموقف المتخاذل للرئيس المصري السابق تجاه حرب غزة مجرد شجب واستنكار، فالصهاينة يعربدون ويقتلون الشعب العربي المسلم في غزة والعالم لايرى ولايسمع ولايتكلم والعرب لايجرؤون فأهل غزة ليس لهم حقوق.

ومن جانبه قال النائب السابق حمد المطر: ما يحدث في غزة نتيجة طبيعية لصمت عربي إسلامي،نسأل الله لأهلنا هناك الثبات ونحيي ردة فعلهم المشروعة كما نسأله تعالى أن يسدد رميهم ويوحد كلمتهم.
من جهته دان المنبر الديمقراطي العدوان وقال: يراقب العالم بكل جمود ما يحدث اليوم في قطاع غزة من الاعتداءات إسرائيلية أوقعت العشرات من القتلى “حتى الآن” ومئات الجرحى، في المسلسل الدموي الذي يستمر فيه العدو الصهيوني لترويع الآمنين من سكان قطاع غزة والشعب الفلسطيني الصلب الصامد في مواجهة هذا العدوان. 

واضاف: كما يراقب العالم العربي، دور باقي القيادات العربية بأخذ موقف حقيقي وعدم الاكتفاء بالتصريحات المعلبة من رفض وشجب واسنتكار وفي حدها الاعلى ان تشجب، فعلى جامعة الدول العربية أخذ دورها لمواجهة الغارات جوية الاسرائيلية على قطاع غزة. كما هي المطالبة، بفتح معبر رفح لإغاثة الشعب الفلسطيني المنكوب. 

ومن هذا المنطلق، والتزام المنبر الديمقراطي الكويتي بموقفة المبدئي بدعم الشعب الفلسطيني ونضاله، نؤكد على رفض اي تطبيع مع العدو الصهيوني او التعامل معه كأمر واقع. 
استنكر عدد من النواب السابقين الهجوم الصهيوني على قطاع غزه، واعتبره النائب السابق وليد الطبطبائي استخفافاً بمشاعر المسلمين. 
اذ قال الطبطبائي: القصف الهمجي والاغتيالات التى تمارسها دولة العدو الصهيوني اليوم في غزة استخفاف بالعالم الإسلامي وهو يحتفل بالعام الهجري الجديد. 
واضاف الطبطبائي: نظام بشار و الكيان الصهيوني يخوضان معركة مشتركة ضد حماس في دمشق و غزة، و على حكومات الربيع العربي ان تلقي بثقلها خلف حماس، ومصر الثورة مطالبة بحماية المدنيين في قطاع غزة ولجم الآلة العسكرية الصهيونية التى تقصف غزة من الجو والبحر والبر. 
واكد عضو المجلس المبطل بدر الداهوم ان مايحدث في غزه من حصار صهيوني يتطلب وقفة من جميع الدول العربية والاسلامية لنصرة اخواننا فيها.ومانراه كأنهم راضين لماتفعله اسرائيل في اهل غزه. 
بدوره قال عضو المجلس المبطل اسامة المناور بتصيفة قادة حماس في غزه وفي مخيم اليرموك بدمشق وبذات الوقت .. إشارة واضحه على ملامح الاتفاق البعثي الإسرائلي ( الظالمين بعضهم أولياء بعض). 
من جهته شدد عضو المجلس المبطل احمد مطيع على ان استهداف اليهودللآمنين بقطاع غزة بطريقة همجية وهجوم وحشي يحتاج لوقفة عربية ودولية موحدة ضد هؤلاءالصهاينه ردعا لهم ووقفا في وجه الكيان المزعوم.
Copy link