برلمان

بعد صدور حكم إدانة شبكة التجسس الإيرانية
الأغلبية: حكم “التمييز” أكّد تآمر إيران المشين على أمن الكويت

البراك: كان بإمكان إيران أن تجعل من الكويت محطة سلام لكنها للأسف استخدمتها لزرع شبكات التجسس.
المطر: من هو الخطر الحقيقي؟ وأين من قال أنا أضمن إيران؟
الدلال : الحكم أكد تأمر إيران المشين على امن الكويت.
الدمخي: يستلزم اعتذار رسمي من إيران وشجب حكومي وشعبي.
المناور: بعد صدور حكم نهائي بإدانة خليه إيرانيه تخريبيه هل نتوقع طرد سفير إيران ؟
العميري: من يقرأ تفاصيل الحكم اسيعرف حجم الخطر الايراني الكبير على الكويت.
العميري: مازالت الحكومة صامته ورئيس مجلس بو صوت يمدح ايران.
الطريجي: هل لا زال هناك من يقول إيران دولة صديقة ؟! فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ !
السلطان: حكم التمييز ابلغ رد على رئيس مجلس بوصوت” ومصلحة وأمن الأمة فوق أي مصالح شخصية.
الشاهين: أدوات إيران السياسية والإعلامية بالكويت تبحث بعجالة عن طريقة لتشتيت الانتباه عن الحكم.
الطبطبائي: لنتبيّن حجم الإختراق الإيراني للكويت محامي شبكة التجسس هو نفسه محامي رئيس الوزراء السابق
هايف: أغرب حكومة بالعالم


(تحديث..6) قال عضو المجلس المبطل عبدالله الطريجي: لم ندخر وسعاً أثناء عضويتنا في المجلس السابق في التحذير والتنبيه من خطورة التدخل الإيراني والتجسس في دولة الكويت، وقدمنا كل ما نملك من مستندات ومعلومات إلى وزارة الداخلية.
 وأبدى الطريجي أسفه لان وزارة الداخلية لم تتعامل مع ما قدمه بمسئولية، وقدمنا عدة أسئلة برلمانية في هذا الشأن، وها قد حصحص الحق وتبين صحة ما كنا نحذر منه منذ زمن بصدور حكم محكمة التمييز الذي أدان أعضاء شبكة التجسس الإيرانية.
وتابع الطريجي: والآن لم يعد هناك عذر للحكومة في تراخيها في مواجهة الخطر الإيراني، ويجب أن تكون لها ردة فعل تتناسب مع جسامة الحدث اللهم أحفظ الكويت من كيد الكائدين وضعف العاجزين.



(تحديث..5) قال النائب السابق محمد هايف: “القضاء يفضح و يدين شبكة إيران التجسسية بحكم 

نهائي ووزيرالإعلام يقول لنائب الرئيس الإيراني أبواب الكويت 
مفتوحة لثقافة إيران، أغرب حكومة في العالم!”.



(تحديث..4) قال النائب السابق مسلم البراك: كان بأمكان إيران أن تجعل من الكويت محطة سلام تعبر من خلالها لدول الخليج العربي لتبني علاقات تقوم على المصالح المشتركه وحسن الجوار لكنها للاسف استخدمتها لزرع شبكات التجسس وتهديد السلم القومي للكويت ودول مجلس التعاون.
وأكد البراك أن حكم المحكمه على ادانة شبكة التجسس الإيرانيه تأكيد لا يقبل الجدل على نوايا ايران العدوانيه وتأكيد أيضاً للاسف الشديد على سطحية تفكير بعض السياسيين والمسئولين الكويتيين الذين مازالوا يرددون أن إيران جاره و صديقه والذي من ضمنهم وزير الداخليه المسئول عن حماية أمن الكويت . 

(تحديث..3) صرح عضو مجلس الأمة السابق  محمد حسن الكندري أن محكمة التمييز تؤكد إدانة شبكة التجسس الإيرانية في الكويت وتؤيد حكم الحبس المؤبد لـ 4 متهمين والراشد يصرح: إيران لا تشكل خطر!.

(تحديث..2) نشر النائب السابق د.”وليد الطبطبائي” نص حكم إدانة الشبكة التجسسية الإيرانية.. مشيرًا إلى أن محامي المتورطين بالشبكة هو نفسه محامي رئيس مجلس الوزراء السابق.
حيث قال بعد نشر الحكم: “شاهد خطرالمعلومات التي وصلت لاستخبارات إيران، لنتبيّن حجم الإختراق الإيراني للكويت”.. وأضاف: “هل تعلم بأن محامي شبكة التجسس الإيرانية هو نفسه محامي رئيس الوزراء السابق، وذاك يقول (تطمنوا من إيران)”.

(تحديث..1) قال عضو المجلس المبطل محمد الدلال: إيران بمواقفها وممارساتها تشكل خطر علي الكويت ودول الخليج (احتلال جزر خليجية ، شبكات تجسسية ، دعم الطائفية في العراق ، تهديدات ، خطر نووي).

ومن جانبه قال الدلال: أكد الحكم تؤامر إيران المشين علي امن الكويت.

وأضاف الدلال إيران تمتلك مشروع للهيمنة في منطقة الشرق الاوسط ولذلك في سياساتها الخارجية لا تعبه بدول الجوار او شعوبها ولها دور اجرامي مشين في سوريا .

وتابع: يغضب البعض من الكويتيين حين نهاجم السياسات الإيرانية بدفاعه عن إيران التي تستغل سلبيا الدين والقوة والتهديد لتنفيذ مشروعها التوسعي للسنه فكرهم ومعتقدهم وللشيعة كذلك والأصل التعايش دون إلغاء الآخر ودون أن تمارس إيران الإرهاب السياسي والفكري والأمنية لنشر فكرهم أو نفوذهم.

وأكد الدلال أن حكم التمييز علي الشبكة أكد تورط إيران التجسسي وهو رسالة لحكومات وشعوب الخليج باهمية توحيد الجهود لمواجهة الخطر والمد والمشروع الإيراني.

تعليقًا على حكم محكمة التمييز الذي صدر اليوم بتأكيد إدانة شبكة التجسس الإيرانية في الكويت وتأييد حكم الحبس المؤبد لـ 4 متهمين، تسأل نائب المجلس المبطل د.حمد المطر: من هو الخطر الحقيقي؟ بعد حكم التمييز! وأين من قال أنا أضمن إيران؟.

وفي هذا السياق قال عضو المجلس المبطل أسامة الشاهين أدوات إيران السياسية والإعلامية بالكويت ، تبحث بعجالة عن طريقة لتشتيت الانتباه ، عن حكم التمييز المؤيد للحبس المؤبد لخلية التجسس الإيرانية.
ومن جانبه قال النائب السابق خالد السلطان: حكم التمييز على بعض افراد خلايا التجسس الإيرانيه ابلغ رد على رئيس مجلس بوصوت مصلحه وأمن الأمه فوق اي مصالح شخصيه.
وبدوره قال النائب السابق عبداللطيف العميري: حكم التمييز النهائي يعني ان القضاء قد حكم بأن ايران دولة تضمر العداء والشر  للكويت ومازالت الحكومة صامته ورئيس مجلس بو صوت يمدح ايران.
وأضاف العميري: من يقرأ تفاصيل حكم الإدانة للشبكة الايرانية سيعرف حجم الخطر الايراني الكبير على الكويت .
وتابع: الى من يقول اعطونا دليل بأن ايران خطر على الكويت نقول له صدر حكم قضائي بات ونهائي بإدانة ايران بالتخطيط للضرر بالكويت وهذا يكفي !!
وفي نفس الصياغ قال عضو المجلس المبطل عادل الدمخي: عندما تحكم محكمة التمييز بإدانة شبكة التجسس الإيرانية فهذا يعتبر تدخل سافر بأمن الكويت يستلزم اعتذار رسمي من إيران وشجب حكومي وشعبي.
وقال محمد الكندري محكمة التمييز تؤكد إدانة شبكة التجسس الايرانية في الكويت وتؤيد حكم الحبس المؤبد لـ 4 متهمين، لافتا الراشد: ايران لا تشكل خطر!
وقال أسامة المناور: كانت الحكومه تدفن رأسها بالرمال وتتعامى عن الخطر الإيراني والآن .. وبعد صدور حكم نهائي بإدانة خليه إيرانيه تخريبيه هل نتوقع طرد سفير إيران ؟
وقال عبدالله الطريجي: بعد حكم المؤبد على أعضاء الشبكة التجسسية الإيرانية .. هل لا زال هناك من يقول إيران دولة صديقة ؟! فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ !!
Copy link