عربي وعالمي

نائب لبناني: حزب الله ورّط نفسه في سوريا

أكد النائب اللبناني انطوان زهرا إلى ان حزب الله تورّط بعد تدخله في الشأن السوري، مشيرًا إلى أنها معركة وجودية لإيران.
حيث قال: “قتال حزب الله في سوريا يهدف الى وصل الشام بمنطقة الساحل العلوي مع المناطق الشيعية في لبنان للتفاوض بعد سقوط النظام على دولة علوية وهذه المعركة وجودية للنظام الايراني. وحزب الله ورط نفسه بمعركة لا يمكن ان يربحها وذلك مستحيل. والجسر الممدود من طهران الى جنوب لبنان انقطع حكما وقطعا وبشكل نهائي، وحتما لن نشهد معادلة الجيش والشعب والمقاومة في الحكومة الجديدة”.
ولفت النائب إلى ان “اقتراح رئيس مجلس النواب نبيه بري الانتخابي شكل أرضية مشتركة وحيدة يمكن الانطلاق منها للوصول الى قانون انتخابي”، مذكرا ان “هناك شبه إجماع لرفض قانون الستين كما تبين ان قانون الانتخابات يحتاج الى تحصين وعدم ممانعة من كل الاطراف الاساسيين في البلد”.
وشدد في تصريح اليوم على ان “من اعتمد تقطيع الوقت وعدم المقاربة الجدية في مسألة بحث قانون الانتخابات ولم يبد رأيا على الاطلاق هو التيار الوطني الحر ووراؤه حزب الله الذي ينتظر الاطراف المسيحيين للاتفاق على قانون انتخابي تم استهلاكه ولم يعد يؤدي الغرض منه وكل المشاورات التي تجري تهدف لاعادة دفع التشاور باتجاه النظام المختلط قدما”.
وعن تفاصيل مشروع قانون الانتخاب، قال: “نوافق مبدئيا على الـ 26 دائرة و6 محافظات وثمة اطراف اخرى لديها تقسيمات اخرى، المساحات بالفوارق ضاقت جدا ويجري جهد انطلاقا من الآلية التي اقترحها عدوان لوضع الملاحظات”.
وأكد ان “الفيتوهات المتبادلة تعطل انتاج قانون انتخابات وهذا ما يعمل لعدم الوصول اليه، والتشاور بين القوات والكتائب ليس بحاجة الى وسيط واقول للكتائبيين والقواتيين ان طرح سامي الجميل يناسبنا اكثر ولكن ان اردت ان تطاع فاطلب المستطاع”. وقال: “من الصعب الآن تسويق فكرة الدوائر الصغرى وفق النظام المختلط وجرت مناورة تفخيخية من التيار الوطني الحر وكأنه مطلوب استنفاذ المهلة القانونية من دون التوصل لقانون واعتقد ان المسيحيين واعون لهذه النقطة”.
وعن تشكيل الحكومة، ذكر ان “طبيعة الحكومة المقبلة التي سترى النور لن تتحمل شروط النائب ميشال عون لا بتوزير جبران باسيل ولا الاحتفاظ بالطاقة فالظروف ليست مساعدة ولا مسهلة لهكذا شروط وطروحات وهذا الموضوع لن يحصل”. واكد ان “اجراء المشاورات مع كل الاطراف من الرئيسين سليمان وسلام لا يعني الاستستلام لرغباتها”. وقال: “بعد استنفاد المحاولات ثمة إصرار على ان الحكومة لن تكون حكومة احزاب ولا مرشحين وهذا لا يعني انها ستكون تكنوقراط بالمطلق فثمة اشخاص تؤمن التمثيل من دون ان يعني نقل صراعات الخارج الى مجلس الوزراء”.
وأوضح ان سبب غيابه عن لبنان في الفترة الاخيرة كان جولته الاميركية – الاوسترالية التي تأتي تزامنا مع التحضير للانتخابات واطلاق آلية الانتساب لحزب القوات، نافيا كل الشائعات عن ابعاده عن القرار الحزبي القواتي.
Copy link