عربي وعالمي

إصابة 116 شخصاً
مواجهات ودعوات لعصيان مدني في “ميدان التحرير” بمصر

(تحديث)

تجددت الاشتباكات صباح اليوم الأربعاء بين المتظاهرين وقوات الأمن المصري في ميدان التحرير، فيما استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين والمحتجين في محيط الميدان.

ويذكر أن عدداً من القوى السياسية دعت إلى عصيان مدني في الميدان كما دعا القضاة إلى اعتصام شامل، وذلك غداة تظاهرات مليونية في ميدان التحرير للمطالبة بإسقاط الإعلان الدستوري.

وقد اندلعت اشتباكات عنيفة ليلا سقط فيها 116 مصاباً بين مؤيدي مرسي ومعارضيه في ميدان التحرير بالقاهرة ومدن المحلة الكبرى والمنصورة في دلتا النيل ومدينة المنيا جنوبي القاهرة.

وقالت صحف مصرية إن عدد الإصابات في المواجهات بين الأمن والمتظاهرين في المنصورة في محافظة الدقهلية ارتفع الى 25.

وألقى المتظاهرون المعارضون لقرار مرسي والإعلان الدستوري زجاجات حارقة على مقر الحرية والعدالة في المدينة. 

وشهد ميدان التحرير اشتباكات بين متظاهرين ومؤيدين للرئيس مرسي من جهة وبين المتظاهرين وقوات الأمن من جهة أخرى واستخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع بعد أن تم رشقها بالحجارة من قبل المتظاهرين.

ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إن واشنطن تسعى للحصول على مزيد من المعلومات وذلك لفهم ما يجري حالياً في مصر، إثر إصدار الرئيس المصري محمد مرسي إعلاناً دستورياً أثار احتجاجات شديدة.

وقالت نولاند خلال مؤتمر صحافي عقدته “الوضع ليس واضحاً جداً بالنسبة إلينا.. نحن نبحث عن معلومات إضافية ونحاول فهم ما يجري” في مصر.

وأضافت ان “الوضع على الأرض ما زال غير واضح ونحن نريد أن نرى، كما قلنا، حلاً للمأزق الدستوري يكون حلاً تشاورياً وديمقراطياً يحمى موازين القوى، ويحمى أصوات كل المصريين فى هذه العملية”.

وأشارت إلى ان واشنطن تواصل التشاور مع مختلف الأطراف لفهم تقديرهم للوضع و”الوضع ما زال فى حالة تطور”.

وسئلت عن موقفها من بيان صحافي لصندوق النقد الدولى بشأن استخدام قرض بقيمة 4.8 مليار دولار لإقناع الرئيس المصري بالعدول عن قراراته، فأكدت انها لم تطلع على مثل هذا البيان.

لكن نولاند أوضحت “نريد أن نرى مصر ماضية على مسار الإصلاح لضمان أن يدعم كل مبلغ من صندوق النقد الدولي استقرار وإحياء اقتصاد ديناميكي يستند إلى مبادئ السوق وهذا ما ننتظره من صفقة صندوق النقد الدولي”.

وأضافت “كنا واضحين تماماً بأن مستوى وقوة علاقتنا مع مصر في المستقبل تعتمد على توقعنا بأن القادة المصريين سيمضون قدماً بأهداف الثورة وأهداف الشعب المصري نحو قيام بلد ديمقراطي ومنفتح يحترم حقوق جميع مواطنيه.. ونحن لم نخف ذلك في محادثاتنا مع المصريين”.

وأشادت بدور الرئيس المصري والحكومة المصرية في التوسط لوقف إطلاق النار في غزة، ولكنها شددت على ان ثمة جوانب أخرى من المرحلة الانتقالية التي يتوقعها الشعب المصري ويجب أن تمضي قدماً.

وفيما يتعلق بالتظاهرات التي شهدها ميدان التحرير قالت نولاند “هذه قرارات مصرية وعلى المصريين اتخاذها على أساس مشاورات ديمقراطية.. ومن الواضح ان الوضع ما زال يتكشف وثمة حاجة لوحدة وطنية حول طريقة المضي قدماً، ولا بد من أن تجرى مناقشات مع جميع الأطراف المعنية”.

وكان مرسي أصدر مؤخراً إعلاناً دستورياً جديداً تضمن 7 مواد شملت إعادة محاكمات رموز النظام السابق والمتهمين في قتل متظاهري الثورة المصرية، وأخرى تتعلق بالسلطة القضائية، ومن أبرز المواد عدم جواز الطعن بقرارات رئيس الجمهورية، وألا يجوز لأي جهة قضائية حل مجلس الشورى (الغرفة الثانية من الدستور المصري) أو الجمعية التأسيسية للدستور.

كما قرَّر، بناء على الإعلان الدستوري الجديد، تعيين المستشار طلعت إبراهيم محمد عبد الله نائباً عاماً خلفاً للمستشار عبد المجيد محمود

Copy link