آراؤهم

البرتقالي يا عقالي

البرتقالي يا عقالي.. البرتقالي هو لون يرمز لمقاطعي الانتخابات القادمة التي أؤمن بها.. يعني برتقالي حتى النخاع ، ليس لحلاوة اللون إنما لرمزيتة ، واللون ليس وليد الفترة ، بل هو صنيع الدوائر الخمس ؟ من حملة نبيها خمس ، وبعد رفع رايات اللون البرتقالي  لتعديل الدوائر من خمس وعشرين الى خمس دوائر ، قدم قانون خمس دوائر  بتاريخ 17- 4 – 2006 من أعضاء كتلة 29 في المجلس واختلفوا مع الحكومة في تعديل الدوائر من خمسة وعشرين الى خمس  دوائر، وخرجوا إلى الشارع رافعين الرايات البرتقالية بعض الأعضاء ومؤيدي الدوائر الخمس ، وحل مجلس 2003  حلاً دستورياً في تاريخ 21 – 5 -2006 وتمت الدعوة للانتخابات في  29-7-2006 وأانتخب مجلس 2006 ، وبعد الانتخاب بشهر قدم الاقتراح مرة اخرى  ووافق عليه  60 نائباً ووزيراً وعارضه 2 وغاب 3  ، في جلسة ماراثونية ، وارتضينا بذلك لأنه من عقر دار التشريع مجلس الامة وليس مجلس الوزراء منفرداً وسالباً حق من حقوق مصدر السلطات ،  ونجح اللون البرتقالي بمبتغاه وطويت الرايات وأعيدت الى مواقعها بعد الشكر من الشعب الديموقراطي المحب لارضه وقيادته. 
والبرتقالي يا عقالي… بحلته ورمزيته الجديدة وهو مقاطعة الانتخابات أو سحب مرسوم الضرورة لقانون الصوت الواحد ، وهذا القانون  يفترض أن  يخرج من رحم مجلس الامة، لأن ” أهل مكة أدرى بشعابها “، كما فعل بالدوائر الخمس والتي حصنها أيضاً حكم المحكمة الدستورية ، وبعد ذلك يأتي مرسوم الضرورة ولا توجد ضرورة في تقليص الاصوات ، ولا يحق للحكومة تقليصها إلا من خلال المجلس كما فعل سابقاً ، وتقليصها للأصوات له دلالات بأن الحكومة تبي مجلس على تفصيل معين . 
وهذا المرسوم هدم لحياة الدستور والديموقراطية، الذي يحتضر في هذه الأيام بسب تناول الحياة الديموقراطية مرسوم الضرورة الذي لا يصلح للاستعمل التشريعي والمؤدي الى الموت إكلينيكياً. 
وفُصل على مقاس جملة من الفاسدين والمنحرفين سياسياً ، ليعيثوا فساداً ويأكلوا ويعبثوا بالمال العام ومقدرات الدولة  وتخدير القوانين وعدم تطبيقها ، في مجلس يتحكمون به عن بعد بالـ ” ريموت كنترول “، ولم أقلها من فراغ إلا من أدلة دامغه، وتقول العرب: “البعرة تدل على البعير” ، وصبغت أي مجلس قادم يدل عليه دائما كمية ونوعية المرشحين ، وقد شاهدنا المرشحين لهذاالمجلس الساقط دستوريا وشعبيا تدل على خيبته ، لو نسلط المجهر ونعيد الكرّة على المرشحين، كرّة وكرتين وثلاثاً لانجد بينهم إلا مرتع من المجانين والسذج والطائفيين والقبيضة والرويبضة وهم صنيعة الفاسدين والمفسدين الذين دفعوهم للترشح ، وسوف ينتج مجلس خائب على ثلاثة شوارع موقع شيخ في منطقة الفاسدين والرويبضة، ومع حكومة لا تعي ولا تعمل ولا تخاف على مستقبلها ولم نلمس منها اي تقدم في واجباتها من تنمية وغيرها، إلا شيء واحد هو مراسيم الضرورة ومنها مرسوم قانون الانتخابات الذي جرنا إلى النفق المظلم . 
وهذا المرسوم الذي عارضه سياسيون وقانونيون ورجال الدولة المخضرمون والغالبية الساحقة من الشعب ، ومن المخضرمين الذين رسخوا أمر المقاطعة لدي هو العم أحمد السعدون، وفي الآوة الأخيرة وصلني مقطع تصريح للرئيس السابق المخضرم العم احمد السعدون، ويقول فيه ان مرسوم قانون الضرورة الخاص بالانتخابات غير دستوري ، وذكر أبعاده القانونية والمستقبلية  وأيضاً ذكر المقاطعات السابقة للانتخابات وعزوف الشعب عنها كانت مثمرة والتاريخ شاهد . 
وبعد تصريحات القانونيين والرئيس المخضرم المحبين لهذا الوطن يجب على كل من يؤمن بدولة القانون والدولة المدنية وبعد رؤيته للمرشحين والحكومة الدايخة، لا بد ان يأخذ منحى المعارضة من باب المقاطعة ورفع الراية البرتقالية لأجل الحياة الدستورية والديموقراطية ، والتي هي المقص لأجنحة الفساد والمفسدين ، وتدفع الحياة للتقدم والتدحرج وتقف على رجليها ويبدأ النمو والتنمية ونخرج بلادنا من ظلام التخلف والعنصرية والفئوية والطائفية وإلى اللحمة المعهوده بين الكويتيين ونبني لأجيالنا القادمة وتدوم دولة العز والكرامة وتستعيد مكانتها منارة ودرة الخليج ، وعلى رأسها قائدنا الأمير الشيخ صباح الاحمد أدامه الله وأصلح بطانته وولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد وحفظ الله الكويت وشعبها .
واخيراً ياالبرتقالي يا عقالي ، والرابط بين اللون البرتقالي والعقال السمو والشموخ ولان مكانهما فوق الهامة والرأس، ودمتم. 
Copy link