آراؤهم

مسيرة بنت كرامة وطن

شهيق متقطع وزفير متأخر وعيون تنحسر والدمع ينهمل ،،،،، حال  عجوز جسور وحاله مكسور ،،، مسلوب المكانة وضياع السيادة ، وطريق متوقف وهو يتلهف وبجراحه يتلطف وأين المصير وأين الطريق ،،،،وحوله جموع بين  يمين ويسار من نفر وقليل وصياح وأنين ،،،،
ونظر الى  اليسار  وصرخ وقال :لا يوجد المهتم ولا البار وقد ذقت منهم سكب الأوراق والأحبار،،، لا نمو لدارنا ولا سمو لحالنا وتصغير لحالي الكبير ،،،، وتكسير القانون و لبطونهم يملئون ،،، ولحالهم مهتمون ولدارهم يهملون ،،،،فأغمض عينه وأطرق رأسه ، فتخيل إنهم بأمره يعتنون،،، وإذا هم بالكفن يحيكون وهم يضحكون ويتهامسون.
 ففزع وزئر ووقفت له الجموع فأشار يمين   
الى النفر الميامين وبصوت الزئير : أنتم أهلي المخلصون ولعودتي وقوتي مهتمون وأكون لكم قوي وأنا عليكم أمين وللقوانين مشرعون ، وتعود المياه وتجري الحياة ،،،، وصاح النفر الأمين الميامين ونحن أيضاً ،،،مؤمنون بأنك عمود متين ومصدر تشريع القوانين  ، ولكن هنالك قانون وليس من دارك المصون  ونحن لدخول دارك مقاطعون ،،، حتى يسحب القانون ونأتيك كالغيوم ونكون غطاءك الحصن الحصين ،،، وقال العجوز وما العمل وأنتم نفر عامل والرأي عاقل ؟ ،،، وإذا بصوت من هناك ، من فارسة شجاعة عند النفر مطاعة ،،، تقول عدوا كالمعتاد ،،، فرد العجوز بزجره المعهود من أنت من أنت؟؟ فقالت بكل شموخ أنا مسيرة بنت كرامة وطن ، وأنا صنيعة أبناء الوطن من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار،، الذين رفعوا راياتهم البرتقالية وبأصواتهم المتعالية،،، وسلاحهم الرايات والأصوات ،،،، وبسحب القانون يتمنون ولتيسير الأمور يطمحون ،،،، وبأسمي وتحت لوائي يسيرون ،،،، والتفتت إلى الجموع وهي تفور وفي هذه الكرّه تكون المسرّه ،،، وندعو النفر إلى الحضور آخر الشهر بمسيرة كرامة وطن  وشحن الهمم ،،، وعجوزنا ينتظر لحظور النفر بقطيع النظر،،، يهز الديار بأبنائه الأخيار،،، والقانون ينسحب بأمر الأمير ،،،، وبدار العجوز تعود الحياة ،،، ويصيح الجميع يمينا ويسارا ،،، عاش الأمير عاش الأمير ،،،
@merdas8
المقاطع / م. مبارك المرداس
Copy link