آراؤهم

مُلحدة.. تسب الله ورسوله

منذ دخولي “تويتر” وإلى يومكم هذا لم أسلم من تلك الرسائل المزعجة بالنسبة لي، ولكم كمسلمين موحدين، وهي عبارة عن طلب بإعطاء ذلك الحساب “ريبورت سبام” و”بلوك” حتى يُلغى تمامًا، وكان ذلك الحساب التويتري عبارة عن اسم مستعار تُمارس خلفه أيدي لا تخاف رب العالمين، بل تشتمه وتلقي عليه أقذع الألفاظ.. بالأمس القريب في يوم واحد وصلتني أكثر من رسالة لشطب حساب واحد، سبب لهم قلق وهم، وأرادوا أن تصل الرسالة للجميع، بصراحة لم أقلق ولم يصيبني هم، لأنني حتى لو فعلت ذلك لا فائدة أجدها وكذلك ثمة عشرات الحسابات غيره لا يعلم عنها إلا الله جل جلاله.
أسئلة تراودني كثيرًا وتلح علي بطرحها.. من الحقيقي الذي يقف وراء ذلك الحساب أو تلك الحسابات؟ وما هو غرضه من ذلك؟ ومن الذي يدعمه أو يدعمها؟ ولماذا؟ تصفَّحت حسابات لملحدين في “تويتر” وبصراحة كانت تجربة مريرة، أقشعر بدني مما قرأت ورأيت، علمت أن في كوكب الأرض أناس لا يخافون الله ولا يقدرونه حق قدره ويكفي ما هو حاصل في سوريا الجريحة من ظلم وفساد وطغيان تجسّد في مقطع مدته أقل من خمس دقائق على مظلوم مغلوب على أمره.. بصراحة ولا يأخذ في خاطره علي “تويتر” مِن عيوبه هو أن الكل يعيش فيه، ولا يوجد سرب خاص للمتخلفين وللمرضى العقليين!
أقول من هذا المقال.. لا بد لا بد لا بد من محاسبتهم أمام القضاء، وأخذ الحق بالقوة، صحيح هناك هامش شاسع لحرية الطرح لكن ليس لهذه الدرجة التي لا يقبلها عقل ولا منطق.. مثل الذين يشتمون الدولة ورموزها، فيصادرون ويجري التحقيق معهم، أتمنى ينطبق هذا المثال على أولئك، وأعتقد بأن الثاني أخطر من الأولى، ولا شك بأن مخابرات اليوم متفوقة على مخابرات الأمس، بفضل أمور عدة من ضمنها التقنية التي تتطور يومًا بعد يوم.. يا جماعة الخير الإلحاد أمر خطير جدًا، هو إنكار الخالق سبحانه وتعالى، الإلحاد بدعة جديدة لم توجد في الماضي إلا بشكل نادر.
بقلم.. فيصل خلف
Copy link