محليات

د.المسباح: العنف بين الشباب والانحراف الأخلاقي ظاهرتان تهددان المجتمع

أكد الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح أن انتشار بعض الظواهر السلبية الدخيلة على مجتمعنا الكويتي المسلم المحافظ باتت تسبب لنا قلقا بالغا ، مشيراً إلى انتشار حمل واستعمال السلاح الأبيض والمجاهرة بما لا يحل من السلوكيات والتي تحزن الأسوياء وتهدد أمن هذا البلد ، مؤكداً على ضرورة التحلي بالمسئولية الجماعية في مواجهة تلك الظواهر والبدء الفوري في معالجتها والقضاء عليها ، مضيفا أن من الظواهر التي تقلقنا أيضا وجود البنايات المشبوهة التي يرتادها بعض الشباب والفتيات وتقام فيها الحفلات الموسيقية الصاخبة ، وكذلك ركوب الفتيات خلف الشباب على الدراجات البخارية والمعاكسات في الشوارع والمجمعات التجارية ، مشددا على ضرورة تحمل الدولة مسئوليتها تجاه هذه الظواهر من خلال الردع المناسب وتطبيق القوانين على الجميع ، مشيداً ببعض الإجراءات والجهود التي بذلتها الداخلية مؤخرا ، ومطالبا ببذل المزيد من الجهود في هذا الشأن .
 
ونبّه د . المسباح إلى خطورة وحرمة المجاهرة بالمعاصي والفواحش ، مشدداً أيضاً على حرمة تداول مقاطع الفيديو التي تظهر فيها أي ممارسة محرمة أو مشبوهة لأنه من إشاعة الفاحشة التي حرمها الله قال الله عز وجل ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) ، مؤكداً أنه ليس من مصلحة الأمة تداول مثل هذه المنكرات عبر أي وسيلة كانت , مطالباً الأجهزة المعنية بالداخلية والتعليم والأوقاف والشباب والرياضة والإعلام بالتعاون من أجل التصدي لكل الظواهر السلبية ، مؤكداً على دور العلماء والدعاة في احتواء الشباب وتبصيرهم بعواقب انتشار مثل هذه الظواهر ، لافتاً إلى أن غياب الوعي بأخطار انتشار مثل هذه الظواهر يشكل خطراً كبيراً على استقرار وأمن المجتمع.
 
ودعا الأمة الإسلامية حكاما ومحكومين أغنياء وفقراء حكومة وشعبا أفرادا وجماعات للعودة إلى كتاب الله وتطبيق الشريعة وتحكيمها في جميع مناحي الحياة ففيها الأمن والأمان والطهر والعفاف وخير الدنيا والآخرة ، وأن نستغل هذه الأيام الفضيلة في التوبة إلى الله تعالى من كافة الذنوب والمعاصي ، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه .
Copy link