أقلامهم

وليد الأحمد: اين ذهب قانون الحشمة واين طارت همة نواب مجلس الامة؟!

أوضاع مقلوبة! / … وللمايوهات حرية !
وليد إبراهيم الأحمد
منذ ايام تواجدت والأسرة على احد شواطئنا الساحلية فتفاجأت بمشاهدة العديد ممن يرتدن الشاطئ من النساء وقد لبسن المايوهات وكأننا في جزر الهاواي!
سألت احد العاملين بالموقع ممن وجدته يتمشى على الشاطئ وربما كان من السباحين المتخصصين في الانقاذ في هذا الموقع السياحي عن هذه المناظر المقززة للاسر الكويتية والخادشة لحياء الذوق العام قبل حياء المسلمين وقبل العادات والتقاليد بل ولأبسط تعاليم الدين قائلا ألا يوجد قانون يستر هؤلاء العرايا حتى لو كان تنظيما داخليا؟!
اجاب.. لدينا ديموقراطية في البلد ولا يوجد مايمنع النساء من لبس هذه الملابس او قانون يمنعهن من ذلك والامر عادي.. مافيها شيء!
نظرت اليه بتمعن قبل ان استرسل بتوجيه السين اليه وانتظار الجيم منه، فوجدته وقد لبس في اذنه اليسرى حلي (تراجي) صغيرة ربما لتتماشى والحرية التي ننعم بها واجواء الديموقراطية!
ففضلت الاكتفاء بالسؤال السابق ذكره ومن ثم اخذ الاسرة والابناء الى الخارج متحسرا على الدنانير التي دفعتها لدخول هذا الشاطئ!
متخلفون!
هل نحن على حق فيما ذهبنا اليه من استغرابنا مشاهدة هذه الاشكال ام على باطل كوننا متخلفين نعيش في الزمن الحجري الذي لا يعرف للحرية مكانا ولا لاحترام الاخرين زمانا؟!
لا… لا نعتقد بأننا متخلفون، بل المتخلف هو من يقر بأن هذه المناظر طبيعية رغم خدشها للحياء وتطاولها على عادات وتقاليد مجتمعنا المحافظ وتعديها على شرع السماء وما قاله رب العباد سبحانه حول الحشمة وستر العورة واللباس الشرعي فما بالنا وقد مارسنا هذه المنكرات امام العامة بلا ادنى حياء؟!
قال تعالى في سورة النور (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) الاية(19).
على الطاير
اين ذهب قانون الحشمة واين طارت همة نواب مجلس الامة؟!
الله يرحم ايامك يا محمد هايف!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع بإذن الله نلقاكم! 
Copy link