أقلامهم

وليد الأحمد: أصبحنا تائهين بين السير خلف بريق حقوق الانسان الكاذب.

أوضاع مقلوبة! / أدخلوهم وإلا… عاقبناكم!
وليد إبراهيم الأحمد
من الابتسامات السياسية التي قد تصل درجتها حد الضحك ما قاله نائب رئيس وزراء بلجيكا وزير خارجيتها (ديدييه رايندرز) من ان قرار الكويت ودول الخليج العربي منع دخول مثليي الجنس اليها وتطبيق الفحص الطبي عليهم (لا يمكن تجاهله كونه نوعاً من انواع التمييز)!
بل ذهب الى ما هو ابعد من ذلك عندما هددنا بطريقة مهذبة بأن الاتحاد الاوروبي سيناقش هذا الامر وقرار الكويت منع دخول المثليين اليها (لاتخاذ القرار المناسب بهدف تعزيز حقوق الانسان في دول العالم الثالث)!
كنت اتمنى من (رايندرز) وهو يعلمنا المثل العليا مع (عقوق) الانسان ان يخبرنا عن آخر ما توصل اليه الاتحاد الاوروبي من نشاط في مكافحة استغلال جسد المرأة بالحانات الليلية المرخصة وتجارة الجنس الرخيص بهدف صيانة حقوق المرأة وحفظ كرامتها ناهيك عن التمييز العنصري بين البشر!
ديموقراطيتهم مع الاسف لا تكتمل الا بإباحة الدعارة والمشروبات الروحية وغدا بالسماح لدخول لحوم الخنازير التي اصلا دخلت علينا من حيث لا نعلم واشاعة اجواء الفرح والبهجة بالبارات والبقالات الليلية والترخيص بنص القانون لتجارة الجنس الثالث والرابع والبويات والمخنثين والمثليين ليتزوج الرجل بزميله وتتزوج الفتاة زميلتها!
هذه هي حقوق الانسان القذرة التي يريدون لها ان تدخل لعقر دارنا وبأيدينا لا ايديهم حتى نتطور ونصبح من الدول المتقدمة التي تستحق ان تتجه اليها رؤوس الاموال الغربية وتدعم اقتصاديا لتصبح دول سياحية مفتوحة ترفع عنها التأشيرات!
ولمن لا يزال يجهل الحملة الأوروبية المنظمة لتدمير مجتمعاتنا الاسلامية أخلاقيا بذريعة حقوق الانسان عليه أن يعلم انه قد تم أخيرا افتتاح أول مسجد للمثليين أبوابه في ضواحي باريس بهدف استقبال المسلمين المثليين الامر الذي جن بسببه جنون رئيس مسجد باريس (لودفيك محمد زاهد) موضحا حرمة هذا الفعل دون ان يلتفت اليه الاعلام!
لو كنا دولا عليها القيمة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا لكان الرد الامثل على مثل هذه (الفلسفة) الاوروبية الزائدة حيال مجتمعنا المحافظ بقوانينه وعاداته بالقول إن دول مجلس التعاون ستبحث بدورها انتهاكات حقوق الانسان في الاتحاد الاوروبي بسبب عدم ترسيخ مبادئ المساواة والعدالة، واذا ما ثبتت عليها تهمة الانتهاك الحقوقي ستحيل ملف الاتحاد لمجلس الأمن لفرض عقوبات اقتصادية رادعة على اي دولة من دول الاتحاد تهين المرأة او تحط من قدر سود البشرة وتزدري الدين الاسلامي الذي اصبح مادة دسمة هذه الايام في افلامهم وصحفهم للطعن في سيرة رسولنا صلى الله عليه وسلم وانتهاك حرمة الاديان!
على الطاير
– استيقظوا يا نواب الامة، انه قطار الفساد والتدمير الاخلاقي آت الينا من باب الحضارة ومواكبة قطار الحرية حتى اصبحنا تائهين بين السير خلف بريق حقوق الانسان الكاذب… و(خبال) من يقول اتركوا عيالنا يشربون الخمر في الكويت حتى لا يفسفسوا اموالهم في الخارج!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع… بإذن الله نلقاكم! 
Copy link