عربي وعالمي

وزارة الصحة المصرية تُعلن ارتفاع عدد المصابين باشتباكات القاهرة والمحافظات إلى 297

أعلنت وزارة الصحة المصرية، اليوم الأحد، أن عدد المصابين في اشتباكات وقعت بين مؤيدي إعلان دستوري أصدره الرئيس المصري محمد مرسي وبين معارضين له، ارتفعت إلى 297 شخصاً.

وقال القائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بالوزارة الدكتور خالد الخطيب، في تصريح صحافي مساء اليوم، إن “أعداد مصابي الاشتباكات التي وقعت بين مؤيدي ومعارضي الإعلان الدستوري الجديد بالقاهرة والمحافظات منذ الجمعة الماضية ارتفع إلى 297 مصاباً”، مشيراً إلى أنهم غادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج، باستثناء 37 ما زالوا يتلقون العلاج.

وأوضح الخطيب أن أكثر حالات الإصابة وقعت في ميدان التحرير (بوسط القاهرة) حيث أصيب 91 شخصاً، فيما أُصيب اثنان فقط أمام قصر الاتحادية (مقر رئاسة الجمهورية)، وفي محافظات بورسعيد 77 مصاباً، والأسكندرية 31، والبحيرة 38، والسويس 27، والغربية 23، والدقهلية 10 مصابين.

وفي سياق متصل، بحث وفد يمثل قوى سياسية ثورية مع وزير الداخلية المصري اللواء أحمد جمال الدين، سُبُل إنهاء اعتصام مفتوح يشارك فيه الآلاف يطالبون بإلغاء الإعلان الدستوري الجديد لرئيس الجمهورية، وبإسقاط النظام.

وأبلغ نشطاء مطلعون على سير “جهود إقرار التهدئة” يونايتد برس انترناشونال، أن اللقاء انتهي من دون التوصّل إلى خطوات باتجاه التهدئة، موضحين أن اللقاء، الذي شارك فيه ممثلون عن “التيار الشعبي المصري” وحزب “الدستور”، يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات تجري لتهدئة الأوضاع قبل يوم الثلاثاء المقبل الذي يشهد تظاهرتان حاشدتان واحدة لمؤيدي الإعلان الدستوري والثانية لمطالبين بإلغائه.

وأصيب عدد غير محدد، بعد ظهر اليوم، في اشتباكات متقطعة بين مجموعة من المتظاهرين كانوا يحتجون على الإعلان الدستوري للرئيس مرسي وبين عناصر الأمن بوسط القاهرة.ووقعت الاشتباكات بجوار مسجد عمر مكرم، ومحيط مبنى السفارة الأميركية بمدخل حي “غاردن سيتي” بوسط القاهرة، حيث رشق المتظاهرون بالحجارة عناصر الأمن الذين ردوا بإطلاق كثيف للغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ودفعهم إلى التراجع نحو ميدان التحرير.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن وقوع عدد من الجرحى غالبيتهم من المتظاهرين حيث يجري علاجهم من اختناقات بالغاز.

من جهة أخرى أقامت عناصر الأمن جداراً خرسانياً بمدخل شارع قصر العيني مقابل مبنى مجلس الشورى فيما أقامت حواجز حديدية وأسلاك شائكة بمداخل الشوارع المجاورة.

وتتواصل الاشتباكات لليوم السابع على التوالي بعد أن توافد آلاف المصريين إلى ميدان التحرير لإحياء الذكرى الأولى لمقتل وإصابة المئات في ما يُعرف إعلامياً بإسم “أحداث محمد محمود”.

وتحولت فعاليات إحياء الذكرى إلى اعتصام مفتوح يشارك فيه عشرات من القوى والحركات السياسية والأحزاب المدنية رفضاً لإعلان دستوري أصدره مرسي مساء الخميس الفائت اعتبره المعارضون “تكريساً لحكم الفرد والديكتاتورية”، فيما تتواصل الاشتباكات بين المتظاهرين والمعتصمين وبين عناصر الأمن و أسفرت، حتى الآن، عن أكثر من 160 مصاباً تلقى معظمهم العلاج بالمستشفيات القريبة من موقع الأحداث.

Copy link