آراؤهم

أصْبحتُ جاميّة بنظرْ الإخوَنْجيّة !

“لا طاعَة لمخْلوق في مَعصيَة الخالِق” ومن هذا المنْطلق أرشدنَا دينُنا السمْح على قواعد وأسسْ تُبْنى عليها مُقوّمات الإسلام … فلا نُقوّم مخلوقٍ عمن سِواه ولا نُطيعه في الفسَاد أو أهواءه الباطلة ، وعندمَا ننتقِدُ شيخ دين في فتواه الموسميّة وغالباً نجدُها من حزْب الإخوان حتى يتّهمُك بالجاميّة.
لِنتَعرّف أولاً من هُمْ الإخوان أولاً.. حزب تأسّسَ سنة 1928م وكانَ مرْشِدَه الأعلى هو الشيخ حسن البنّا الذي بِدَوْره تأثّر بِجمال الدين الأفْغاني فَأَدْخل السياسةِ في الدين والعمل على تغيير نُظم وحكومات الدولة في مِصر آنذاك، وأصبحت لغة الاتصال مع الشعوب والأحزاب هي الثّورة والقوّةِ والدم، ومثير السّخْريةِ مبدأ التناقض الذي انتهجوه حيثُ تعالتْ أصواتَهم بالمُطالبةِ بالخلاص من الانقياد لأوروبا وسطْوتِهم من جهة ومن جهةٍ أُخرى يقدّسون معتقداتهم ويستَوردون بضائعهم !!! ( عجيب أمرهم ).
يوسف القرضاوي وسيد قطب هم من تأثروا بالشيخ حسن البنّا، وعمِلوا على تَكْملة مشواره في تقسيم الدين إلى أحزاب ومن يُخالفهم يشنّون عليهم السّباب.
أبسط مثال عندما أفتى القرضاوي من سنة تَقريباً تَحريمَه من زيارة القدس بحجة أن بها اليهود على الرغم من أن رسول الله محمـد يزور مكة، وكانت تحت حكم قريش، أمّا اليوم فالسيد قرضاوي يبرر تحليله بعد تحريم الزيارة للقدس (أصبحنا في موسم جديد وعهد جديد للأمّة) هذا ماقاله بالأمس، يا سلام عليك الفتوى ثوب تلبسه وإن بَلى اشتر ثاني !
ومن ناحية أخرى.. شيخ دين كشفهم وفَضحهم بل تصدى لأفعالهم من تنجيد الشباب، وزرعْ الفتن وإعطاء دروس بالمجّان لأجل تكوْين قاعدة إخوان منتشرة في كل دولة هو الشيخ محمد أمان الجامي الذين أصبح شغلهم الشاغل شن حملات ضدّه ووصفوا كل من يقف معه بالجامي نسبة لهُ، وفي واقعِ الأمْر الجاميةُ ليس لها وجودْ على الإطْلاق، اختلقوها حتى تَنتَشر الطائفيّة بينهم وهو لم يأتِ بأي بدْعة رحمه الله.
وكما قال الشيخ صالح الفوزان “هذي عادة أهل الشر”.. لذا تجد الهُجوم بالذات على أهْل السنّة من أمثال الشيخ محمد الجامي وابن الباز وابن عثيمين والفوزان لكشفهم مُخطّطاتهم وأهوائهم الفاسدة، بل وصل الأمر بالتشكيكِ في فتاويهم لأنّها تُعرّي مفاسدهم باسم الدين، ومن أهداف الإخوان اتخاذ منهج تسييس الدّين لأجل منافعهم الدنيويّة والوصول إلى أعلى المناصب عن طَريق أجندات مدْروسة وتشتيت الدينْ، وهذا مخطط يدْعمَهُ أعْداء الإسْلام عن طَريق فتنة الشباب .
وهكذا إنْ انتقدت إخونجي فأنتَ جامي مع سبق الإصْرار والترَصّد، يا لِغبائكم ولِقبح أفعالكم علمتموهم بإطلاق لقب جامي لكل فئة ضالة وصلت إليكم فصدّقوكم.
أخيرًا.. اعترفُ بما نسبْتموه لي أنا جاميّة ابن بازيّة ابن عثيمنيّة ابن فوزانيّة إلخ من ألقاب تُرْمى جزافاً لكل من يكشف مُخططاتكم بتخْريب الدين وتفْكيكه ونشر الكراهيّة بين عُلماء الدين.
نورا العجمي
Copy link