أكدت رئيسة قسم الأطفال بمستشفى الصباح د ايمان العنزي ان قسم حوادث الاطفال وتستقبل سنويا من 90الف الى 100الف مريض بمعدل 250 مريض يوميا ويوجد في القسم 20 تخصص للمتابعة في العيادات الخارجيه ووتستقبل العيادات ما يعادل 30الف مريض سنويا ولافتاء الى ان طب التطوري يستقبل 5 آلاف مريض سنويا لذلك تم افتتاح عيادات مسائية واضافت ان تخطيط المخ يستقبل 2،5 الف مريض سنويا وتم افتتاح عيادات مسائية يوميه للتخطيط كما تم تدريب فنيين على التخطيط للعمل في مستشفيات اخرى.
وكشفت العنزي فى تصريح صحفى على هامش الاحتفال للاطفال المرضي صباح امس والتى نظمتها وزارة الصحة بالتعاون مع شركة بدر سلطان واخوانه عن عيادات متميزه ضمن القسم مثل عياده الأسنان لاستقبال مرضى الدم وذوي الاحتياجات الخاصة وعيادة الشلل الدماغي الحركي لتسهيل تقديم خدمة تخصيصه متعددة توفر على المريض عناء المواعيد الكثيره وقائمه الانتظار وسيتم قريبا افتتاح وحده النوم والتنفس والتى تعتبر الاولى في الكويت التي تقدم هذه الخدمه للأطفال.
واعلنت العنزي ان القسم يعد لعمل دورات تدريبية في الإسعافات الاوليه لأهالي المرضى وهذا له دور الكبير في إنقاذ حياه أطفالهم في حاله التعرض للحالات الطارئة التي تحتاج الى إنعاش فوري للحياه هذه الدوره ستكون بالتعاون بين قسم الاطفال في مستشفى الصباح ونادي أطباء الاطفال وبالتعاون مع رئيس مركز التدريب في الجمعيه الطبيه د نجيب العثمان وستكون بمعدل 3 دورات في السنه وبحضور 25 شخص تقريبا وتعقد في مستشفى الصباح
وبينت ان قسم الطوارئ تم استخدام ترياج اي تصنيف المرضى على حسب الحاله الطارئة لأخذ الاولويه بالدخول على الطبيب حسب الوضع الصحي كما تم استخدام ترياج سوفتوير لتسجيل بيانات المريض في الملف الالكتروني وسهوله التواصل بين جميع العاملين لخدمه المريض من أطباء وممرضين وموظفي سجلات.
ومن جانبه قال مدير عام شركة بدر سلطان واخوانه عماد الزبن ان الشركة وضعت استراتيجية هدفها المساهمة في تخفيف معاناة المرضي وخاصة الاطفال وفي اطار هذا التفاعل المجتمعي فقد لمست الشركة ان أفضل الطرق لإظهار ذلك الإلتزام المجتمعي يتمثل في إدخال البهجة علي نفوس الاطفال المرضي وذويهم ، ووضعت الشركة برنامج لزيارة ستة مستشفيات تضم اجنحة للاطفال بالتعاون مع مجموعة من الشباب الضالعين في عمل الخير وكون شركة بدر سلطان تعمل في مجال تزويد المستشفيات بكل احتياجاتها من المعدات و المستلزمات الطبية منذ عام 1960 ، الا ان هاجس تزويد المجتمع بما يحول دون حاجة أي طفل للجوء الي المستشفى ، يتبدد احيانا مع ضراوة المرض ، لذلك بادرت شركة بدر سلطان واخوانه عبر نهج ثابت في سياستها إلى محاولة التخفيف من لوعة الأطفال و ذويهم وذلك عن طريق محاولة إدخال البسمة على وجوه الاطفال ومشاركتهم جزء من الوقت بزيارات ميدانية تصحب فيها شرائح مختلفة من المجتمع وتحمل معها الهدايا الرمزية لتواصيل رسالة مفادها اننا معكم لانكم الامل في المستقبل وانتم اشراقة الغد.

أضف تعليق