أبدى نواب الأغلبية ونواب سابقين عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رأيهم فيما حدث بمصر من تطورات أخيرة، انتهت بعزل الرئيس محمد مرسي من جانب الجيش وتعليق العمل بالدستور.
-
العميري: تهنئة الرئيس “المؤقّت”.. هل يعني القبول بهذا الاسلوب في تغيير الانظمة؟
-
الدقباسي: ما حصل انقلابًا عسكريًا على الشرعية.
-
الملا: الشعب مصدر السلطات في الكويت ومصر أيضًا.
-
الحربش: لن تعود أيام مبارك والحكم العسكري.. كل ما يحدث مزيدًا من التصفية.
-
الشاهين: انقلاب جيشٍ على رئيس مسألةٌ فيها نظر، ما لكم كيف تحكمون !.
-
المطر: إلى ليبراليي الكرة الأرضية.. ماهي عقوبة الانقلاب العسكري.. أليست الإعدام؟
-
هايف: سقط مرسي بـ”ساعتيّن” بدعم خليجي وبقاء بشار يدمر أكثر من سنتيّن.
-
الطبطبائي: مصر تؤكّد أن صناديق الاقتراح لا تحقق المشاركة وحدها وهذا يعزز مقاطعتنا بالكويت.
-
الدمخي: سقط الرئيس المصري ففرحتم.. ولا خطة زمنية لنقل السلطة للشعب.
-
السلطان: الشعب سيستعيد إرادته وافتراء الإعلام الفاسد الذي ضخّم أعداد المعارضين للشرعية.
بداية اعتبر النائب السابق عبداللطيف العميري ان تهنئة الرئيس المؤقت لمصر والذي نصبه الجيش بعد انقلابه على السلطة هل هذا يعني القبول بهذا الاسلوب في تغيير الانظمة.
ومن جانب أخر علي الدقباسي : قل ماتشاء في الشأن المصري ولكن مهما قلت يظل ماحصل أنقلابا عسكريا على الشرعية وبداية لأزمة كبيرة واتمنى أن لا أكون على صواب.
وقال النائب السابق صالح الملا؛ لست ضد النزول للشارع .. لكن علينا أن نتفق بأن “الشعب” مصدر السلطات في الكويت و مصر أيضاً وبأن الحرية و الكرامة لا تتجزء.
الي ذلك قال النائب السابق جمعان الحربش لن يعود الزمن الى الوراء ولن تعود ايام مبارك والحكم العسكري كل مايحدث مزيدا من التمايز والتنقية والتصفية، فالله لايصلح عمل المفسدين.
وقال اسامة الشاهين: استدعاء مذيعٍ للتحقيق جريمةٌ لا تغتفر، وانقلاب جيشٍ على رئيس مسألةٌ فيها نظر، ما لكم كيف تحكمون !؟
بدوره، قال حمد المطر إلى ليبراليي الكرة الأرضية وحكام العالم:، ماهي عقوبة ” الإنقلاب العسكري للإطاحة بالأنظمة الشرعية القائمة ” أليست هي الإعدام؟
وقال النائب السابق محمد هايف سقوط مرسي بدعم خليجي غربي خلال ساعتين وبقاء بشار يقتل ويدمر ويشرد…….أكثر من سنتين ماذا يعني وماذا تفسره الأمة!?
وقال النائب السابق وليد الطبطبائي احداث مصر تؤكد ان صناديق الاقتراع وحدها لا تحقق مشاركة سياسية شعبية جادة ما لم تكن قائمة على اسس راسخة ، وهذا يعزز موقفنا للمقاطعة في الكويت.
وقال عضو المجلس المبطل عادل الدمخي سقط الرئيس المصري ففرحتم لكن اعتقالات ويلغى دستور صوت عليه الشعب ورئيس معين من العسكريه حق إصدار إعلانات دستورية ولاخطة زمنية لنقل السلطة للشعب.
واكد النائب السابق خالد السلطان ان تدابير الإنقلاب على حقوق الشعوب العربيه بإنقلاب عسكري أو مراسيم، التنفيذ وجوه متعدده الأدوات متنوعة لكن التخطيط مركزي الكيان الصهيوني يفتخر، لمعرفة المتورطين في العمل على إجهاض استقلال إرادة الشعوب العربيه وحرياتها تتبع من بدأ وشارك في الإفتراء وتشويه الإخوان المسلمين.
وتابع السلطان: الشريعه والثوابت والدعوه الإسلاميه هي المستقصده من مخطط سلب إرادة الشعوب العربيه، ويفصل بين الدعوات،البدايه الإخوان المسلمين وبعدها السلفيه.
وقال السلطان ان شعب مصر سيستعيد إرادته وإفتراء الإعلام الفاسد الذي ضخم أعداد المعارضين للشرعيه سينكشف أمره وأمر أدوات سلب إرادة الشعب المصري، الذين ساهموا في إسقاط الشرعيه في مصر هم العلمانية المستغربة وأدوات الكيان الصهيوني وفلول النظام السابق والمرتزقة والمغرر بهم، شعب مصر.
واستطرد السلطان قائلا: شعب مصر كما شبهه احد مشايخ الدعوة في مصر مثل نهر النيل ساكن ولكن إذا غضب أطاح بمن سلب ارادته.


أضف تعليق