مجتمع

فخرو: الواقع الجديد يفرض على متخذي القرار الاهتمام بمهنة العلاقات العامة
النصر الله: نحن شريك أساسي في التخطيط الاستراتيجي، وفي وضع أسس نهضة الأوطان

شاركت جمعية العلاقات العامة الكويتية في الملتقى الاقليمي الثالث للعلاقات العامة الذي احتضنته الدوحة بقطر بفندق ريتز كارلتون ، تحت رعاية الدكتور محمد بن صالح وزير الطاقة والصناعة القطري 
وقد أكد امين سر جمعية العلاقات العامة عبد الرحيم فخرو أن جمعية العلاقات العامة الكويتية نجحت في وضع نفسها على الخريطة الدولية وساهمت في تطوير مهنة العلاقات العامة في الكويت من خلال التواصل المستمر مع جمعيات النفع العام ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.
وأشار إلى ان المؤتمر الاقليمي كان فرصة حقيقية للعاملين في مجال العلاقات العامة لثقل الخبرات من خلال الانفتاح على المهتمين بالمهنة في العالم وحضور الورش المتخصصة في المؤتمر ، منوها بأن الملتقى حفل بالعديد من الورش التخصصية المفيدة التي ترتقي بمهارات موظف العلاقات العامة كما أنه كان فرصة ممتازة للاطلاع على التجارب الناجحة في مجال العلاقات العامة، الذي من شأنه أن يرتقي بأداء ممارسي مهنة العلاقات العامة.
وأضاف فخرو ان وفد الجمعية حريص على الاستفادة من توصيات الملتقى لتطوير مهنة العلاقات العامة. 
من جانبه قال عضو مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله ان الملتقى الإقليمي قد نجح في تسليط الضوء على مهنة العلاقات العامة ، خاصة انه خرج بالعديد من التوصيات التي من شأنها أن ترتقي وتطور مهارات العاملين في هذا المجال الحيوي 
لافتا إلى البيان الخاتمي للملتقى الذي أكد إن مهنة العلاقات العامة في العصر الحالي بتحولاته العظمى، لم تعد ذات مهام فرعية من أصول مهام الإدارة في المؤسسات، بل أصبحت هي ذاتها مركزية في دورها ومكانتها، ليس على مستوى المؤسسات والمنشآت فحسب، بل أصبحت في قلب العمل القاصد النهضة بالمجتمع في كماله. وبذلك فإنها شريك أساسي في التخطيط الاستراتيجي، وفي وضع أسس نهضة الأوطان في تكاملٍ مع غيرها من الفعاليات المهنية في الأوطان.
وقال إن الواقع الجديد في العالم العربي، والتحولات التي تشهدها منطقتنا يفرض على القيادات العليا ومتخذي القرار في المؤسسات والمنشئات إدراكاً لدور العلاقات العامة، وعليه فإن الخروج من دائرة الفهم الكلاسيكي للمهام والواجبات واستنهاض الواقع الجديد، والتركيز على مهام ومكانة العلاقات العامة في المجتمعات الجديدة.
من جانبه قال جاسم فخرو رئيس المؤتمر نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة – قرع الخليج ان الملتقى اكد على إن التخطيط السليم هو أساس الإنجاز على كل مستوى، ولابد من تبنى العلاقات العامة في منطقتنا على العلم والبراهين والبحث العلمي.
وشدد على ان أهمية إدارة الأزمات في هذا العصر لا تحتاج إلى التأكيد، ولا شك أنها بحاجة إلى التوعية بأهميتها لأنها مازالت غير معروفة وغير مدرك أهميتها. ولا بد أن تولى صناعةُ العلاقات العامة علم إدارة الأزمات أهمية أكثر، وأن تحرص على نشر ثقافتها. وأن يتم تدريب المتحدثين الرسميين والإعلاميين على كيفية التعامل مع الأزمات في ظل الإعلام الإلكتروني، وشبكات التواصل الإجتماعي. حيث أثبتت الدراسات أن 80% من حل الأزمات في الإدارة الفعالة والناجحة للعلاقات العامة.
واكد البيان ان دور العلاقات العامة في تنمية المجتمع راسخةً وأساسيةً. وبما أن هناك اهتمام متزايد عالمياً بقضايا أصحاب الاحتياجات الخاصة فإنه واجبٌ نشر الوعي بها في المجتمع ككل وفي مجتمعات العلاقات العامة خاصة، مع أخذ الاعتبار إشراكهم في التخطيط والتنفيذ لبرامج العلاقات العامة يمكن أن تكون ذات إسهام عظيم في مجال العلاقات العامة.
واشار البيان الختامي للمؤتمر الى انه فى سبيل تعميق مكانة العلاقات العامة في المنطقة، فإن وعي صانع القرارات في المنطقة بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وتعريف القيادات بأهميتها مهمة أساسية لمهنيي العلاقات العامة، وذلك من خلال دورات تدريبية وعملية للمديرين والرؤساء في إدارات الدولة والقطاع الخاص، لصقل مهاراتهم وتنمية ثقافة العلاقات العامة خاصة في مجال المسؤولية الاجتماعية.
واكد إن المسؤولية الأخلاقية والالتزام الأخلاقي في مجال المهنة، لازمة وملحة، خاصة في هذا الزمن الذي أصبحت قضايا الشفافية محط اهتمام العالم كله. ولهذا فإن المناداة لازمة بوجوب تركيز أقسام الإعلام في مختلف الجامعات بالتأكد من إلمام الطلاب بأسس وأخلاقيات ممارسة العلاقات العامة، حتى يتخرجوا بمقدار من الإنضباط وأخلاقيات المهنة.
وشدد على انه لابد من أن تتقدم ممارسة المهنة في المنطقة على قاعدة التطور التكنولوجي المضطرد، وبذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي ينبغي أن تأخذ موقع الريادة في أفعال العلاقات العامة ووسائلها. كما ينبغي أن تطور وسائل التفاعل مع الجمهور، اعتباراً بتحول خيارات الجمهور نتاجاً للتحولات التكنولوجية التي تحيط به. وفي نفس الوقت لابد من أن يكون للوسائط الكلاسيكية مكانها باعتبارها تخاطب قطاعاً مقدراً من الجمهور المستهدف.
Copy link