محليات

#الطفل_عمر_العجمي يعاني من “السرطان”.. و”الصحة” ترفض علاجه بالخارج

مازال الطفل “عمر العجمي” يعاني من إهمال وزارة الصحة، وحالته تزداد سوءًا بعد اكتشاف معاناته من الورم السرطاني وهو في مستشفى حمد الدولي في قطر.

ورغم الاهتمام البالغ الذي يناله الطفل من المستشفيات في قطر، لكنه لا يجد من حكومة دولته الكويت إلا الإهمال والمماطلة التي رفضت إرساله للخارج على حسابها رغم وجود التقارير التي تؤكد على حاجته للسفر.. وكذلك كثرة المصاريف على والد الطفل ووالدته في قطر، حيث يكلفهما إيجار السكن في الشهر الواحد فقط 900 دينار كويتي، وهنالك 6 أبناء لهم موجودين في الكويت بحاجة إلى المصاريف كذلك.
سبر التقت بـ”أبي طلال” عم الطفل، ليروي لنا تفاصيل معاناته: “كان عمر مع أهله في زيارة إلى المملكة العربية السعودية، ومن ثم ذهبوا إلى قطر، وبعدها ساءت حالة عمر مع ارتفاع حرارته المستمرة ولم تنخفض فكانت في حدود 39 درجة.. ثم ذهبوا به إلى مستشفى خاص في قطر، وعندها قال الدكتور لنا بأنه يجب تحويله إلى مستشفى حمد الدولي، فلديهم رعاية واهتمام أفضل، وبعدها ذهب والد عمر بولده إلى المستشفى، وأدخلوا عمر المستشفى كحالة طارئة مستعجلة، فقال لهم الدكتور لابد أن يدخل الجناح، وقال والد عمر نحن نريد أن نرجع، ولكن الدكتور قال لهم.. نحن نريد أن نعمل له أربع فحوصات وجميعها فحوصات دقيقة، ويريدون أن يعرفوا سبب عدم انخفاض الحرارة التي امتدت لمدة خمس أيام متواصلة، فعملوا الفحوصات منها فحص على الغدة واشتباه به بأن هناك أورام سرطانية”.
كما قال بأن “الدكتور طلب منّا إدخاله إلى الجناح الثاني، وهو مركز للأورام، فأدخلوه المركز وأعادوا التحليل وعند خروج النتيجة قال لنا الدكتور إن عمر يعاني من أورام في الصدر والرقبة والطحال، ومقياس الورم صغير بمقدار (خمسين أو مئة فلس).. وأكد الدكتور على ضرورة عدم إخراج عمر من المستشفى، فبقينا هناك أسبوع وعملوا له جميع التحاليل، بما يقارب اليوم الواحد أربع أو خمس تحاليل، وبعدها عملوا له عملية، وقبل العملية وضعوا له الابر من الرقبة ومن الصدر لأنه لا يتحمّل صغير وضعيف الجسم وحتى يكون الدواء مباشر.. وبعد العملية بحدود الشهرين، قالوا لنا لابد أن نعطيه جرعتين (كيماوي) في الاسبوع”.
معاناة العلاج.. بدأت في الكويت 
وقال “أبو طلال” كذلك: “إنني أخذت جميع التقارير والتحاليل وقدمتها إلى وزارة الصحة بالكويت، ورفضوا ذلك وقدمتها مرة أخرى وباءت محاولتي بالفشل وتم الرفض مرة أخرى، وكان عذر وزارة الصحة بأنها ليس لديها مكتب صحي في الخليج، وقلت لهم نحن لا نريد العلاج، فقط نريد نفقة أسرته من والد ووالدة الطفل عمر في قطر بأن تكون على حساب الدولة كمصاريف من إيجار شقة وغيرها من الأمور، لأن والد الطفل عمر يدفع ايجار شقة بما يقارب 900 دينار بالإضافة إلى معيشته، وكذلك لديه أبنائه الستة في الكويت”.
وذكر بأنه “اتصل عليه أحد موظفي الديوان الأميري في قطر وقال لي اجلب لنا تقارير عمر لكي نبعثه عن طريق الشيخ تميم للعلاج في الخارج، وقد رفضنا ان نرسل الولد للعلاج بالخارج عن طريق قطر، إذا حكومتنا لم تتكلف بعلاج عمر نحن لا نبعثه للخارج
عن طريق قطر، وكذلك والدة عمر رفضت أن يرسل للخارج عن طريق قطر، فقالت أنا كويتية وولدي كويتي وانهمرت بدموعها”.
وأشار إلى “أننا اخذنا كتاب من مركز مكي جمعة بأنه يعالج لديهم ولكن الدكتور قال لنا إن مناعة عمر 10 في المئة، لذا هو معرّض في أي وقت إلى ميكروب في النقل، وستتعب حالته لمدة سنتين، فسلّمنا الأمور بأن يتعالج الولد في قطر، والدكتور قال لنا انني سوف اعطيكم النتيجة النهاية لغاية 26 فبراير”.
واختتم “أبوطلال” حديثه لـسبر بقوله: “إنني أردت ان أوصل رسالة إلى وزير الصحة، اذا انت لم تنظر لحالة ولدنا عمر البالغ من العمر تسع سنين، وقد شتت والده ووالدته ونحن كل شهر نجدد طلباتهم (مرافق مريض) كتاب من دوام والدته، ومرة كتاب من دوام والده، والولد إلى الآن لم يدرس وفاته العام الدراسي لهذه السنة، فمتى تنظرون الى الولد رغم أنه يعاني من ورم سرطاني، فإذا لم توقفوا مع هذا الولد فمع من توقفوا، فإنني أملك كتب وصور عنها بأن طلبي مرفوض، فاستغرب من رفض وزارة الصحة من معالجة طفل يعاني من السرطان، فأنا أتساءل معاملة الطفل مرفوضة فلماذا لا ترفض الوزارة الذي يطلب عملية تجميل في فرنسا”.
Copy link