أقلامهم

الرطيان: إيران لاعب ماهر.. ومراوغ، والعرب؟ ملعب!

فاكهة تشرين
(أ)
أنصار السائد لا ينتصرون، ولكنهم يقاتلون بشراسة حتى آخر لحظة..
لو انتصروا لكانت البشرية ما تزال تسكن منزلها الأول: الكهف!
(ب)
لا أستغرب من ظلم الظالم.. 
أستغرب من صبر المظلوم وتحمله!
(ج)
امتلاكك لهذا الكم الهائل من المعلومات 
لا يصنع منك مثقفا..
الثقافة هي أن تُشكل من تلك المعلومات «رأياً» وتتخذ «موقفاً».
مثقف بارد من يظن أن القراءة، وحدها، هي التي ستشكله ثقافياً!
(د)
سألني، وأنا أتابع باهتمام مباراة في الدوري الألماني:
– ما هي العولمة؟!
قلت له: هي أن يلتقي رجل مهاجر من «نيجيريا» بممرضة «فلبينية» في «النمسا» ويتزوجها وينجبان لاعباً «نمساوياً» بارزاً اسمه ديفيد ألابا، ويلعب في بايرن ميونخ «الألماني» ويتابع المباراة رجل من «رفحاء» السعودية – اللي هوّه أنا- ويأتيه رجل آخر – اللي هوّه أنت- ويسأل، وبتوقيت غير مناسب: ما هي العولمة؟ ويفوتني الهدف الرائع الذي سجله ديفيد ألابا!.. فهمت الآن ما هي العولمة؟!!
(هـ)
في حياتنا نلتهم كل ما على الأرض من مخلوقات. 
بعد موتنا تأتي أدنى المخلوقات لتلتهمنا: (دودة) الأرض!
(و)
السجين يأكل ويشرب ويتنفس.. وأنت كذلك.
السجين يُجبر على نظام معيّن.. وأنت كذلك.
السجين له موقف آمن به ودافع عنه ودفع ثمنه، وأنت.. لست كذلك!
أيكما الأكثر حرية؟ أيكما: السجين؟!
(ز)
في الأفلام: يسقط الشرير.
في الحياة: تنتج الأفلام!
(ح)
– إيران لاعب ماهر.. ومراوغ.
– والعرب؟
– ملعب!
(ط)
يقول الشاعر البدوي «أبو زويّد الشمري» في شطر فاتن وحكيم:
(البل يفتل من وبرها عقاله) أي أن: 
الإبل يُصنع من وبرها «العقال» الذي يعتقلها وتُقيّد به.
هل فهمتم يا من تُصنع قيودكم منكم وفيكم وبكم ولكم؟!
(ي)
عقل / «عِقَال» / اعتقال.. 
حتى اللغة العربية، توحي لك أن الحرية: جنون!
(ك)
لكثرة تواجده في «التايم لاين».. أتساءل: 
كيف كان شكل حياته، وأين يقضي وقته، قبل تويتر؟!
(ل)
‏كل إنسان – لم تُهذّبه الحضارة أو يُروّضه القانون – هو: مشروع «وحش»!
(م)
الشعراء ينتصرون على العلماء: 
رغم مرور أكثر من نصف قرن على اكتشاف أن القمر: كوكب صخري مظلم وبارد وبلا حياة، لايزال العشاق حول العالم يصفون حبيباتهم 
بـ «القمر»، ولاتزال النساء يبتهجن لهذا الوصف.
(ن)
عشٌ بسيط، على غصن
شجرة جرداء..
أجمل من قفص ذهبي
يتوفر فيه حَب وماء!
(هذا ما قاله العصفور الحُر
لعندليب القصر)
(س)
أن تختار اللون الأخضر أو الأزرق لوناً مفضلاً لديك: هذا أحد حقوقك، ولكن لا تحاول أن تجبرنا على أن يكون لوناً مفضلاً لدينا أيضاً، وتوقف عن إقناعنا بأنه اللون الأجمل والأفضل والأكمل. 
Copy link