محليات

بمناسبة عودة الحجيج لبلادهم
د.المسباح : علامة قبول الطاعات أن تتبع بطاعة وعلامة ردها أن تتبع بمعصية

أكد الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح على ضرورة أن ينعكس أداء فريضة الحج إيجابا على حياة المسلمين الذين منّ الله عليهم بأدائها ، داعياً جموع المسلمين العائدين من المشاعر المقدسة أن يكون الحج صفحة بيضاء جديدة في حياتهم يكتبون سطورها بالالتزام بتعاليم الدين وأحكامه وتطبيق السنة ويزينونها بالأعمال الصالحة ، مذكراً بما رواه مسلم من حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وأن الحج يهدم ما قبله ) وما رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ). 
  
وأوضح أن على من عاد من الحج عليه أن يحفظ العهد مع الله ، مبيناً أن علامة قبول الطاعات أن تتبع بطاعة بعدها، وأن علامة ردها أن تتبع بمعصية ، وقد كان يدعو الإمام أحمد فيقول: ” اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك ” ، مشيراً إلى ما قيل للحسن البصري: الحج المبرور جزاؤه الجنة قال: آية ذلك أن يرجع زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة.
 
وفي السياق ذاته ثمَّن د. المسباح الجهود التي قام بها المسئولون عن الحج بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وكذلك الجهات الكويتية المسئولة عن حجاج الكويت من أجل إنجاح موسم الحج هذا العام والتيسير على ضيوف الرحمن ، موضحاً أن زوار المشاعر المقدسة أدوا المناسك هذا العام بسهولة ويسر ، متمنياً أن تكون التوسعات والأعمال الإنشائية الحالية مواكبة للأعداد الضخمة للحجيج والتي تتجاوز ستة ملايين في بعض الأحيان من خلال مواكبة التكنولوجيا المتقدمة بصورة أكبر.
 
وأشار إلى ضرورة عدم الالتفات إلى بعض السلبيات البسيطة التي تحدث لبعض بعثات الحج بالمقارنة مع النجاح الملموس في تنظيم هذه الأعداد الغفيرة دون حوادث تذكر بحمد الله وتوفيقه ، داعيا من تعرض لشيء من المشقة – وهذا طبيعي – أن يحتسب الأجر عنده الله جل في علاه.
 
وختاما توجه المسباح بالدعاء لأمة الإسلام قادة وشعوبا أفراداً وجماعات بأن يمن الله عليهم بالهداية والتوفيق لطاعة الله ومرضاته.
Copy link