أقلامهم

سلطان بن خميّس: الوشيحي الطود الإعلامي الذي رُفعت على قمته راية وبيرق المعارضة عندما كان عددهم قليلًا.

محمد الوشيحي.. والعيون العوراء !
سلطان بن خميّس
-1
 قد تختلف مع محمد الوشيحي ، قد تغضب من بعض مفرداته ، قد تستغرب من بعض اطروحاته .. لكنك تعلم تماما أنه محمد الوشيحي الذي لن يتركك وحيدا إذا ظُلمت ، وسيفعل ما بوسعه لنصرتك ولن يدخر عنك شيئا للمساهمة في خلاصك من ظلم وقع عليك.
أنه محمد الوشيحي، الطود الإعلامي الذي رُفعت على قمته راية وبيرق المعارضة عندما كان عددهم قليلا، وعندما كان الإعلام الفاسد يخنق أصواتهم ، ولكن من خلال ابي سلمان وصل صوت المعارضة محليا وخارجيا.. فقد كان الوشيحي بمثابة الغطاء الجوي للمعارضة والممهد لمطالبهم، وكان يقرع بصوته على رؤوس شانئيهم ، ويضع?بحروف مقالاته «الميسم» على رقابهم.
فكم من فاسد كانت أمنيته حجب صوت الوشيحي ، وكسر قلمه، بأي طريقة كانت، ولذلك تجدهم «يشمشمون» موطئ قدميه.. وبما أننا لسنا بمجتمع ملائكي معصوم من الأخطاء، تجد العيون العوراء دائما تطارد الوشيحي -المزعج لهم- لترقب زلاته ولتحسب عثراته ولتفتش في دفاتره القديمة .. بينما غربان الفساد تنعق يوميا على رؤوس الشعب ، وكلابهم تنهش في لحمهم ، وأفاعيهم تنفث سمومها عليهم ليلا ونهارا، ومع ذلك نجدها بعيدة عن الأنظار، وهي بردا وسلاما على قلوب المفسدين لأنهم هم المالكين لتلك الغربان والكلاب والأفاعي، ولا ينكر ذلك إلا الخبيث الحاقد… وهنا ستقول مستغربا: لماذا محمد الوشيحي فقط ؟!..فأقول لك: لأن هذا الزمان زمانهم،، ولكن لابد لهذا الزمان من زوال.
Copy link