عربي وعالمي

حمد بن جاسم: بشار الأسد يقوم بقتل شعبه بمساعدة جهات خارجية
الجروان يحذّر من تصاعد الأحداث في سوريا

(تحديث..3) حذر السيد احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي من تصاعد الأحداث بشكل خطير بالأراضي السورية وسط تدخل أطراف خارجية بشكل مباشر وغير مباشر لمناصرة النظام السوري في المعارك الدائرة هناك ، خاصة المذابح التي تشهدها مؤخرا مدينة القصير.
 وطالب جميع الأطراف المعنية بضبط النفس ووقف هذا التصعيد الخطير حفاظاً على أرواح المدنيين ودرءاً للفتن المذهبية والطائفية التي يحاول البعض جر سورية والمنطقة كلها اليها، ودعا الجروان جميع الأطراف الاقليمية والدولية المعنية الى التدخل السريع من أجل  وقف هذا التصعيد الخطير للأحداث.
 حرصاً على أيقاف نزيف الدم السوري، مطالبا جميع الأطراف بتوفير المناخ المناسب لإنجاح الجهود المبذولة لإقرار حل سياسي للأزمة السورية، وتوفير الضمانات التي تدعم التطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري فى الحرية والديمقراطية وحقه فى رسم مستقبله السياسي بإرادته الحرة.
ادان رئيس البرلمان العربي في بيان أصدره صباح اليوم الأربعاء استمرار عمليات العنف والقتل والجرائم البشعة التى ترتكب ضد المدنيين السوريين واستخدام الأسلحة الثقيلة أرضا وجوا فى قصف القرى والمدن الآهلة بالسكان، آخرها مدينة القصير، وسط تدخل أطراف خارجيه مما يؤدى الى اشتعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد، وطالب الجروان جميع الأطراف المشاركة في مؤتمر جنيف الثاني المزمع عقده تحت مظلة الأمم المتحدة بأستغلال الفرصة التي يراها الجميع الأخيره للوصول لحل سياسي للأزمة، ذلك المؤتمر الذي يعلق الشعب السوري والعربي بأكمله علي نجاحه، الكثير من الأمال للحفاظ علي ما تبقي من سوريا وانقاذ المنطقة العربيه بأكملها.
 وحذر أحمد الجروان من تفاقم وتردي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب السوري، والتي وصفها مسؤولون بالأمم المتحدة بأكبر كارثة إنسانية في القرن الحديث، حيث نزوح الملايين عن قراهم ومدنهم وتشريدهم داخل سوريا وهجرة مئات الآلاف للدول المجاورة.
 مطالبا بضرورة العمل بأقصي جهد على تقديم كل اشكال الدعم المطلوب للشعب السورى و تضافر الجهود العربية والدولية وعلى رأسها جهود المفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومنظمات الإغاثة الإنسانية لتحمل مسئولياتهم الإنسانية لضمان تقديم كافة أشكال المساعدات للمتضررين السوريين والتخفيف من معاناتهم، فقد أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نداء لحماية آلاف المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال، العالقين بسبب المعارك في مدينة القصير التي يجب سرعة التحرك لوقف المذابح الجاريه هناك.


(تحديث..2) أشار رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ال ثاني خلال كلمة له في مؤتمر اصدقاء الشعب السوري في العاصمة الأردنية عمان الى أن “الرئيس السوري بشار الاسد يقوم بقتل شعبه بمساعدة جهات خارجية، وهو خالف كل الاعراف الدولية بإستعماله اسلحة محرمة دولية ضد شعبه”.

لافتاً الى أننا “امام مسؤولية تاريخية امام شعب عريق هو الشعب السوري الذي يستحق ان يكون هناك وقفة واضحة لتحريره، وسوريا دمرت من اجل استمرار النظام السوري والشعب السوري لا يقبل ان يقاد بهذه الطريقة وقدم تضحيات كبيرة لدرجة ان عائلات بالكامل قد ماتت”، أملاً ان “يكون مؤتمر جنيف هو لايجاد حل لتحرير الشعب السوري من الظلم.

 وهذا الموضوع لا يجب ان يكون للمماطلة ولاستمرارالاسد بقتل شعبه، ويجب ان يكون هناك وقت زمني محدد لهذه المؤتمرات ويجب على الدول الكبرى ان تتحمل مسؤولياتها واتخاذ اجراءات من بعض الدول”، داعياً “المعارضة السورية الى ان تتفق فيما بينها وبتوسيع الائتلاف المعارض لان التفاهم هو قوة للاستمرار بهذه القضية”.


كيري: سنسلح المعارضة إذا لم يستجب الأسد

(تحديث..1) قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه إذا لم يكن الرئيس السوري بشار الأسد مستعدا للتفاوض على حل سلمي، فسوف تبحث أمريكا وآخرون زيادة الدعم للمعارضة السورية.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية وشؤون المهجرين الأردني ناصر جودة في عمان “سنزيد من دعم المعارضة لنسمح لها بالاستمرار بالمحاربة لتحقيق حرية دولتها”.

وأضاف “يجب بذل الجهود لوقف سفك الدماء في سوريا ويجب على الأسد إظهار بعض الالتزام للوصول إلى السلام”.

ومضى كيري قائلا “كل يوم تصلنا تقارير بعمليات القتل وإبعاد الناس عن منازلهم والنزوح الداخي ونحن ملتزمون بتوحيد المقاربة التي نعتمدها لتطبيق بيان جنيف الأول وتشكيل حكومة انتقالية تسمح للشعب السوري بتقرير مصيره بنفسه”.

كما ندد كيري بضلوع حزب الله في الأزمة السورية ويقول ان آلافا من مقاتليه موجودون في سوريا، مشيرا إلى أن وجود المقاتلين الأجانب في سوريا يعقد الصراع.

المعارضة السورية تطلب تعزيزات في معركة القصير
دعت جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا يوم الأربعاء مقاتلي المعارضة في شتى انحاء البلاد إلى ارسال تعزيزات إلى بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية حيث يدور قتال شرس شارك فيه مقاتلون من حزب الله اللبناني.
وأفاد مقاتلون يحاربون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بشن غارات جوية وعمليات قصف للبلدة الصغيرة الواقعة على الحدود السورية اللبنانية والتي أصبحت ساحة معارك شرسة يمكن أن تحدد السيطرة على خطوط إمداد حيوية.
ودعا جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض المقاتلين إلى ارسال أسلحة وأفراد إلى المنطقة وتحدث عن عنف طائفي “وغزاة أجانب” من حزب الله وإيران.
Copy link