محليات

أكد أن نسبة المقاطعين كبيرة وهو ما يجعل أي استبيان غير حقيقي
الخالدي: “قياس” توقف عن إجراء استطلاعات الرأي لانتخابات مجلس الأمة

أعلنت مجموعة قياس للاستشارات السياسية أنها توقفت عن إجراء مؤشرات شعبية المرشحين واستطلاعات الرأي حول انتخابات مجلس الأمة المقبلة، وذلك بسبب الاستقطاب الكبير بين الكثرة المقاطعة لهذه الانتخابات والقلة التي تنوي المشاركة، خصوصا بعد أن رصدت المجموعة عزوفا كبيرا من قبل جمهور الناخبين عن المشاركة في هذه الانتخابات. 
وأكد رئيس مجموعة قياس للاستشارات السياسية، ونائب رئيس مجلس إدارة الشبكة العربية لاستطلاعات الراي العام نصار الخالدي، أنه من الصعوبة الحصول على نتائج واقعية يمكن الاطمئنان إليها كما هو الحال في الانتخابات السابقة، فالتباين الكبير في المواقف السياسية وحالة الاستقطاب الشديدة تجعل من الصعب استطلاع رأي الناخبين على أسس علمية وموضوعية، وهي الشروط التي حرصت عليها مجموعة قياس في كل استطلاعاتها وقياسات الرأي التي قدمتها خلال السنوات السابقة. 
وأضاف أن معايير النجاح تغيرت بالكامل في هذه الانتخابات، والملاحظ أن الناخبين أنفسهم يفضلون عدم تحديد موقف واضح تجاه المرشحين بسبب شيوع مناخ المقاطعة، وبالتالي عزوف الناخبين عن متابعة المرشحين وتحديد موقف منهم. 
وأوضح الخالدي أن ما يتناقل عن ان تاثيرات المال السياسي وهو عامل حاسم في هذه الانتخابات ان صح ما ينقل، وله تأثير كبير في بعض المناطق لصالح مواقف سياسية محددة، وهو ما يجعل مواقف بعض الناخبين غير نهائية وقابلة للتغيير والانقلاب بسبب ردود الفعل التي يحدثها المال السياسي. 
وأكد الخالدي أن مجموعة قياس تتوقف عن إجراء استطلاعات الرأي خلال هذه الانتخابات فقط، بسبب نسبة المقاطعة غير المسبوقة ترشيحا وانتخابا، على أن تواصل نشاطاتها واستطلاعاتها بعد ذلك. 
يذكر أن مجموعة قياس عضو في الشبكة العربية لاستطلاعات الرأي العام، كما أنها عضو في الرابطة الأميركية لبحوث الرأي العام “ايبور”، وفي الرابطة العالمية لبحوث الرأي العام “ويبور”، وهي على تواصل مستمر مع مؤسسات قياس الرأي العام في الولايات المتحدة واوربا والوطن العربي. 
وتحرص مجموعة قياس على تطبيق المعايير العلمية المتبعة في علوم قياس الرأي، وهي المؤسسة الوحيدة في المنطقة التي أدخلت أنظمة إلكترونية متطورة لتحليل بيانات الرأي، كما أنها توثق كل خطوات العمل بهدف مراقبة الجودة.
Copy link