محليات

دعا خلال افتتاح مقره بضروره المشاركه فى العرس الديمقراطى
البغيلى: المجلس البلدى المقبل سيكون الاخطر فى تاريخ الكويت

شدد عضو المجلس البلدى السابق مرشح الدائره السادسه فى انتخابات المجلس البلدى احمد البغيلى على ضروره الانسجام بين اعضاء المجلس البلدى المقبل وذلك للانتهاء من اقرار المشاريع التنمويه بأقصى سرعه. 
وطالب البغيلى الناخبين خلال افتتاح مقره الانتخابى امس بحضور حشد من ابناء الدائره السادسه على ضروره المشاركه فى العمليه الانتخابيه معتبر ان المجلس البلدى القادم سيكون اخطر المجالس فى تاريخ الكويت خاصه ان الدوله رصدت المليارات لخطه التنميه وهو ما يتطلب ان يواكب ذلك وجود مجلس بلدى قوى يدرك اعضائه اهميه المرحله. 
واضاف ان نشأة بلدية الكويت عام 1930 كانت الفرصة الاولى للكويتيين لممارسة التجربة الديمقراطية حيث اختاروا أعضاء المجلس البلدي عبر الانتخابات في محطة مهمة تتجدد هذه الايام على أعتاب انتخابات المجلس البلدي ال11 المقرر اجراؤها السبت المقبل ولذلك فنحن امام عرس انتخابى جديد يجب ان يشارك فيه جميع المواطنين مؤكدا ان عمل البلدية بشقيها التنفيذي والرقابي مرتبط بحياة المواطنين و المجلس البلدى له دور بحكم القانون في رسم معالم الكويت الحضارية والمعمارية و انشاء المدن الجديدة وتخصيص الاراضى  وغيرها.
واكد البغيلى على ضروره العمل على انهاء  المشكله الاسكانيه التى ساهمنا سابقا فى تقديم بعض بعض الحلول لها منها ماظهر على ارض الواقع وتم تنفيذه بالفعل  حيث استطعنا بناء آلاف المساكن لمستحقي الرعاية السكنية فى غرب عبدالله المبارك وهو اقتراح تقدمت ولدينا العديد من الاقتراحات الاخرى منها مشكلة مرادم النفايات التي يجب الاستفاده من بعض مواقعها للاسكان خاصه انها تقع على مساحات كبيرة من الأراضي الصالحة للإسكان بالاضافه الى اقتراحنا بتحويل الاراضى المملوكه لهيئه الزراعه فى منطق العمريه من مشاتل الى ارض اسكانيه والتى ستوفر لنا 3000 قسيمه على الاقل
وقال البغيلى ان المشكله الاسكانيه اصبحت هاجز يؤرق الشعب الكويتى ويجب تقديم الحلول الواقعيه القابله للتنفيذ  متوقعا ان تنتهى الازمه الاسكانيه خلال سنوات خاصه وانها تحظى بدعم غير محدود من سمو امير البلاد ومجلس الامه ومجلس الوزراء بالاضافه الى ظهور تعاون من وزاره الدفاع التى اعلنت عن التنازل عن بعض الاراضى لكن المجلس البلدى سوف يكون له اليد العليا للانتهاء من هذه الازمه لانه هو من يخصص الاراضى فى النهايه والمشكله لها حلول كثيره  خاصه وان المنطقة الحضرية فى الكويت تشكل 8% فقط من الأراضي المتوفرة في الكويت وباقى الاراضى يسيطر عليها القطاع النفطي الذى تنازل عن   %25 تقريبا من مساحه الكويت وهذه المساحه ايضا لم نستغل منها سوى 8% فقط حتى الآن وهذا يعنى اننا لسنا بصدد مشكله اراضى وانما المشكله تكمن فى سوء استغلال تلك المساحات فى المشاريع الاسكانيه مؤكدا ان المجلس البلدي السابق خصص اراضي تزيد عن 150 الف وحدة سكنية خارج المنطقة الحضرية وهذا انجاز
واشار البغيلى الى انه بات واضحا ان الملف الاسكاني سيشهد نقلة كبيرة خلال السنوات الاربع القادمه ربما نرى خلال هذه المده انتهاء لهذه المشكله التى ظلت لسنوات دون حل حقيقى خاصه بعد تولى الوزير سالم الاذينه لحقيبتى الاسكان والبلديه سيساعد بشكل قطعى من التقارب بين الوزارتين فى تبسيط الاجراءات وطرح مزيد من الاراضى امام المواطنين لكن على بلديه الكويت حصر الأراضي غير المستغلة جغرافيا وذلك يأتى عن طريق انشاء لجنه مشتركه بين وزاره النفط التى تسيطر على جميع الارضى والبلديه لاخذ مساحات واماكن الاراضي التى تمتلكها النفط ويمكنها الاستغناء عنها ومن ثم ادراجها ضمن مشاريع الرعايه الاسكانيه مع ضروره انشاء اداره خاصه فى بلديه الكويت تكون مهمتها الرئيسيه دراسه حل المشكله الاسكانيه خلال السنوات القادمه باعتبار ان المشكله الاسكانيه تهدد الامن الاجتماعى للمجتمع الكويتى. 
وطالب البغيلي الحكومة بالتدخل السريع لإنهاء ازمة مئات العوائل الكويتية في منطقه الفردوس التى تحتوى على 9 قطع 8 منها بيوت حكوميه وقطعه واحده قسائم. 
وقال ان هناك عددا من البيوت ايلة للسقوط طبقا لعدد من الدراسات الهندسية التي اكدت ان عمرها الافتراضي انتهى منذ سنوات وهي بحاجة الى تدخل سريع  لترميمها او بناء بيوت جديده لتحل محلها.
واكد على ضروره ان تتحمل مسؤوليه بيوت الفردوس التى تم بنائها دون اعمد ه او اساسات قويه بأشراف حكومى منذ زمن وهى الان مهدده بالتصدع والانهيار نتيجه ماتم فيها من عبث اثناء بنائها. 
وقال ان الدوله اصبحت ملزمه ان تعطى اصحاب هذه البيوت منحه لا ترد بما لايقل عن 70 الف دينار لاعاده بناء هذه البيوت خاصه  خاصه وانها هى المسؤوله عن ماتم من اخطاء فنيه وهندسيه اثناء بناء هذه البيوت  مع الموافقه على المقترح الذى تقدمت به لزياده نسبه البناء  خاصه فى منطقه الفردوس لان مساحات البيوت فيها لا تتعدى 300 مترا وذلك للتوسعة على العائلات الكويتية التي يقطن أغلبها في مناطق ذات سكن محدود و لائحة البناء في السكن الخاص تحتاج الى بعض التعديلات، والمجلس البلدي القادم سيكون مؤهل لبحث الائحة .
وقال البغيلى  ان هناك بعض الامور تعنتت فيها الحكومه لكن سوف يتم اجبارها خلال الفتره المقبله على مشاكل المواطنين ومنها اعادة تنظيم خيطان والفروانيه قطعه (66) 
واضاف: هذه المناطق تعاني الكثير من المشاكل العالقه وهى ضمن أولوياتى خلال المجلس القادم لان هذه المناطق هي واجهة البلد واول المناطق التى يراها الزائر بعد دخوله من مطار الكويت وهي من المناطق التي تحتاج الى مزيد من الاهتمام، هذا بالاضافة الى ضرورة حل المشاكل التي تعاني منها منطقة الفروانية، خاصة مواقف السيارات و العمل على انشاء مواقف خاصة  في المناطق التجارية بالفروانية ولن نتنازل وسنعمل من الان على حل جذرى لمشكله القطعه 66 فى الفروانيه بتحويلها من سكن خاص الى استثمارى واعاده تنظيم منطقه خيطان بشكل عام و تثمين القطعة 10 و تحويل القطعة 5 من السكن الخاص الى الاستثماري بالاضافه الى تثمين القطع 1، 2، 3، 4، 10،و13 و21 في منطقه جليب الشيوخ على وجهه السرعة.
ودعا البغيلى الدوله  على نقل السجن المركزي من منطقة الفردوس التي تعاني بنيتها التحتية من الكثير من المشاكل كما ان السجن يطل على عدد من المناطق السكنية التي تعاني هي الأخرى من مشاكل كثيرة وتحويل اراضى المقام عليها السجن المركزى الى اراضى سكنيه
 
وطالب البغيلى وزاره الماليه بتسليم القطعتين 3و4 فى منطقه خيطان  لوزاره الاسكان على وجه السرعه لتسليمها للمواطنين المستحقين للرعايه السكنيه 
واوضح ان القطعتين 3، 4 في منطقة خيطان الجنوبي توجد بهما مساحة شاسعة من الارض الفضاء المملوكة لأملاك الدولة، وتستوعب نحو 1200 وحدة سكنية وهما كفيلتان بحل مشكلة بيوت التركيب الكائنة في قطعة 10 اذا ما تم تحويل ملكية هذه الأرض من وزارة المالية الى وزارة الاسكان، بحيث يتم تثمين بيوت قطعة 10 في منطقة خيطان لمن يريد اعطاءه ارضا بديلة في القطعة 3، 4 في خيطان الجنوبي مع قرض مالي بقيمة 100 الف دينار، علماً بأن بيوت التركيب في تلك القطعة عددهم 600 بيت، أي انه سيبقى 600 قسيمة تتوزع على اصحاب الطلبات الاسكانية
واكد البغيلى ان انشاء مستشفى جديد فى الفروانيه يعد انجازا خاصه بعد اعلان وزاره الصحه عن استعدادها لاستكمال اجراءات تنفيذ مشروع مستشفي الفروانية الجديد ضمن اطار الخطة الانمائية للدولة والرؤية المستقبلية لوزارة الصحة لتطوير الخدمات ولمواكبة الزيادة بعدد السكان وتزايد الطلب على الخدمات الصحية وهو الامر الذى اسعد اهالى الدائره السادسه متمنيا سرعه التنفيذ خاصه وانه تم تحديد مده تنفيذ المستشفى بخمس سنوات
واوضح البغيلى ان مشروع مستشفى الفروانيه الجديده يتضمن تصميم وبناء وتجهيز وصيانة المستشفى مع انشاء مبنى جديد بسعة 955 سريرا للتخصصات الطبية والجراحية بالاضافة الى انشاء مبنى جديد للعلاج الطبيعي والعلاج الفيزيائي والعيادات الخارجية ومبنى ثالث جديد كمركز تخصصي للاسنان ويتضمن خدمات الصحة المدرسية للاسنان ومواقف حديثة للسيارات تتسع لاكثر من 1500 سيارة.
وقد خُصص للمباني الجديدة بمشروع مستشفى الفروانية مساحة 96400 متر مربع بالاضافة الى 8000 متر مربع لمركز طب الاسنان الجديد.
ويتضمن المشروع الجديد أقساماً ووحدات للعناية المركزة للخدج وللاطفال والكبار بتخصصات الجراحة والامراض الباطنية وغسيل الكلى بالاضافة الى اجنحة لدخول واقامة المرضى بتخصصات الامراض الباطنية والجراحة والاطفال والولادة وقسم حديث للعمليات الجراحية يضم 27 غرفة عمليات.
واكد البغيلى انه كان قد تقدم خلال عمر المجلس السابق باقتراح لانشاء مستشفى جديد فى الفروانيه  وذلك للضرورة القصوى حيث  ان منطقه الفروانية يزيد عدد سكانها عن 27% من جمله عدد السكان فى البلاد وان مستشفى الفر وانية الحالى هو أحد المستشفيات العامة بدولة الكويت والذي يحتوي على 614 سريرا ويبلغ عدد حالات الدخول فيه حوالى 35 الف حالة وعدد مراجعي عيادات الحوادث تزيد عن 600الف حالة سنويا بينما عدد المترددين على عيادات المستشفى الخارجية يبلغ 300 الف وهو ما يؤكد وجود ضغط كبير على المستشفى الذى يرجع بنائه الى اكثر من 30 عاما.
وأشار البغيلى الى ان اقتراحه وصل اخيرا حيذ التنفيذ واما بشأن تخصيص الارض والموافقات والتراخيص فأن المجلس البلدى المقبل سيعمل على الانتهاء من هذه الامور بأقصى سرعه خاصه وان المريض الان يحتاج الى أشهر عديدة لكى يحصل على موعد لمراجعة العيادات الخارجية والتي تصل أحيانا إلى ثلاثة أشهر أو يزيد وهو أمر يصعب على المريض تحمله إذ كيف يمكن لمريض يعاني من الألم أن ينتظر كل تلك الفترة كي يمكنه مراجعة الطبيب المختص؟
واوضح ان بلدا مثل الكويت لا يجب ان يوجد لديه ازمة صحية فى ظل حلول قدمها المجلس البلدى ووسط الميزانيات المليارية المتوافرة والخاسر الوحيد في هذا الشأن المواطن الكويتى مشددا على ضرورة انشاء هيئة صحية مستقلة ووضع استراتيجيات وسياسة عامة للقطاع الصحي.
وقال :طالبت مرارا بالاستعجال فى تنفيذ المدن العماليه الست بعد ان تم طرحها بنظام الـ «BOT»، خاصه أن تلك المشاريع استوفت الموافقات الخاصة بها كافة والمجلس السابق اخرج تلك المشاريع بعد مراعاة كافة الضوابط والاشتراطات بحيث تتوافق مع متطلبات منظمات حقوق الانسان و تلك المدن سوف تضم جميع الخدمات العامة مثل وجود الجمعية التعاونية والمخفر والطرق والمواصلات ومركز صحي، وكافة الخدمات التي يحتاج إليها قاطنو تلك المدن وسوف اعمل مع باقى الاعضاء على سرعه الانتهاء من هذا المشروع وكذلك الامر فيما يخص المنطقة الاقليمية السابعة حيث قامت البلديه بالتعاقد مع احدى المكاتب الاستشاريه للقيام بالدراسة التخطيطية للمنطقة الاقليمية السابعة و هذه المنطقة تعتبر من اهم المناطق نظرا لكونها تمثل البوابة الشمالية للبلاد والتي تشتمل على المزارع والتجمع العمراني بمنطقة العبدلي والمنطقة الحرة والصناعية المقررة بالشمال وشبكة الطرق المقترحة لربط الاستعمالات القائمة والمقترحة التي تشكل اساساً لقاعدة اقتصادية لتطوير المنطقة من خلال منظومة متكاملة وفق توصيات المخطط الهيكلي.
وقدطالبنا ان يهدف المشروع الى تحديد استعمالات الاراضي التفصيلية لهذه المناطق وشبكة الطرق لربط المناطق بعضها ببعض وبالمنطقة الحضرية وتوفير الخدمات والمرافق العامة ضمنها. 
وافاد البغيلى  ان المجلس البلدى القادم يجب عليه الإسراع في المشاريع الكبرى وإنجاز كل القرارات التي أصدرها المجلس البلدي السابق دون تأخير أو حجج وذلك لتحقيق طموحات المواطنين والإسراع في إنجاز الخدمات العامة المقدمة لهم على احسن وجه وتحريك عجلة التنمية في البلاد بالاضافه  إلى تعاون الجميع كل في مجاله وهو ما نرجوه مستقبلا بين الوزير سالم الاذينه والمجلس البلدي لإنجاز المشاريع الكبرى خاصه وانه  لا يوجد مشاريع في البلاد دون المجلس البلدي ووجود إرادة قوية لتحمل هذا البلد إلى مستقبل أفضل ولذلك فأن وزير البلدية عليه مسؤولية تاريخية ضخمة تتطلب منه أن يكون مدركا لحجم وقيمه المجلس البلدي حتى يستطيع التعامل مع أعضائه، كما ان المجلس المقبل يقع عليه مسؤولية إحداث نقلة نوعية في البلاد وهو الأمر الذي يدفعنا من الآن لإعداد خريطة عمل مستقبلية وخطة نستطيع من خلالها إنجاز كل المشاريع دون تأخير. 
Copy link